فبراير 29th, 2008 بواسطة admin

مسابقة وطنية على مستوى المملكة الهدف منها اكتشاف المواهب الشابة في أقسام تقنية المعلومات المختلفة, وتشجع المسابقة الشباب في مراحل التعليم العام والجامعي إلى التنافس الشريف عن طريق إظهار مهاراتهم. ويقدم النادي المكافآت التقديرية للفائزين ويتبنى مواهبهم ويعمل على تنميتها بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة والاهتمام.
حرر في الرئيسية |
تعليقين
فبراير 29th, 2008 بواسطة admin

لست من المتابعين للأخبار العالمية ولا أهتم بتفاصيلها، ولكن بما أننا نعيش في عصر الإنترنت حيث الأخبار تصلك بطريقة أو بأخرى شئت أم أبيت، تطل علي بين الفينة والأخرى بعض المقالات التي تتناول شؤون الانتخابات الأمريكية.
ففي هذه الأيام التي تشتد فيها حمى الوطيس بين المرشحين للانتخابات الأمريكية للفوز بالمقعد الرئاسي تظهر لنا نماذج تطبيقية لتوظيف شبكة الإنترنت في هذه الانتخابات.
فمن الملاحظ أن العامل المشترك بين جميع المرشحين للرئاسة الأمريكية هو استغلالهم لشبكة الإنترنت لتنشيط حملاتهم الانتخابية، ففي البدء استخدم المرشحون موقع يوتيوب للفيديو لنشر كلمة عن أهدافهم الانتخابية، تلاها إنشاء موقع إلكتروني لكل مرشح، بعدها تطور الأمر بقيام بعض المرشحين بعمل مواقع تشبيك اجتماعي (Social Network)، وأخيرا تسخير خدمة التدوين المصغر لنشر أخبار المرشح إلى الهواتف الجوالة للمتابعين.
ومن بين جميع هؤلاء المرشحين يظهر باراك أوباما كواحد من أكثر المرشحين نصيبا في الفوز، ولكن هل يمكن أن ننسب سر نجاحه إلى استغلاله الأمثل لشبكة الإنترنت؟
للتأكد من هذه الفرضية دعونا نذكر بعض الإحصائيات تبين مدى تواجد حملة باراك أوباما على الشبكة العنكبوتية. ففي موقع التشبيك الاجتماعي فيس بوك (Facebook) يوجد أكثر من 300ألف مشترك في شبكة أوباما وبالمثل هناك أكثر من 250ألف مشترك في موقع ماي سبيس (MySpace)، أما في موقع يوتيوب للفيديو فهناك أكثر من 12مليون مشاهد لقناة أوباما على الموقع. يضاف إلى ذلك دعم أوباما للتكنولوجيا في خطاباته، فهو ينادي بحيادية الشبكة ويطالب بسن قوانين لمنع المتطفلين والمخترقين وأيضا يؤكد على ضرورة توفير الوصول السريع للإنترنت.
إن باراك أوباما استطاع الوصول لأهم شريحة في المجتمع الأمريكي وهي شريحة الشباب ومستخدمي الويب، وإحساس الشعب بأن الرئيس المقبل هو شخص يتحدث لغة التقنية قد يجعل حظوظ أوباما في الفوز بالرئاسة أكبر.
الشاهد من الموضوع، إن الانتخابات الأمريكية ما هي إلا نموذج تطبيقي لما يمكن لشبكة الإنترنت القيام به من حشد المؤيدين ونشر الأفكار وجذب انتباه أهم شريحة مستخدمة للإنترنت (وهي فئة الشباب)، فهل تعلمنا من هذا النموذج؟!
حرر في وصلة إلكترونية |
تعليقين
فبراير 26th, 2008 بواسطة admin

تعلمنا في الصغر أن الحواس الخمس هي: حاسة السمع وحاسة البصر وحاسة الشم وحاسة اللمس وحاسة التذوق … لكن دعونا نضيف حاسة سادسة جديدة ألا وهي حاسة البحث.
هذه الحاسة التي اكتسبناها مع تغلغل الإنترنت في حياتنا حيث أصبحت سمة بارزة لمستخدمي شبكة الإنترنت. فكل مستخدم للإنترنت لابد وأنه قام بعملية البحث على الويب بشكل شبه يومي. حتى أننا أضحينا نستثقل الذهاب لمفضلتنا للبحث عن موقع قمنا بتخزينه لنستبدلها بعملية البحث في قوقل، أو ما يطلق عليها عملية (القوقلة).
فالكل يجمع على أن البحث مهارة مكتسبة تتطور وتتحسن مع مرور الوقت، وكلما استخدمنا محركات البحث أكثر وبحثنا عن معلومات مختلفة كلما تحسنت ملكة اختيار الكلمات البحثية المناسبة وأيضا تطورت لدينا الحيل البحثية التي تعود بنتائج لا يمكن لشخص مبتدئ الحصول عليها.
كما أن البحث على الإنترنت أصبحت مصدر رزق للكثير من الأشخاص والشركات على حد سواء. فهناك أشخاص اتخذوا البحث مهنة تدر عليهم ذهبا. فالباحثون وطلاب العلم وغيرهم يلجؤون لأشخاص متمرسين للبحث لهم عن المعلومات على الشبكة العنكبوتية. أما الشركات فتستخدم الكلمات البحثية للترويج لسلعها وخدماتها.
مجمل القول، البحث مهارة مكتسبة على مستخدمي الإنترنت إتقانها، وحتى تتطور هذه المهارة على الشخص أن يتعلم كيف يبحث. ودائما ما كنت أنادي من حولي بالبحث عن المعلومات على الشبكة، ففي حوار شبه يومي مع إحدى الصديقات قاطعتني بقولها (ألاحظ عليك كلما طلبت منك معلومة قلت لي ابحثي)، ثم استطردت قائلة (وها أنا ذا أريد أن أشكرك لأنك دليتيني على الطريق الصحيح فقد أصبحت لدي مهارات في استخدام محركات البحث). هذا التعليق وغيره دائما ما كنت أسمعه من زميلات وطالبات تعاملت معهن، إنها تفعيل الحاسة السادسة، مهارة البحث الصحيح على شبكة الإنترنت
حرر في وصلة إلكترونية |
3 تعليقات »