التقنية بضغطة زر

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

هل يمكن أن يقوم الجوال بهذا؟

يونيو 9th, 2008 بواسطة admin

سمعنا عن مخاطر الهواتف الجوالة وكيف أنها تؤثر على الإنسان، حتى أنها تؤثر على الجمادات من حولنا. هذا الفيديو يوضح كيف يمكن للفشار أن يتفرقع بجانب الجوال!!! (يقال أن هذا الفيديو خدعة — ولكن بصرف النظر أخذ الحيطة واجب)

تحديث: يبدو أن الفيديو كان جزء من إعلان لاستخدام سماعات البلوتوث (لأغراض تسويقية).


حرر في صيد الشبكة | 11 تعليق

أغرب عشر حاسبات في العالم

يونيو 5th, 2008 بواسطة admin

technology

الكل يعرف أن الحاسبات الشخصية تستخدم الكهرباء لعملها، ذلك لأن الحاسبات تعتمد على التمثيل الثنائي في ترميز البيانات ونقلها وتخزينها. غير أن البعض منا لا يعرف أن الحاسبات الشخصية سيأتي عليها يوم تستغني فيها عن الكهرباء مقابل وسائل للطاقة مبتكرة تستخدم لتمثيل البيانات داخلها. وهذا ما أوردته مقالة في مجلة (newscientist.com) تتحدث فيها عن عشرة تصاميم غريبة وجديدة لحاسبات المستقبل.

منها الحوسبة الضوئية (Optical computing) والتي تعتمد على الضوء في تمثيل البيانات داخل الحاسب وتخزينها. فالكل يعرف أن الضوء يستخدم في نقل البيانات أما تخزينها والاحتفاظ بها قد تكون من الأمور الصعبة في علم الفيزياء. ولكن أمثال العالم باول بروان (Paul Braun,) من جامعة إلينوي تمكن من عمل كريستالات ضوئية يمكنها حبس فوتونات الضوء (الفوتون هي أصغر وحدة ضوئية) لمدة معينة. كما أن هناك عالم في جامعة هارفرد استطاع مع فريقه البحثي عمل ترانزيستور ضوئي.

النوع الثاني هي الحوسبة الكمية (Quantum computing) والتي تعتمد في تمثيل المعلومات على الكيوبتّات (Qubits). هذه الطريقة في تمثيل البيانات تستبدل التمثيل الثنائي بحركة الذرات التي تعمل مع بعضها لإجراء ملايين العمليات في آن واحد. وبالطبع كلما زادت عدد الكيوبتات كلما أصبحت طاقة الحاسب الحسابية هائلة جدا وجبارة لدرجة أنه بالإمكان فك تشفير المفاتيح المشفرة بأكثر المعادلات تعقيدا في غضون ثوان معدودة.

النوع الثالث من حاسبات المستقبل هي الحاسبات التي تستخدم فكرة (DNA) لعملها. ففكرة سلاسل (DNA) أعطت العالم (Leonard Adleman) من جامعة كاليفورنيا الجنوبية القدرة على حل معادلة رياضية معروفة تدعى مشكلة طريق (Hamiltonian). ويدور المفهوم الأساسي في استخدام DNA في الحاسبات عن طريق استخدام سلسلة DNA لتقبل المدخلات ومن ثم معالجتها وإخراج عدد من المخرجات. ويرى الباحثين في هذا المجال أن يتم نقل هذه الفكرة داخل الجسم البشري لتحويله إلى آلة حاسوبية!

النوع الرابع هي الحاسبات التي تستخدم مفهوم الحوسبة العكسية. ويقصد بها أن يتم استخدام مخرجات الدوائر المنطقية في مدخلاتها مرة أخرى، حتى لا تتراكم الدوائر المنطقية ولا تستنفذ الطاقة اللازمة لتشغيلها. ويعمل على تحقيق هذا التصور العالم (Michael Frank) من جامعة فلوريدا.

النوع الخامس هي الحواسيب التي تحاكي تصادم كرة البلياردو. من المعروف أن الحاسبات اليوم تعتمد على الإلكترونات التي تتصادم مع بعضها داخل الجزئيات المكونة للدائرة المنطقية. ويمكن استخدام نفس فكرة التصادم مع أجسام أخرى مثل قطعة النرد أو الدومينو. فقد قام عدد من الباحثين في شركة أي بي أم (IBM) بأخذ نفس فكرة تصادم كرات البلياردو وتطبيقها على الذرات بحيث تقوم كل ذرة إذا اصطدمت بأختها على نقل المعلومات في مجرى الاصطدام.

النوع السادس الحواسيب العصبية. وتقتبس هذه الحاسبات فكرتها من الجهاز العصبي في جسم الإنسان. حيث يتم دمج بعض الخلايا العصبية الحقيقية مع دوائر كهربائية للقيام بوظائف محددة. وهذا ما قام به العالم (Ferdinando Mussa-Ivaldi) من جامعة (Northwestern) في شيكاغو. حيث قام هذا العالم بأخذ بعض الخلايا العصبية من أحد أنواع الأسماك والتي يطلق عليها (lamprey) وربطها بحساسات روبوت لتتحكم بحركتها.

النوع السابع هي الحواسيب المغناطيسية. يقال أنه في كل كأس ماء هناك جهاز حاسب إذا وإذا فقط عرفت كيف تتعامل معه. بناء على هذه المقولة تقوم الباحثة (Susan Stepney) وفريقها البحثي في جامعة يورك من المملكة المتحدة بتسليط الرنين المغناطيسي على الماء لتتحكم بحركة جزئياته. وقد استطاعت بهذه الطريقة تمثيل بعض البيانات على شكل ثلاثي الأبعاد.

النوع الثامن حواسيب Glooper والتي تعتمد على التفاعلات الكيميائية لتمثيل البيانات. أما النوع التاسع من الحواسيب هي حواسيب الأعفان الهلامية (Slime Moulds) وهي مجموعة صغيرة متباينة من الفطريات غير الحقيقية والتي تشق طريقها إلى مصدر الغذاء. تتميز هذه الأعفان بطريقة ذكية لإيجاد أقصر الطرق للوصول للهدف وهذه الطريقة في حل المشكلة بالنسبة للأعفان الهلامية استخدمها علماء الحاسب لإنتاج خوارزميات ذكاء صناعي أكثر سرعة وكفاءة.

أما النوع العشر والأخير من حواسيب المستقبل هي حواسيب أمواج الماء. فقد قام باحثين من جامعة (Sussex) في بريطانيا بتمثيل الدوائر المنطقية الرئيسة بموجات الماء وتصويرها بكاميرا وتحويلها لمعلومات.

ختاماً من الملاحظ أن العامل المشترك بين جميع أفكار الحواسيب العشرة المذكورة آنفا في المقال هي الاستفادة من الظواهر الطبيعية ومحاولة محاكاتها. فلا زلنا نشهد يوما بعد يوم تقدما في مجال الحاسب مصدرها الطبيعة من حولنا.

حرر في أخبار@نت | 4 تعليقات »

حلقة خامسة في طريق التعلم الإلكتروني

مايو 29th, 2008 بواسطة admin

حلقة النقاش الخامسة

استضافت جامعة طيبة في المدينة المنورة مؤخرا فعاليات حلقة النقاش الخامسة بعنوان (خطوات عملية لنجاح مشترك)، والتي نظمها المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالتعاون مع الجامعة. وقد تم استضافة ثلاثة خبراء دوليين في مجال التعلم الألكتروني للحديث عن تجربتهم في هذا المجال. وقد أتت خلفيات هؤلاء الخبراء متنوعة لتغطي جانبا أو أكثر من جوانب التعلم الإلكتروني، فالخبير السويسري تحدث عن تجربتهم مع الجامعات الافتراضية والخبير البريطاني تناول تجربتهم في إنشاء وإدارة مستودعات الكائنات التعليمية أما الخبير الاسترالي فقد تطرق لوضع استراتيجيات لتفعيل التعلم الإلكتروني. كما تخلل حلقة النقاش الخامسة عددا من ورش العمل التي تصب في نفس الموضوع.

ومن بين التجارب الثلاث التي عرضت علينا من قبل الخبراء الدوليين، أجد أن سر النجاح والتميز الذي اكتسبه هؤلاء الخبراء في أحد فروع التعلم الإلكتروني جاءت نتيجة لتخصصهم وتركيزهم للأبحاث في هذا الفرع وعدم القفز من موضوع لآخر. وهذا ما كنت أناد عليه دائما وأطمح لرؤيته في أبحاثنا في مجال التعلم الإلكتروني، كون هذا المجال بدأ يلاقي صدى واسعا في قطاعي التعليم العام والجامعي على حد سواء.

أما بالنسبة لمجموعات النقاش والتي تناولت أربعة مواضيع مهمة وهي الوحدات التعليمية والمستودع الوطني و المعايير والشؤون المالية في دعم مبادرات التعلم الإلكتروني بالجامعات وأخيرا البرمجيات. فقد خلصت مجموعات النقاش لأفكار عدة وآليات لتنفيذها وتفعيلها. وبما أن مجموعة النقاش الأخيرة (البرمجيات) قد خصصت للنساء وقمت بإدارته أنا وزميلتي المتألقة منال المستشارة في المركز الوطني، وحضرته ما يربو على عشرين مشاركة أثرين المجموعة بنقاشات بناءة، كما تعرفنا عن كثب على تجارب ممثلات الجامعات الأخرى إما على المستوى الشخصي أو على مستوى الجامعة في تفعيل برمجيات التعلم الإلكتروني. فقد خرجنا في نهاية مجموعة النقاش بعددا من الأفكار الواعدة والتي أجد أنها لو طبقت بخطوات عملية مدروسة ستفيد بإذن الله المجتمع العربي المتعطش لبرمجيات التعلم الإلكتروني.
ولعلي أذكر هنا بعضا من أهم المقترحات في مجال برمجيات التعلم الإلكتروني. منها فكرة تبني تعريب البرمجيات المفتوحة المصدر فيما يخص التعلم الإلكتروني وجعلها متاحة للمهتمين، وأيضا عمل مراجعات (Reviews) دورية لبرمجيات التعلم الإلكتروني ونشرها في موقع المركز أو عبر قوائم بريدية متخصصة. والأهم من هذا كله هو نشر الوعي في مؤسسات التعليم العالي باستخدام برمجيات التعلم الإلكتروني مصحوبة بإقامة ورش عمل تدريبية لتفعيل التعلم المستمر ولتبادل الخبرات بين المهتمين والربط فيما بينهم.

ختاما، جاءت حلقة النقاش الخامسة في أرض طيبة الطيبة لتمنح لنا نحن المشاركين فرصة لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا لنحظى على تعريف بمعالم وآثار المدينة المنورة في برنامج زيارة ولا أروع وبقيادة مرشد الرحلة أستاذ للثقافة الإسلامية في جامعة طيبة، الذي عرفنا خلال هذه الرحلة على أماكن ومعلومات كنت أجهلها عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حرر في وصلة إلكترونية, التعليم الإلكتروني | تعليقين

« المواضيع السابقة المواضيع اللاحقة »



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا