التقنية بضغطة زر » 2007 » مايو

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

خلاصات الموقع

مبادرات أجهزة الحاسب الرخيصة.. رؤية مستقبلية لجيل يتحدث لغة التقنية

مايو 25th, 2007 بواسطة admin

OLPC

في عصر تقنية المعلومات أصبحت الأمية تقاس بمدى جهل الأمم في تعاملها مع أجهزة الحاسب الآلي. واليوم نادرا ما نشاهد شخصاً من الدول المتقدمة لا يملك جهاز حاسب شخصي ويرافقه آخر محمول. بيد أن هذه العلامة الفارقة غير موجودة في دول العالم الثالث والفقيرة وذلك بسبب تكلفة مثل هذه الأجهزة والبرامج المصاحبة لها. فدولة مثل كينيا التي ينخفض فيها معدل دخل الشخص لأقل من دولار في الشهر لا تستطيع أن تزود مدارسها بالكتب الدراسية اللازمة فضلا على تزويدها بأجهزة حاسب وشبكات اتصال بالانترنت.

وثمة توجه من دول العالم المتقدمة لردم الفجوة التقنية وذلك بتصنيع أجهزة حاسب محمول رخيصة الثمن مع الأخذ في عين الاعتبار مناسبتها لبيئة الدول الفقيرة.

في هذا التقرير سنعمل على تسليط الضوء على عدد من المبادرات التقنية حول العالم لتصنيع أجهزة حاسب محمول رخيصة وعملية .

المبادرات المطروحة

هناك أكثر من عشرين مبادرة مطروحة لتصنيع أجهزة حاسب محمول رخيصة الثمن والتي سنذكر بعضا منها في هذا التقرير، ولكن أكثر مبادرة لاقت تغطية ودعم هي مبادرة حاسب محمول لكل طفل والذي طرحها البروفسور نيكولاس نيغروبونتي (Nicholas Negroponte) رئيس مركز أبحاث الإعلام في جامعة MIT. وقد شهدت هذه المبادرة أول تجربة عملية لها في مدارس نيجيريا مطلع شهر أبريل الماضي على يد ممثل دول أفريقيا والشرق الأوسط المهندس خالد حسونة.

عن مبادرة كمبيوتر محمول لكل طفل

في الندوة العالمية لمجتمع المعلومات عام 2005التي أقيمت في تونس طرح نيكولاس نيغروبونتي في مؤتمر صحفي مشترك مع سكرتير الأمم المتحدة آنذاك (كوفي عنان) مبادرة حاسب محمول لكل طفل. حيث قال نيكولاس عن المبادرة أنه “مشروع تعليمي وليس مشروع كمبيوتر محمول” فالهدف من المشروع اللاربحي هو تطوير حاسب محمول ب 100دولار ، وذلك حتى توفر الفرصة للأطفال للاكتشاف والإطلاع وتجربة التقنية التي ستغير مفهوم تعليم الأطفال.

ببساطة لقد قام فريق عمل MIT بإعادة اختراع أجهزة الحاسب المحمول مع هذه المبادرة. فقد صمم الجهاز لكي يعمل ككتاب الكتروني ومنصة للعب والعرض المسرحي بالإضافة لعمله كحاسب محمول. كما أنه يستقي طاقته من مصادر عدة ومنها بطارية السيارة لإعادة شحن بطارية المحمول أو يدويا باستخدام سواعد متحركة.

إن القطع الداخلية في الجهاز صممت خصيصا لاستهلاك أقل قدر ممكن من الطاقة ولتتحمل أعتى الظروف البيئية. أن كل قطعة في الجهاز صممت بذكاء وبمفهوم جديد لتتواكب ومتطلبات الدول الفقيرة.

مواصفات الجهاز

كان أمام فريق عمل مركز أبحاث MIT مهمة شاقة في توفير جهاز محمول بالمواصفات التالية:

@ شبكة تعمل بمفهوم الميش MESH NETWORK والتي ترجمت للعربية بمصطلح(الشبكات الشَعريّة) بمعنى (أن ما يميّز الشبكة الشَعريّة هو عدم وجود جهاز مركزي للتنسيق بين عناصرها. وبدلاً عن ذلك، يتم تزويد كل عقدة بجهاز للاتصالات الراديوية، يعمل كنقطة ترحيل للعقد الأخرى) تعريف من موقع بي سي مجازين العربية. هذه الشبكة تستخدم بروتوكول IEEE 802.11s الجديدة والمخصصة للشبكات الشعرية.

@ قابلية البرمجة والتعديل، ويعني ذلك أن يكون المستخدم قادر على اللعب ببرمجة نظام التشغيل وفي نفس الوقت حال حدوث خطأ يمكنه إعادة النظام لحالته الطبيعية.

@ تحمله لحالات الطقس المختلفة من حرارة ورطوبة وأيضا لا يحتاج لصيانة إلا في الحالات القصوى.

@ عمله لساعات طويلة بدون الحاجة لمصدر للطاقة الكهربائية.

أما عن القطع الداخلية للجهاز المصنع فعليا فهو يحتوي على:

@ معالج من شركة AMD يدعى Geode GX 500 تعمل بطاقة كهربائية بسيطة تبلغ واحد واط و 512ميجابايت ذاكرة فلاش تعمل كمساحة للتخزين ومزودة بشبكة لاسلكية بتقنية الواي فاي تعمل بكل كفاءة لمسافة أكثر من كيلو متر.

@ شاشة مسطحة بمساحة 7.5إنش وبدقة تصل إلى 1200في 900وقابلة للقلب لتعمل ككتاب الكتروني أيضا. كما أنها لا تستهلك طاقة عالية ويمكن قراءة محتوياتها تحت أشعة الشمس بكل وضوح. الشاشة تعمل بنظام الألوان عند العمل على الجهاز كوحدة تصفح وتعمل بنظام الأبيض والأسود عند استخدام الجهاز ككتاب الكتروني.

مايكروفون وكاميرا مدمجة.

وبالنسبة لنظام التشغيل فقد قامت كل من شركة مايكروسوفت وأبل بعرض نسخة مخصصة مجانا للمبادرة ولكن فريق العمل رفض مبدئيا عرض الشركتين وفضلوا العمل على نسخة معدلة من قلب نظام لينكس فيدورا وبواجهة استخدام مبرمجة بلغة البايثون.

ولكن مؤخرا أعلن عن عزم القائمين على مبادرة حاسب محمول لكل طفل على تهيئة الجهاز ليعمل على نسخة مصغرة من ويندوز كرديف لنظام لينكس المعدل. وبذلك يرتفع سعر تكلفة الجهاز لمبلغ 175دولارا.

يطلق على واجهة الاستخدام لنظام لينكس المعدل ب “سكر” (Suger) وهذه الواجهة تختلف جذريا في مفهوم واجهات الاستخدام التي تعودنا عليها والتي تستخدم بيئة سطح المكتب. حيث تعمل الواجهة بمفهوم التواجد ويعني ذلك أن الطفل سيرى دائما من حوله من الأصدقاء على شاشة الحاسب تتجمع حول نشاطات معينة. كما أن النظام يدعم قابلية العمل الجماعي والمشاركة.

مشاكل مبادرة حاسب محمول لكل طفل

بالطبع أي مبادرة جديدة لا بد وأن تلاقي ردود فعل مؤيدة وأخرى معارضة، ولكن عند حصر هذه الآراء يمكن معرفة المشاكل التي قد تعيق من تقدم هذه المبادرة في بعض الدول الفقيرة مثل:

@ عدم قدرة بعض الحكومات على شراء كميات كبيرة تقدر بالملايين من هذه الأجهزة لأنها سترهق ميزانية الدولة. فدولة مثل نيجيريا على سبيل المثال حينما حسبت التكلفة الإجمالية لشراء أربعة ملايين حاسب محمول لكل طفل تبين أن قيمة شراء هذه الأجهزة يقضي على 73بالمائة من ميزانية الدولة السنوية.

@ الفساد الإداري والمالي في إدارات التعليم والخوف من سرقة الأجهزة المحمولة والمتاجرة بها.

@ عدم وجود الإمكانيات المادية لتوفير أهم المتطلبات التعليمية مثل توفير الفصول والكتب الدراسية واعتبار الحاسب المحمول مجرد رفاهية.

@ معارضة المدرسين والذي لا يملكون أي خبرة في التعامل مع التقنية، واعتبار الجهاز المحمول أداة هدامة في العملية التعليمية لأنها تشغل الطالب عن الدرس.

@ الخوف من المستقبل وخاصة أن هؤلاء الأطفال سيكبرون في بيئة تقنية وسيصطدمون عند وصولهم سن الجامعة من أن إمكانيات بلدهم لا تساعد على التطور التقني مما يدفعهم للهجرة.

@ الخوف من استغلال مثل هذه الأجهزة في أي أعمال إرهابية أو إجرامية والمتاجرة بها في السوق السوداء.

ما نصيبنا من هذه المبادرة؟

حسب الخريطة الموجودة في موقع حاسب محمول لكل طفل والتي تبين مدى تقبل الدول لهذه المبادرة ونيتها في شراء أجهزة لطلابها، فإن المملكة حسب ما هو ظاهر في الخريطة قد أبدت استعدادها لشراء مثل هذه الأجهزة، ويبقى أن نطرح سؤال على المسئولين في وزارة التربية والتعليم عن متى سيقومون بذلك وما هي خطتهم في الاستفادة من مثل هذه الأجهزة؟ فمبادرة حاسب محمول لكل طفل هي مبادرة حكومات وليست مبادرة أفراد، مما يعني أن مثل هذه الأجهزة لا يمكن شراءها للشخص العادي.

مبادرات أخرى

هناك مبادرات أخرى تهدف لتصميم أجهزة حاسب معادة التصنيع وأخرى بقطع وتصاميم رخيصة، ولكن نصيب هذه المبادرة من الشهرة الإعلامية لم تكن بذات صخب مشروع حاسب محمول لكل طفل، قد يكون السبب أن المبادرات الأخرى أتت من دول أقل طاقة في الآلة الإعلامية؟ ربما؟

من هذه المبادرات الواعدة مبادرة أجهزة السمبيوتر (Simputer) والتي طرحها عدد من المهندسين الهنود في أحد المؤتمرات التقنية في بانقلور وذلك عام 1998.السمبيوتر عبارة عن حاسب لوحي بحجم كف اليد لا يستهلك الكثير من الطاقة ويمكن تصنيعه بقيمة أقل من 200دولارا.

مبادرة أخرى قامت بها شركة مايكروسوفت بمشروع يدعى (FlexGo) وشعار (pay-as-you-go computing) التي تعني “أدفع خلال استخدامك للجهاز”. تهدف هذه المبادرة إلى إعطاء الشخص جهاز حاسب مجانا، ولكن عليه أن يشتري بطاقات تساعده على استخدام الحاسب لمدة محدودة، وإذا انتهت البطاقة عليه أن يعيد شحنها أو سيقوم جهاز الحاسب بإغلاق نفسه ولن يعمل حتى يدخل رقم البطاقة. وهكذا تستمر عملية الاستنزاف حتى يقوم المستخدم بشراء 800ساعة استخدام ومن بعدها يصبح الجهاز له ولن يغلق نفسه.

مبادرة مايكروسوفت التي استهدفت فئة المستخدم من ذوي الدخل المتوسط لاقت رواجا في البرازيل، والشركة بصدد تعميم هذه المبادرة في دول أخرى مثل الصين والمكسيك وروسيا وغيرها.

مبادرة مشاركة المعالج من شركة (NComputing).

حيث طرحت الشركة قطعة إضافية تدعى NStation بقيمة 70دولار لكل فرد، يمكن تركيبها في جهاز الحاسب وتمكن أكثر من 30شخص من الاستفادة من جهاز حاسب واحد. بالطبع هذا يتطلب شراء لوحة مفاتيح وشاشة لكل مستخدم.

مبادرة أجهزة الحاسب معادلة التصنيع.

حيث تقوم شركات بجمع أجهزة الحاسب الرجعية والمرمية والمتبرع بها من الناس ثم يقومون باختبار الأجهزة والقطع وترتيب الصالح منها ثم إعادة تركيبها كجهاز حاسب وتركيب نظام لينكس أو ويندوز 98وتغليفه ووبيعه على الدول الأفريقية بسعر يصل خمسين دولار للجهاز الواحد.

مبادرة شركة AMD.

طرحت شركة AMD جهاز حاسب رخيص يدعى Personal Internet Communicator على شكل صندوق بلاستيكي يحوي داخله معالج Geode 500 بطاقة واط واحد كما هو مستخدم في مبادرة حاسب محمول لكل طفل. كما أنه مزود ب 128ميجابايت من الذاكرة و 10جيجابيات مساحة تخزينية، ويحوي على مقبس يو اس بي ومودم داخلي ويعمل بنظام تشغيل Windows CE.

سعر الجهاز يعتمد على الشركة المزودة المقدمة لخدمة الإنترنت، حيث أن الجهاز لا يباع إلا لمن يقوم بشراء خدمة اتصال بالانترنت، وتبدأ أسعار الجهاز من مائة دولار وأعلى.

مبادرة شركة أنتل.

طرحت شركة أنتل مبادرة Eduwise عام 2006في المؤتمر العالمي لتقنية المعلومات، وتنص هذه المبادرة على تصنيع أجهزة محمول رخيصة الثمن يصل سعرها قرابة 400دولارا ومزودة بإمكانيات تقنية عالية مثل دعمها للاتصال اللاسلكي وسعة قرص صلب عالي وإمكانية استخدام الجهاز كحاسب لوحي.

الخاتمة

غطى هذا التقرير بصورة سريعة المبادرات المختلفة لعمل أجهزة حاسب آلي رخيصة لدول العالم الثالث، وللاستزادة من مثل هذه المبادرات يمكن الاطلاع على المصادر المرفقة. ولكن هناك ثمة تساؤل يدور في الأفق، وهو لماذا تقوم مثل هذه الدول وتحرص على نجاح مثل هذه المبادرات؟ ما عائدها المادي من وراء ذلك؟ أو لنقل ما عائداتها عامة من هكذا مبادرات؟ فإذا كان جهاز حاسب محمول لكل طفل يكلف فعليا لتصنيعه أكثر من 200دولارا ولكنه يباع مابين 150و 175دولارا، وبالطبع هناك خطط لخفض سعر الوحدة الإنتاجية، فما عائد تلك الدول من تصنيعها؟!

المصادر

موقع مبادرة جهاز محمول لكل طفل

http://www.laptop.org

خبر تدشين أول دفعة من أجهزة محمول لكل طفل في أفريقيا

http://news.com.com/2009-1041_3-6173640.html

مقالين في مجلة IEEE Spectrum عن المبادرات

http://www.spectrum.ieee.org/print/4985

http://www.spectrum.ieee.org/print/4986

مبادر شركة مايكروسوفت

http://www.microsoft.com/whdc/flexgo/default.mspx

شركة NComputing

http://www.ncomputing.com/ncomputing/index.php

مبادرة شركة AMD

http://www.amdboard.com/pic.html

مبادرة شركة أنتل

http://en.wikipedia.org/wiki/Classmate_PC

حرر في الرئيسية | 4 تعليقات »

التعليم بعيون جيل الإنترنت

مايو 22nd, 2007 بواسطة admin

net generation

بينما كانت المعلمة (كاثي) تشرح لطلبتها عن جغرافية دولة استراليا، رفع أحد الطلبة يده ليستفسر منها عن ماذا يأكل الكنغر. فأجابته المعلمة بأنها لا تملك إجابة الآن ولكنها ستبحث عن هذه المعلومة لتعطيها إياه في الدرس القادم. فما كان من أحد الطلبة إلا أن قام من كرسيه واستأذنها للخروج فسألته المعلمة إلى أين؟ فقال لها أنه ذاهب لمعمل الحاسب ليحضر لها الإجابة بسرعة!!

أنه جيل الإنترنت (Net Generation)، هذا الجيل الذي يجد جميع إجاباته على بعد نقرات من لوحة المفاتيح. لم يعد يرضى هذا الجيل بالطريقة التقليدية في التعليم أو ما يسمى بطريقة التلقين والحفظ، لقد أصبح هذا الجيل سابقا في معلوماته على الأجيال التي سبقته، فهو يملك جميع مقومات العلم بين يديه من حاسب شخصي لاتصال بالانترنت لهاتف نقال لبرامج تلفزيونية متنوعة.

هذا الجيل الذي بدأ يؤرق فكر المدرسين في العالم الغربي وقريبا في العالم العربي، بحاجة لتعليم يلبي احتياجاتهم ليتواءم مع أنماط تعليمهم الذي اكتسبوها من تعاملهم مع الانترنت. فما كان يعتبره الجيل السابق معلومات لا تؤخذ إلا من المدرس، أصبح ا لجيل الجديد يرى في المدرس عقبة في تعليمه. فالإنترنت مليئة بالمحاضرات والمواد التعليمية التفاعلية التي تغني الطالب في أي مرحلة تعليمية كانت من التزامه بالذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.

إن الاستقلالية وتعدد المهام والتعود على التقنية وآنية المعلومات هو ما يميز جيل الإنترنت عن الأجيال الماضية. ولكن هل يستطيع فعلا هذا الجيل الاستغناء عن التعليم النظامي؟ هل يستطيع أن يكتسب مهارات التفكير الناقد؟ وهل يستطيع أن يطور طريقة تعلمه من دون وجود مرشد؟

لذا على التعليم النظامي أن يتغير ليواكب التطورات الحاصلة في التقنية، هذا بالطبع لا يعني الاستغناء عن التعليم كلية ولكنه يعني أن على التعليم النظامي أن يستفيد من المهارات المكتسبة لجيل الإنترنت في الرفع من كفاءة العملية التعليمية.

حرر في وصلة إلكترونية | 1 تعليق »

Java vs. RoR

مايو 22nd, 2007 بواسطة admin


حرر في صيد الشبكة | 1 تعليق »

« المواضيع السابقة المواضيع اللاحقة »



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا