التقنية بضغطة زر » 2008 » يونيو

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

السنة الحسنة!

يونيو 26th, 2008 بواسطة admin

يتقاعس البعض عن تجربة أدوات وتقنيات جديدة تظهر بين الوقت والآخر وذلك ليس جهلا منه بها، وإنما قد يكون السبب هو عدم وجود نموذج ناجح في بيئة العمل أو ممن حوله قام باستخدام هذه التقنية وأخبر بنجاحها، وأعني بنجاحها هنا من منظور تعليمي وفي أوساط البيئة التعليمية. ولي في هذا شواهد عدة من تجربة شخصية مررت بها خلال هذا العام الدراسي.
فقد أعتمد قسمنا (قسم تقنية المعلومات) خلال الأعوام الماضية وإلى يومنا هذا على موقعه الجديد، والذي أنشئ بجهود تطوعية من طالبات القسم وبدعم مباشر من رئيسة القسم وعميد الكلية، وذلك لجمع شتات المواد الدراسية التي كانت مبعثرة في مواقع الاستضافة المجانية وأيضا لجعل الموقع المرجع الأول لطالبة تقنية المعلومات فيما يخص أخبار القسم.

غير أن الموقع ومع الجهود المبذولة فيه لم يتناسب مع تطلعاتي في استخدام الإنترنت للتواصل مع الطالبات وبأسلوب أكثر ديناميكية. فطفقت استخدم التقنيات المتوفرة والمجانية المدرجة تحت مظلة الجيل الثاني من الويب (ويب 2.0) مثل المدونات والويكي وخدمة مشاركة العروض وغيرها. فابتدأتها باستخدام المدونات وسخرت إمكانياتها للتواصل مع الطالبات ثم هيأت يويكي للعمل التعاوني بين الطالبات على الويب، وفي هذا الفصل وظفت خدمة تويتر لنشر أخبار مدونة المادة التي أقوم بتدريسها لتصل مباشرة إلى الهواتف المحمولة للطالبات.

وحينما علمت بعض زميلاتي في القسم عن استخداماتي لتقنيات الجيل الثاني من الويب في مادتي طلب البعض منهن الأوراق العلمية التي أعددتها والتي توضح خلاصة استفادتي من هذه التقنيات. بعدها بدأت أجد تبني فكرة المدونات والويكي في المواد الأخرى للقسم، فهذه أستاذة تنظم مشاريع طالباتها بالويكي وهذه أخرى تستخدم المدونات لنشر المادة العلمية للمادة والتواصل مع الطالبات وثالثة استخدمته لخلق بيئة تواصل للأنشطة اللاصفية للقسم. ناهيك عن قيام الطالبات أنفسهن بتشرب فكرة المدونات واستخدام تويتر خارج نطاق الحرم الجامعي للتواصل بينهن في حدود مجتمعاتهن الصغيرة.

الشاهد من المقال، إن ما ينقصنا في الهيئات التعليمية بشقيها الجامعي والعام هي المبادرة في إبراز مثل هذه النماذج الناجحة لاستخدام التقنية ونشر ثقافتها بين الأوساط المحيطة وعدم الاكتفاء بتجربتها وحيدا، حتى يستفيد منها الجميع. ولنا في حديث رسول الله صلى الله عليهم وسلم خير شاهد حيث قال (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

النموذج التجاري لعصر الويب 2.0

يونيو 19th, 2008 بواسطة admin

business model

أي شركة تقنية صاعدة أو حتى متمكنة لابد لها أن تقوم على نموذج تجاري معين (Business Model) يوفر لها دخل مستمر لنموها وتطورها وأيضا يساعد على جني الأرباح بعد مدة من انطلاقها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، يعتمد نموذج شركة قوقل التجاري على الإعلانات، بينما شركات مكافحة الفيروسات تعتمد على التحديثات، وهكذا دواليك.

أما في الجيل الثاني من الويب (Web 2.0) فتدور النماذج التجارية حول محورين هما: النماذج المعتمدة على التقنية أو تلك المعتمدة على تأثير الشبكة (Network Effect). فالنماذج التجارية المعتمدة على التقنية تبني دخلها من الخدمة الفريدة والمبتكرة التي تستطيع تقديمها دونا عن غيرها من الخدمات. ولكم في موقع فليكر(Flickr) للصور خير شاهد.
فموقع فليكر مجاني للعامة ولكن للاستفادة من الخدمات والوظائف الإضافية لابد من التسجيل في الخدمة بمبلغ معين في متناول العامة. والمصدر الآخر للدخل لنفس الموقع هو عن طريق التحالف مع مواقع أخرى لتقديم خدمات متميزة وفريدة لا توجد في مواقع مثيلة. وينطبق هذا النموذج على مواقع أخرى مثل سكايب وFeedBurner وغيرها.

الشكل الثاني من النموذج التجاري هو ما يعتمد على تأثير الشبكة. بمعنى أن هذا النموذج يركز على الجانب البشري ومدى تفاعله مع خدمة ما أكثر من تركيزه على التقنية وما تقدمه من أفكار جديدة. فالتقنية هنا تشكل البنية التحتية للشركة التي تسهل تفعيل النموذج التجاري المعتمد على تأثير الشبكة.

وهنا يظهر تأثير قانون ميتكالف(Metcalfe’s law) ظاهرا للعيان والذي ينص على أن قيمة خدمة ما يرتبط بعلاقة طردية مع مربع عدد مستخدميه. أي أن موقع مثل ماي سبيس (MySpace) والمدونات والتي تعتمد على شبكة من الروابط مع أشخاص آخرين ستزدهر بسبب هذه الروابط الشبكية بين الأشخاص. وغالبا ما يعتمد مثل هذا النموذج التجاري على الإعلانات المخصصة وخلاصات المواقع للحصول على الدخل.

مجمل القول، على من يود الخوض في تجربة تجارية على شبكة الإنترنت أن يحدد أولا نوع النموذج التجاري الذي سيركز عليه ويطوعه لخدمة مصالحه قبل الإقدام على تدشين أي موقع لمجرد كونه فكرة جديدة ومبتكرة. فعصر الدوت كوم قد ولى ليحل محله عصر الويب 2.0… الذي يحتاج إلى دراية بمتغيراته حتى تستطيع إثبات وجودك فيه!!

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

قوقل وخدمة النماذج والاستبيانات

يونيو 15th, 2008 بواسطة admin

google forms

كثيرا ما يعاني الباحثون من الخدمات المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي تقدم خدمة تصميم ونشر الاستبيانات والنماذج على الإنترنت بمقابل مادي أو حتى مجانا وبخدمات محدودة. ويغلب على بعض هذه الخدمات عدم قدرتها على التعامل مع اللغة العربية بشكل جيد مما يضيع على الباحث بعض المعلومات المهمة التي يود جمعها من خلال الاستبيان.

وفي تحديثاتها الأخيرة لخدمة قوقل للوثائق (Google Documents) طرحت قوقل خدمة جديدة وذكية لتصميم الاستبيانات والنماذج مزودة بالخصائص الأساسية مثل حقول الاختيار المتعدد وتعبئة حقل نصي والقوائم المنسدلة.

ولتجربة هذه الخدمة لابد أن يكون لديك أولا حساب في قوقل ثم الدخول على خدمة وثائق قوقل وإنشاء مستند جديد من نوع (spreadsheets). بعدها عليك وضع اسم الخانة المراد ظهورها في الاستبيان في أول صف في المستند وتكرارها لكل خانة لديك. عند الانتهاء من هذه الخطوة عليك حفظ المستند ثم اختيار تبويبة مشاركة (Share) ومن ضمن الخيارات الجديدة ستجد خيار (to fill out a form). عند اختيارها سيظهر لك محرر نموذج الاستبيان والذي يمكنك من اختيار نوع الخانات وترتيبها. وحال انتهائك من تحرير الاستبيان يمكنك نشرها بعنوان مخصص أو إرسالها بريديا لقائمة الاتصال.

بالطبع عند نشر الاستبيان وبدء الناس بتعبئته يمكنك تصدير البيانات في ملف اكسل أو أي صيغة أخرى تفهمها البرامج الإحصائية المعروفة. ما يميز هذه الخدمة هي سهولة تصميم استبيانات بسيطة بظرف دقائق معدودة وأيضا عدم محدودية عدد الذي يجيبون على الاستبيان عكس ما عليه الخدمات المجانية الأخرى.

لقد قمت بعمل استبيان صغير بهذه الخدمة لتوضيح شكلها.

حرر في تقنيات الويب, قوقليات | 8 تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا