أغسطس 26th, 2008 بواسطة admin

تحتل مهنة تصميم المواقع المرتبة العاشرة وتطويرها المرتبة الرابعة في ترتيب المهن المتخصصة الأكثر طلبا في تقنية المعلومات، حسب إحصائيات حديثة من موقع وزارة العمل الأمريكية.
إحصائيات مماثلة كهذه قد تكون مغيبة أو لا يمكن الوصول لها بسهولة في عالمنا العربي، وعلى حد علمي، لم أجد مصدر يمكن الرجوع إليه عربيا أو حتى محليا يبين أكثر الوظائف طلبا في تخصص تقنية المعلومات.
عموما، لا أسعى للبحث عن الاحصائيات العربية في هذا المجال فهي إن توفرت كان بها وإن لم تتوفر فسيأتي اليوم الذي يصبح الحصول على هذه المعلومات متوفرة للجميع.
وعودة لعنوان هذا الموضوع حول تصميم المواقع وتطويرها وخاصة في العالم العربي. ففي بداية دخول الإنترنت للمنطقة، اتخذ البعض هذه المهنة كمصدر للدخل والبعض الآخر اعتبرها مهنة لشغل أوقات الفراغ. فنشأت شركات متخصصة بتقديم مثل هذه الخدمات باختلاف أسعارها، كما برز البعض كمصمم ومطور حر (Freelancer) يعرض أعماله في موقعه، ويوفر خدمة التطوير للأفراد أو الشركات حسب الطلب.
إلا أنه من الملاحظ أن جميع من يعرضون خدمة تصميم وتطوير مواقع الإنترنت في المنطقة العربية هم من الذكور، أما الإناث فيعدون على أصابع اليد. وفي محاولة مني للبحث عن مطورات ومصممات مواقع الويب لم أجد ضالتي التي أبحث عنها، إما بسبب ترك البعض منهن لهذه المهنة أو بسبب عدم تحقيق المهنة لمردود مادي جيد أو خلاف ذلك من الأسباب التي أجهلها.
لذا أرجو ممن يعرف فتيات برزن في هذا المجال وحققن نجاحا في مدينة الرياض تحديداً التواصل معي، أو إن لم نجد هذه الفئة من الفتيات، إرشادي إلى فتيات يعملن في خدمة التصميم والتطوير لأحد المؤسسات الحكومية أو الأهلية. والسبب من هذا الطلب هو رغبة مني في استضافتها كضيفة متحدثة (Guest Speaker) في أحد المواد للفصل الدراسي القادم، بحول الله وقوته (فالدال على الخير كفاعله)!
حرر في الرئيسية |
20 تعليق
أغسطس 22nd, 2008 بواسطة admin

تذكر الإحصائيات العالمية أن أكثر التطبيقات استخداما على شبكة الإنترنت هو البريد الإلكتروني يليه في المركز الثاني البحث، يعني ذلك أن جل أوقاتنا التي نقضيها على شبكة الإنترنت هي في الغالب مخصصة لمتابعة البريد الإلكتروني.
ويشكل عنوان البريد الإلكتروني عاملا هاما للتواصل مع الآخرين، وخاصة في التعاملات الرسمية، فأحيانا لا تستطيع الحصول على خدمة معينة إلا إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني تابعاً لمؤسسة فعلية، غير أن الكثير منا يملك أكثر من عنوان بريدي وبأسماء قد تكون غريبة بعض الشيء، وذلك لاختلاف الغرض من استخدامها!
ولطالما استغربت العنوان البريدي لبعض المراسلات التي ترد ممن حولي، وقد كنت أتساءل إن كانت لهذه الأسماء دلالة معينة يعرفها فقط صاحب البريد الإلكتروني، حينها تمنيت لو تخرج لنا دراسة تحليلية توضح لنا هل يمكن أخذ انطباع عن شخص ما من عنوان بريده الإلكتروني.
وبالفعل سقط بين يدي مؤخرا ورقة علمية بعنوان (How extraverted is honey.bunny77@hotmail.de: Inferring personality from e-mail addresses) منشورة في قاعدة البيانات العلمية (Science Direct) لمجموعة من الباحثين الألمان تتحدث عن التنبؤ بشخصية شخص ما من عنوانه البريدي.
تقول الدراسة التي أجريت على حوالي 599عنوان بريدي لأشخاص بالغين، واستندت على نتائج اختبارات الشخصية لهم، وملاحظات 100مراقب في الشخصية، أنه يمكن التنبؤ بشخصية شخص ما وذلك بالنظر فقط في عنوان بريده الالكتروني. وقد أثبتت صحة هذه الانطباعات الواردة باستخدام بعض الطرق العلمية في التحليل، غير أن هذه النتائج صحيحة فقط على الشخصيات التي تتميز بالانفتاح، والقبول، والوعي، والنرجسية ولكن ليست على الشخصيات التي تركز على إرضاء الآخرين.
دراسة كهذه مثيرة للجدل تستدعي التفكير بما يتصوره البعض عنا بمجرد قراءة عنوان بريدنا الإلكتروني. وفي هذا السياق أود ذكر موقف حصل لأحد الزميلات عندما تقدمت بطلب وظيفة في إحدى المؤسسات الخاصة. فقد طلب منها رب العمل في المقابلة أن تكتب معلوماتها في ورقة التقديم ومن بينها عنوان بريدها الإلكتروني. وحالما انتهت من كتابة البيانات المطلوبة نظر رب العمل إلى الورقة بإعجاب وقال لها “تستحقين الوظيفة، فيكفي أنك اخترت اسمك الحقيقي عنوانا لبريدك الالكتروني”.
وأخيراً، قد نتفق أو نختلف أحيانا في أن عنوان البريد الإلكتروني يمثل جزء من الشخصية، كما يعتبر أحيانا مفتاحا خاصا لبعض التعاملات الإلكترونية على شبكة الإنترنت. لذا علينا اختياره بروية!!!
حرر في وصلة إلكترونية |
8 تعليقات »
أغسطس 21st, 2008 بواسطة admin
حرر في صيد الشبكة |
10 تعليقات »