نظام الترجمة القابلة للوصول للمكفوفين: خطوة للتمكين

EasyTrans

لكل مشروع فكرة يستند عليها وأهداف يحققها وما مشروع نظام الترجمة القابلة للوصول للمكفوفين (EasyTrans) إلا أحد هذه المشاريع التي نفذناها في مجموعة إيوان البحثية بناء على تساؤول كان يدور في خلدي لمدة عن كيفية قيام “سميرة” المترجمة الكفيفة بمهمة الترجمة؟

من عنق هذا التساؤول ولد المشروع ونمى وترعر حتى أصبح بحث هندسي يرتقي للمشاركة به في أحد المؤتمرات الدولية المتخصصة في هذا المجال[1]، فلله الحمد والمنة لدى مجموعة إيوان البحثية قاعدة كبيرة من الباحثات والمطورات الشغوفات بتقديم كل ما هو نافع للمجتمع.

تشكل فريق بحثي مكون من سميرة العتيبي ودينا البسام وحصة العتيبي وبإشرافي لتطوير نظام على الويب يمكن المكفوفين من الترجمة بكل يسر وسهولة. واعتمدت المنهجية التي اتبعناها لاستخلاص متطلبات النظام على المنهجية المتمحورة حول المستخدم (User Centered Design) وكانت سميرة هي المستخدم الذي زودنا بالخصائص المطلوب توافرها في أي نظام متخصص للترجمة.

بدأ العمل في نهاية شهر شعبان وامتد خلال شهر رمضان وحتى ذو الحجة من العام الماضي، كانت اجتماعاتنا تجرى من خلال قوقل هانق آوت، وفي الحقيقة لم يتقابل فريق العمل ولا مرة وجها لوجه، حتى أن البعض منا لا يعرف شكل الآخر، ولكن بفضل من الله ومنة ثم بفضل التقنية التي سهلت تنفيذ الأعمال عن بعد، كان المشروع يجري حسب الخطة الزمنية المخطط لها.

وفي أول تجربة لسميرة للنظام كانت ردت فعلها جداً إيجابية، حيث أثنت على النظام وآلية عمله وسهولة الوصول إليه بواسطة قارئ الشاشة، مع أننا كنا نرى أن النظام لم يحتوي على خصائص معقدة إلا أنها لامست احتياجات الفئة المعنية.

الدروس المستفاد من هذه التجربة يمكن تلخيصها في العناصر التالية:

  • عند تطوير أي منتج يستهدف فئة معينة لابد من اشراك أصحاب الشأن في العملية وذلك حتى نخرج بمنتج يلامس احتياجاتهم وليست احتياجاتنا كمطورين.
  • العمل البحثي غير محدود بزمان أو مكان، فبالتقنية يمكن تشكيل فرق عمل والتعاون في تحقيق الأهداف من وراء الشاشة.
  • أرفع سقف توقعاتك لأي مشروع تعمل عليه، لا يكفي أن تنفذ المشروع وتخرجه للنور، بل حاول نشر المشروع في الأوساط العلمية المهتمة لمشاركة التجربة معهم وأيضا الحصول على نقدهم وتقويمهم.

——————

[1] المؤتمر الدولي الخامس عشر للحاسب وذوي الاحتياجات الخاصة (http://icchp.org/).

 

كيف تعرض أوراقك البحثية المنشورة في سيرتك الذاتية؟

نشر الأبحاث في المجلات العلمية ليست سهلة، وخاصة إذا كانت المجلة ذات معامل تأثير (Impact Factor) أو مفهرسة في قواعد بيانات معروفة في المجال. وهنا يأتي السؤال ما هي الطريقة المثلى لتسليط الضوء على أبحاثي المنشورة في مجلات علمية عند كتابة سيرتي الذاتية؟

للقيام بذلك تحتاج إلى إضافة معلومات إضافية لبحثك مثل إضافة قواعد البيانات المفهرسة فيها ومعامل التأثير، ففي الغالب تعطي الجامعة معايير  ومؤشرات للمجلات الأهم لكل تخصص، ومن أهمها فهرس (تومسون رويترز).

فإذا كنت ممن نشر بحث في مجلة ذات معامل تأثير، يجب أيضا الإشارة إلى ذلك في سيرتك. وكذلك بيان إذا معامل تأثير المجلة في الربع 1 و 2 و3 و4 أو ما يشار إليها بـ (Q1, Q2, Q3 and Q4)، فلكل تخصص مجموعة من المجلات المعروفة في فهرس (تومسون رويترز) مرتبة حسب معامل تأثيرها وأيضا لها موقع يشار إليه بالربع وموقعها في الترتيب حسب المجال.

ولتوضيح كيفية كتابة ورقة نشرتها بمجلة بمعامل تأثير سأكتبها كالتالي (لاحظ الخط الغامق والتي تمثل المعلومات الإضافية التي ينصح بإضافتها):

Alotaibi, H.M., Alamer, R.A. and Al-Khalifa, H.S., 2015. MLab: A Mobile Language Learning Lab System for Language Learners. Journal of Universal Computer Science, 21(10), pp.1307-1326. Journal indexed in ‘Journal Citation Reports’ (Thomson Reuters), Impact Factor (2014): 0.466 (Position 89/104 in ‘Computer Science’, Q4).

أما في المجلات المفهرسة بدون عامل تأثير سأكتبها كالتالي:

Al-Khalifa, H., 2014. Scientometric assessment of Saudi publication productivity in computer science in the period of 1978-2012. International Journal of Web Information Systems, 10(2), pp.194-208. Journal indexed in: DBLP; Emerging Sources Citation Index; Inspec.

معلومة أخرى مفيدة في عرض الأوراق البحثية في سيرتك الذاتية هو الاهتمام بتصنيفها حسب مكان نشرها (على سبيل المثال):

1- مجلات بمعامل تأثير.

2- مجلات محكمة ومفهرسة.

3- أخرى (وتتضمن أوراق المؤتمرات، أجزاء الكتب، التقارير الفنية، إلخ).

وتحت كل تصنيف ترتب الأوراق زمنيًا حسب تاريخ نشرها.