التقنية بضغطة زر » 2007 » يونيو

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

قانون برنولي

يونيو 29th, 2007 بواسطة admin

الجزء الأول من المحاضرة (مدتها 8 دقائق)

الجزء الثاني من المحاضرة (مدتها 6 دقائق)

تعتبر مادة الفيزياء من أهم المواد العلمية لتفسير الظواهر الطبيعية، فقانون نيوتن وقانون برنولي وغيرها من القوانين الفيزيائية التي طالما حفظناها ورددناها أيام مقاعد الدراسة، لم تعني لنا شيئا ذلك الحين! فقد كنا نعتبر ما نتعلمه علم جاف مجرد من أي تطبيق على أرض الواقع حتى ولو قال الكتاب المقرر عكس ذلك.

ما كنا نفتقده فعلا في مادة الفيزياء هو الشرح التطبيقي للقوانين الفيزيائية، بحيث ينتقل الطالب من متلقي للمعلومة لمتفاعل معها. وخلال مروري ببعض خلاصات المواقع التعليمية وجدت مقطع فيديو في يوتيوب لأستاذ يشرح قانون برنولي (Bernoulli) بأسلوب تطبيقي رائع جدا ومشوق. هذا القانون والذي ينص على أنه اذا زادت السرعة قل الضغط، يفسر لنا سبب رفرفة الاعلام وطيران الطائرات ومكانيكية عمل زجاجة العطر والكثير من الأمثلة مردها قانون برنولي.

ولكن ما شدني فعلا في هذه المحاضرة هي التجربة الاخيرة، حيث قام الاستاذ بجعل كرة تسبح في الهواء وذلك بتسليط تيار هوائي عليها من زاوية معينة، وقال أنه يمكن القيام بهذه التجربة في محلات تعبئة الاطارات والتي تملك مضخات للهواء.
هذان المقطعان التعليميان أعطياني درسا في قانون برنولي لم أكن أفكر به من قبل!!

حرر في التعليم الإلكتروني | تعليقين

شكرا لا تكفي!

يونيو 27th, 2007 بواسطة admin

Thank you

((من لا يشكر الناس لا يشكر الله))

نحن كبشر تسعدنا الكلمة الطيبة، فالكلمة المنطوقة تنسى بعد مدة ولكن الكلمة المكتوبة تبقى أثرها إلى ما شاء الله.
للكلمة الطيبة سحرها والتي ما أن تقع موقعها في النفس حتى تعمل على غرس بذرة لشد العزم والاقدام على المستقبل.

من هذا المنطلق أتوجه بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لكل شخص أعرفه أو لا أعرفه ممن اقتطع من وقته ليكتب تعليقا أو يرسل رسالة عبر موقعي الرسمي أو موقعي هذا أو حتى حساباتي البريدية والتي أزدانت بالكم الهائل من التبريكات. فللجميع كل الشكر والتقدير وأسأل الله أن ينفعني بما علمني ويعلمني ما ينفعني وأن يجعل هذا العلم حجة لي لا علي وأن يعز بها الاسلام والمسلمين.

قبل أن أختتم هذا الموضوع أود أن ألخص بعض النقاط التي أراها بعض الدروس المستفادة من مرحلة الدكتوراه …وهي:

1) القراءةـالقراءة-القراءة (تكرار توكيد وليس تخويف) … من الأمور المهمة التي يجب على المقبل على مرحلة الدكتوراه أن يعمله هو أن يقرأ بكثرة في مجال تخصصه، ولا أعني بذلك قراءة المقالات العامة بل قراءة الابحاث المتخصصة في المؤتمرات المرموقة والمجلات العلمية المحكمة. هذه القراءة والتي تستمر لما بعد الحصول على الدرجة ستكسب صاحبها مهارات عدة منها: التفكير الناقد، القراءة السريعة، معرفة منافذ الحصول على المعلومات، والأهم كيف يفكر المجتمع العلمي وكيف تتواصل معهم باكتساب مهارة الكتابة الاكاديمية وفهم كيف تصاغ الاوراق العلمية بمختلف فئاتها.

2) الكتابة- الكتابة- الكتابة (تكرار جزم وتوكيد أيضا) … من العوامل التي ساعدتني كثيرا بعد عون الله من إنجاز الرسالة قبل الوقت المحدد هو رغبتي في نشر نتائج تجاربي وأفكاري على المجتمع البحثي، فهم بالنسبة لي يشكلون المجهر الذي سيكشف الخلل في منهجية بحثي وطريقة اختباري للنتائج. في البداية كان يزعجني كثيرا رفضهم لورقة تقدمت بها ولكن هذا الازعاج ما يلبث أن يتلاشى بعد أن أقرأ تعليقاتهم المسهبة في أسباب الرفض والتي صيغت بأسلوب راق وبناء، تبين مواضع الخلل وتقترح طرائق أخرى.
بعدها بدأت أفهم كيف أصل لهذه الطبقة العلمية من المجتمع، وبدأت أفهم كيف يفكرون وماذا يريدون حسب المؤتمر الذي سأقدم عليه.
لذا نصيحتي لا تستهين بأفعال الكتابة وعجائبها، فعن طريق الكتابة تتضح الأمور وتخرج الافكار التي كانت حبيسة دماغك والتي تسببت لك بالصداع لأنك لا ترى الصورة واضحة ولا تعرف ماذا تفعل كخطوة قادمة في بحثك مالم ترسم لها الطريق.

3) تكوين اتصالات مع المهتمين في مجال بحثك، وهؤلاء يمكن الوصول إليهم عن طريق المجموعات البريدية المتخصصة أو عن طريق حضور المؤتمرات وورش العمل.

4) سر نجاح الغرب هو عملهم كمجموعات، تتلاقح فيها الخبرات وتتبادل فيها الافكار. وهذا ما شعرت بأنه ينقصنا عند العمل على مشاريع جماعية (إلا من رحم الله)، فالاقصاء للبعض ديدن والتهميش للآخر قوة.

5) رضا الله من رضى الوالدين …. ولم أكن لأنجز ما عزمت عليه لولا توفيق من الله ثم دعائهم … فالله أسأل أن يمدهما بالصحة والعافية وأن يجزيهما أعلى مراتب الجنة …آمين.

هذا مالدي على عجالة ..ولعلي بإذن الله في يوم ما ألخص أكثر من ذلك.

حرر في الرئيسية, دكتوراة | 55 تعليق

عجائب الرقم اثنان

يونيو 24th, 2007 بواسطة admin


“”اثنين” أو “اثنان” هما أسماء مشتقة من ثَنَى الشيءَ ثَنْياً ردَّ بعضه على بعض و فعل الثَّنْي هو ضَمُّ واحد إِلى واحد، وتدل أيضا في المعاجم العربية على اسمان لا يفردان قرينان (تعريف من موقع الأرقام العربية).
وللرقم اثنان دلالات فجميع المخلوقات في هذا الكون عبارة عن جنسين ذكر وأنثى، كما أن للميزان كفتين وللانسان عينين وتمثيل البيانات في الحاسب تمثل برقمين صفر أو واحد، وهذا ما يسمى بالتمثيل الثنائي.

إن المتأمل في عجائب الرقم اثنان في عالم الحاسب ليجد فيها الكثير من العبر والشواهد. وأهمها خلق التوازن عند اتخاذ الرأي وتصحيحه. فها هو أمبراطور الحاسبات بيل قيتس حينما أنشأ شركته لم ينشأها لوحده بل استعان بصديق دراسته ستيف بالمر ليساعده بالنهوض بشركته ويغشي عليها نوعا من التوازن عند اتخاذ القرارات.
كما ينطبق هذا الشيء عندما أسس ستيف جوبز شركة أبل، فقد كان لصديق دربه ستيف وزنياك الكثير من الأثر في قيام شركة أبل على قدميها.
وآخر مثال هو لمؤسسي شركة قوقل سيرقي برين ولاري بيج، فكم من مرة دخل هذا الثنائي في نقاش حاد عند تناول فكرة فهرسة المعلومات على الويب، وكم من مرة صحح سيرقي للاري والعكس، هذا التوازن المكمل لبعضه البعض أسفر عن ميلاد أضخم وأنجح محرك بحث على الويب (قوقل).

أنها طبيعتنا نحن البشر وميلنا لتغليب جانب على آخر، حتى يأتي من يساعدنا على رؤية الجانب الآخر من الصورة … أنها عجائب الرقم اثنين التي تحفظ لنا التوازن.

حرر في وصلة إلكترونية | 5 تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا