مارس 24th, 2007 بواسطة admin

ذكر موقع (infoworld) أن بيل جيتس رئيس شركة مايكروسوفت سيحصل أخيرا على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة هارفرد. بيل الذي ترك مقاعد الدراسة بعد أنضمامه لها عام 1973 ليعمل في شركته الخاصة، ها هو يعود لها هذا العام ليلقي كلمة الخريجين ويستلم شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة.
لقد استطاع بيل جيتس بعد أكثر من 30 عاما أن يحصل على شهادة البكالوريوس، في الواقع هو ليس بحاجة لها، ولكنها الرغبة الملحة في تحقيق هدف ارضاء الذات. ومن المعلومات التي سمعناها عن حب الملياردير بيل جيتس لتعلم كل جديد، هو قيامه بالاتفاق مع أبرز الجامعات في المنطقة الغربية من أمريكا لتبث له محاضرات أبرز الأساتذة في العلوم والتقنيات الجديدة مثل تقنية النانو. فقد كان بيل يقضي مساء نهاية الاسبوع في مشاهدة مثل هذه المحاضرات.
حرر في أخبار@نت |
10 تعليقات »
مارس 23rd, 2007 بواسطة admin

قبل أيام قرأنا خبر من مجلة الطبيعة (Nature) مفاده أن مجموعة من الباحثين تمكنوا من القيام بمحو جزء من ذاكرة فأرة وذلك باستخدام عقار معين تم تصنيعه خصيصا لهذا الغرض. والتجربة تتمحور حول تدريب الفئران على مؤثر مخيف بحيث لو تعرضت له ستعمل على تفاديه لأن المؤثر مخزن في ذاكرتها. فقد أخضعت عينتان من الفئران لهذه التجربة بحيث أعطيت العينة الأولى العقار والعينة الأخرى أعطيت عقار وهمي (Placebo) وكانت المفاجأة أن العينة الأولى (التي استخدمت العقار) مضت في المؤثر وكأنها لأول مرة تشاهده، أما العينة الثانية من الفئران فلم تحاول الاقتراب من المؤثر لعلمها المسبق بنتيجته.
الخبر بحد ذاته ليس بجديد فما أكثر التجارب التي تؤتي أكلها في فئران التجارب ولكنها غير فاعلة عند تجربتها على بني البشر… ولكن دعونا نتخيل معا لو أن هذا العقار أثبت فاعليته فعلا على بني البشر، بحيث يمكن لأي شخص أن يحدد الأجزاء غير المرغوبة من ذاكرته والتي يود محوها للأبد.
عندها سيستغل هذا العقار كل من هب ودب. فلو قمت مثلا بتناول وجبة من الطعام من مطعم معين وسببت لك الوجبة تسمم غذائي، سيعمل صاحب المطعم على دس العقار في الطعام المباع حتى لا يتذكر الزبائن رداءة الوجبات المقدمة في مطعمه.
أو مثلا لو حصل لك موقف لا تحسد عليه مع أحد الأشخاص ستعمل جاهدا لتطعيمه هذا العقار حتى لا يتذكر ما حصل. أو مثلا لو أردت أن تتعلم علم جديد ولكن تجد نفسك تصارع ذات نمط التفكير وتجد نفسك غير قادر للتخلص منه فيمكنك باستخدام هذا العقار أن تمحو أجزاء الذاكرة المخزنة لهذه المعلومات ومن ثم تقوم بتعلم العلم الجديد.
أو دعونا نسرح أكثر في الخيال ونتصور أنه يمكن لنا أن نقوم بتحميل حزم جاهزة (Packages) من المعلومات في ذاكرتنا الممحوة، تماما كما حصل لـ(Trinity) في فيلم (The matrix) حينما طلبت من زملائها في غرفة القيادة أن يحملوا في عقلها حزمة تعلمها كيفية قيادة الهيليكوبتر.
أن تجارب اليوم هي حقائق الغد، بمعنى أن ما نسمع عنه اليوم من تجارب بسيطة ستتطور وتتعقد لتنتج فتوحات علمية مشهودة، ولنا في تطور الحاسب الآلي والإنترنت خير مثال. ولكن السؤال الذي سيبقى دائما كيف يمكن استخدام أو وضع الأطر السليمة للتعامل مع هكذا عقار لو أصبح متاح في أيدي العامة أو حتى في السوق السوداء. كيف لنا أن نسخر مثل هذا العقار مثل بقية الاختراعات العلمية في خدمة أفضل لبني البشر … هل يمكن مثلا استخدامها في التعليم بحيث نقلب النمط المعتاد من التلقين والحفظ إلى المسح والتخزين؟ وهل هناك اي آثار جانبية حال كثرة استخدامها لمسح العقل البشري … كما يحدث مع الاقراص الصلبة؟
لا نعلم!! ولكن بالتأكيد هذا ما سيحاول الباحثين في هذا المجال إيجاد إجابات لها خلال الأعوام القادمة بإذن الله.
حرر في وصلة إلكترونية |
6 تعليقات »
مارس 20th, 2007 بواسطة admin
حرر في صيد الشبكة |
4 تعليقات »