موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.
يعاني اليكسندر (Alexander Wissner-Gross) طالب الدكتوراه في جامعة هارفرد والذي يعمل كمدرس لمادة الفيزياء لطلبة البكالوريوس، من القيام بعمل قوائم القراءة لمادته. مما دفعه إلى ابتكار طريقة أتوماتيكية لتجميع قوائم القراءة بالاستعانة بموسوعة ويكيبيديا.
الخدمة طرحها الكسيندر على شكل موقع يدعى (Wikiosity). وآلية عمل الخدمة تتمثل في ترشيح صفحة ما من موسوعة ويكيبيديا بناء على عدد الصفحات المرتبطة بها، وهذه الآلية مشابه نوعا ما لآلية قوقل في ترتيب نتائج البحث. حيث تعتبر هذه الطريقة في الاختيار هو بمثابة تصويت من صفحة لأخرى. وكلما زاد عدد الروابط القادمة للصفحة كلما كان فرصتها في الترشيح أكبر.
خدمة (Wikiosity) أيضا مفيدة للباحثين الذين يودون الحصول على أفضل الصفحات في موسوعة ويكيبيديا عن موضوع معين.
أثارت مؤخرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي نشرها مجموعة من الطلاب من مختلف أنحاء العالم في موقع يوتيوب للفيديو حفيظة واستغراب عدد من المنتسبين لقطاع التعليم. فمقاطع الفيديو المنشورة تشرح خطوة بخطوة كيفية الغش في الامتحانات باستخدام طرق ووسائل مختلفة لا تخطر على البال.
من هذه الطرق استبدال ملصق زجاجة أحد المشروبات الغازية بملصق شبيه يكتب عليها التعريفات والمعادلات وطريقة أخرى يستخدم الحبر الشفاف والقلم المضيء وثالث يستخدم الشريط المطاطي وهكذا دواليك من الطرق التي قد لا يتوقعها الشخص.
المثير للانتباه فعلا هو أن المتطوعين لتعليم الغش تتراوح مراحلهم الدراسية بين صغار في الصفوف الدنيا وحتى المرحلة الجامعية، كل منهم قد اجتهد في استعراض طريقته المبتكرة في تسهيل الغش في الامتحانات. إلا أن معظم هذه الطرق المطروحة بحاجة لوقت وجهد ومادة لتنفيذها حتى تصبح فعالة، بعكس لو قام الطالب باستثمار هذا الوقت في المذاكرة.
الجانب الآخر من الموضوع هو الإبداع الذي أظهره البعض في ابتكار طريقة ذكية للغش. مما يعني أن هؤلاء الطلبة لا ينقصهم التفكير بل تنقصهم الثقة بالنفس لتجاوز عقبة الامتحان!
إن مواقع المشاركة الجماعية مثل يوتيوب ورديفاتها فتحت للجيل الجديد أبعاداً وطرقاً جديدة لتبادل الأفكار وتلاقح الخبرات لم تشهده الأجيال السابقة من قبلها، مما يقودنا إلى نتيجة مفادها أن تفكير الجيل الجديد سيتطور بتطور شبكة الإنترنت… فهل هيأنا أنفسنا لذلك؟
قبل التطرق للب الموضوع دعونا نسرد لكم بعض الإحصائيات السريعة التي قام بجمعها موقع (secret-life.org) عن استخدام الهواتف الجوالة في الولايات المتحدة. ففي هذه الإحصائية التي أجريت عام 2006 هناك أكثر من 233 مليون هاتف جوال مستخدم في الولايات المتحدة، كما أن معدل استبدال جهاز الجوال بآخر جديد يتم كل 18 شهرا وأخيرا يتم التخلص من 10 مليون جهاز جوال سنوياً.
معلومات أخرى مثيرة، تحتوي الهواتف الجوالة على عددا من المواد الخطرة منها الانتيمون والنحاس والنيكل والكروم والتي ربطت بشكل أو بآخر بأمراض السرطان والجهاز العصبي والجهاز المناعي. يضاف إلى ذلك أن الهواتف الجوالة تحتوي على معادن ثمينة مثل الذهب، ففي كل 200 هاتف جوال هناك كمية من الذهب تكفي لتصنيع خاتم.
هذه الحقائق المثيرة والمخيفة في ذات الوقت هي ما دفعت بمنظمات المحافظة على البيئة مثل منظمة الأجهزة الخضراء (greenergadgets.com) في الولايات المتحدة لعمل دليل شامل بالأماكن التي يمكن إرسال أجهزة الجوال القديمة ليقوموا بدورهم بعملية تدويرها أو إعادة تصنيعها وتصديرها لدول آسيا وأفريقيا.
والآن، دعونا نسأل أنفسنا كم لدينا من هاتف جوال منذ بدء اقتناءنا له؟ وما هو المعدل السنوي لتغيير هواتفنا الجوالة؟ وهل يوجد لدينا في المملكة شركات أو منظمات مهتمة بتجميع وإعادة تصنيع الهواتف الجوالة؟ وماذا يحصل فعليا لهواتفنا القديمة عند رميها في سلة الحاويات، مع العلم بأن هناك قانون في أحد الولايات الأمريكية تفرض غرامة على من يتخلص من الأجهزة الالكترونية ومن ضمنها الهواتف الجوالة في سلة الحاويات!!!
هذه الأسئلة وغيرها مما تقفز إلى الذهن بين الفينة والأخرى حينما نشاهد إعلانا عن أحدث موديل للهواتف الجوالة، يدعونا إلى التفكر في مستقبل البيئة في المملكة العربية السعودية في ظل تنامي استهلاك الأجهزة الالكترونية ويحثنا على التفكير بطرق للتخلص من هذه الأجهزة بأقل الأضرار. فهل هناك مبادرات على مستوى وطني للحفاظ على البيئة من أجهزة الجوال القديمة؟!