موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.
جاءت فكرة استخدام مترجم قوقل لتحويل الاسماء بالنص العربي للانجليزية والعكس تحويل الاسماء العربية المكتوبة بالانجليزي للعربية، بعد قراءة بحث عن رومنة الأسماء العربية. فقررنا أن نختبر مدى كفاءة مترجم قوقل في هذه الناحية وأيضا محاولة فهم آلية عمل محرك الترجمة في كلا الاتجاهين.
الطريقة
قمنا بزيارة لموقع (الأسماء) لتكوين قائمة عشوائية بسيطة من الأسماء المؤنثة ومن ثم تغذيتها في مترجم قوقل.
الترجمة (انجليزي-عربي):
في هذه الخطوة حاولنا تخمين كتابة الكلمة بالانجليزية لنتفاجأ ببعض النتائج المضحكة:
Ghadeer-> العاشرة تدعى غدير (دقة النتيجة 50%)
Sultana-> كشمش كلمة فارسية تعني زبيب (صفر%)
Lubna -> لوبنا (50%)
Haya->هايا (50%)
الخاتمة والاستنتاج
حاولنا في هذه التجربة البسيطة اختيار أسماء تحمل أكثر من معنى حسب سياقها وأيضا وضع الاسماء مفردة من دون وجود كلمات أخرى تساعد في كشف الغموض، مثل استخدام اسم العائلة.
الشاهد من التجربة المثيرة أن نظام قوقل للترجمة قد لا يستخدم نفس قاعدة البيانات للذخيرة اللغوية في عملية الترجمة إلى العربية، فضلا على ذلك، لا يبدو لنا أن قوقل تستخدم أي خوارزمية لرومنة الاسماء العربية. كما لاحظنا أيضا أن ترجمة قوقل تفقد الكثير من كفاءتها عند اختفاء السياق (Context).
قد يكون الحل مع ترجمة قوقل هو القيام بالمساهمة في عملية تصحيح الترجمة، فهذه الخاصية موجودة عند استخدام اللغات التي تستطيع ترجمتها قوقل ولا زالت في مرحلة البيتا (Beta). ولنا أن نتخيل لو أن صاحب كل موقع قام بتصحيح ترجمة موقعه …لأصبحت قوقل أكثر دقة!!
أخيرا … كانت هذه مجرد ملاحظات سريعة، وبالتأكيد فإن عمل دراسة علمية مستفيضة ستكشف لنا المزيد من آلية عمل ترجمة قوقل.
هل تستطيع أن تعيش أسبوعا كاملا من دون استخدام الانترنت أو البريد الالكتروني أو الجوال؟؟؟
هذه تجربة قام بها دينيس كنيل(Dennis Kneale) محرر في مجلة فوربس (Forbes) حينما قام فريق من برنامج (Could You Do Without) بأخذ كل جهاز تقني يمتلكه ومنعه من استخدام بريده الالكتروني … على أمل أن يعيش أسبوعا كاملا من دون تقنية …. ولكن هل استطاع دينيس التحمل؟….. بالطبع لا إنها إغراء التقنية … فقد انفجر بالبكاء في اليوم الرابع طالبا أن يعيدوا أجهزته التقنية إليه … هل إلى هذا الحد أصبحت حياة البشر مرتبطة بالتقنية؟
قبل عشر سنوات وتحديدا في عام 1997 كانت سونيا لي (Sonia Lee) زوجة فيليب كان (Philippe Kahn) مؤسس شركة بورلند (Borland) للبرمجيات، في غرفة الولادة لمدة 18 ساعة وكان إلى جوارها زوجها فيليب يشد من عزمها ويساندها، فقال لها (تنفسي) فردت عليه سونيا بقولها (أقفل فمك)!! سونيا كانت معذورة بقولها ذلك فهي في وضع لا تحسد عليه، فما كان من فيليب إلا أن تنحى جانبا وجلس على طاولة عليها جهازه المحمول وجواله وكاميرته الرقمية وبدأ يفكر كيف يمكن أن يلتقط هذه الصورة التذكارية لزوجته من دون الدخول في معمعة تنزيلها على الجهاز ورفعها على الإنترنت. هنا بدأت تجليات فكرة كاميرا الجوال تظهر لفيليب فقد قام بمحاولة دمج آلية عمل الكاميرا الرقمية في جواله ثم قام بعمل البرنامج الموافق بين الجهازين.
لقد نجح فيليب في اختراعه وبدأت فكرة ترويجها، فقام بعرضها على رئيس شركة موتورولا الجديد والذي لم يعرها أي اهتمام، فما كان من فيليب إلا أن قام بتأسيس شركته الخاصة والتي سماها LightSurf للترويج لكاميرا الجوال. وفي عام 1999 بدأ خط انتاج الكاميرات الجوالة في اليابان ومنها إلى بقية دول العالم.
من يتصور عالم اليوم من دون وجود مقاطع فيديو مأخوذة من أماكن تاريخية أو لقطات طريفة أو حتى نهايات مأساوية. أنها ولادة طفلة فيليب من أهدت للعالم هذه الاختراع.