أبريل 19th, 2008 بواسطة admin

أعاني كما يعاني غيري من تراكم المواقع التي نقوم بفتحها بنية قراءتها لاحقا أو تخزينها في المفضلة معتقدين بذلك أننا سنعود لها يوما ما. ولحل مثل هذه المشكلة لابد من توافر أداة تجبرك على تنظيم هذه المواقع ومتابعة قراءتك لها.
فإضافة مثل إضافة أقرأه في وقت لاحق(Read It Later 0.80) المخصصة لمتصفح الفايرفوكس، يمكنها حل هذه المشكلة بطريقة آلية.
عند تركيب الإضافة يمكن تخزين المواقع التي تود الرجوع إليها لاحقا في قائمة مرتبة زمنيا وبعلامة توضح حالتها (مقروءة (باللون الأحمر) أو غير مقروءة (باللون الأخضر)). فالأزرار المضافة لشريط المتصفح لا تأخذ حيز يذكر وتساهم في الوصول للمواقع وتخزينها بسهولة.
بهذه الطريقة يمكن تخفيف الضغط الناجم عن تراكم المواقع المفتوحة ونقص موارد النظام وأيضا أتمتمة عملية القراءة بصورة أكثر مرونة.
حرر في تقنيات الويب |
4 تعليقات »
أبريل 9th, 2008 بواسطة admin

حضرت في الأيام الماضية المؤتمر الدولي للتكنولوجيا والاتصالات والتعليم (I-TCE) المقامة في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (GUST)، والذي أشرت إليه في موضوع سابق.
حضوري للمؤتمر كان لتقديم ورقة بحثية قمت بعملها تستعرض تجربة الطالبات في استخدام الويكي في مقرر الفصل الماضي. وبما أن حضوري كان في اليوم الثاني للمؤتمر فلم يتسنى لي حضور عرض طالباتي لمشروع تخرجهم، ولكن أصداءه الطيبة والمشرفة وصلت إلي بمجرد قدومي لمقر المؤتمر. فقد بين لي الدكتور صلاح الشرهان رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر لدى استقباله لي مدى تميز أداء الطالبات وإعجاب الحاضرين بفكرة مشروعهم.

كما كان من حسن حظي أن المتحدث الرئيس في اليوم الثاني هو البرفيسور توشيو فوكودا (Toshio Fukuda) من معمل أبحاث النانو للروبوتات في جامعة نوغويا (Nagoya) في اليابان. وللحقيقة كانت لغة البرفسور نوعا ما صعبة الفهم ولكن كان عرضه جدا مشوق وخاصة عندما تحدث عن تجربة تدريس الروبوتات للطلبة.
باقي جلسات اليوم الثاني كانت متنوعة ومتفاوتة في جودتها، وأكثر ما لفت انتباهي عدة أبحاث تقوم بها وحدة البحث في تكنولوجيات الإتصال و المعلومات التونسية برئاسة الدكتور محمد الجمني لذوي الاحتياجات الخاصة (من مكفوفين وصم ) ومن ضمنها عرضه لمشروع تدريس لغة الإشارة على الويب والذي لاقى إعجاب الحضور.
الإنطباع الذي خرجت به من المؤتمر كان جدا ايجابي، وتبين لي أن الاهتمام بتقنيات التعليم الإلكتروني في دول الخليج في إزدياد، والأهم من ذلك كله خروج طالباتي بتجربة مفيدة وعملية لحضور المؤتمرات والنقاش مع الخبراء والتواصل معهم. وسأقترح عليهم عمل محاضرة لدى رجوعهم بإذن الله لعرض تجربتهم لزميلاتهم في القسم.
حرر في الرئيسية |
4 تعليقات »
أبريل 6th, 2008 بواسطة admin

خلال قراءتي للنشرة البريدية للأخبار التقنية (technews) من منظمة الحوسبة المتقدمة (ACM) ، لفت نظري مقالة تتحدث عن قرب استبدال الأجهزة الشخصية بأجهزة الجوال الذكية، كون هذه الأخيرة تتطور باستمرار حتى أضحت تشابه في أداءها بعض إمكانيات أجهزة الحاسب الحديثة.
وقد أورد المقال إحصائية عن سرعة انتشار أجهزة الجوال الذكية، ففي العام الماضي بيع أكثر من 115 مليون هاتف جوال ذكي في الولايات المتحدة وحدها، مما جعل المحللون يتنبئون بمستقبل مثل هذه الأجهزة الصغيرة والذكية وقدرتها على التحول كبديل لأجهزة الحاسب الآلي.
وقد أرجع المحللون سبب استخدام الهواتف النقالة كأجهزة حاسب إلى ثلاثة أسباب، هي:
1) كثرة انتشار مواقع التشبيك الاجتماعي وارتباط الناس واهتمامهم بها.
2) في عصر السرعة لم يعد لدى البشر الوقت الكافي للانتظار للعودة لمنازلهم أو مكاتبهم حتى يطلعوا على بريدهم أو يتابعوا مواقعهم المفضلة.
3) الشكل المغري والإمكانيات الهائلة في أجهزة الجوال الذكية أغرت الكثير لإقتناءها.
وبصرف النظر عن الأسباب المذكورة آنفا أو غيرها، نجد أن ثقافة استخدام أجهزة الهاتف النقال كأجهزة حاسب متنقلة لم تنتشر بكثرة في بلدان الغرب، ناهيك عنها في البلدان العربية. ويمكن نسبة السبب في ذلك لعوامل كثيرة قد تكون من أهمها أسعار خدمة الإنترنت المتنقلة.
ومهما تكن الأسباب فإن الاستثمار القادم سيكون بعمل تطبيقات مخصصة للهواتف الجوالة واستغلال إمكانيتها المدمجة للوصول إلى حلول تقدم الرفاهية التقنية المنشودة. فشركات الألعاب وكذا الشركات المهتمة بالتجارة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني وغيرها باتت تدرس هذا السوق وتقدم حلول تقنية تتوافق وتطلعات مستخدميها. والأكيد أن معظمكم قد سمع عن تقنيات الدفع عن طريق الهواتف الجوالة، والتعليم المتنقل والألعاب الجماعية عن طريق البلوتوث وغيرها، مما يعني خط إنتاج جديد للبرمجيات المتخصصة بالهواتف الجوالة. فهل حان الأوان لطرح مقرر دراسي متخصص بدراسة وبرمجة تطبيقات الهواتف الجوالة؟!
حرر في الرئيسية |
3 تعليقات »