التقنية بضغطة زر » 2006 » سبتمبر

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

خلاصات الموقع

افهم النظام … تتسيد

سبتمبر 30th, 2006 بواسطة admin

system

كل شيء في هذه الدنيا عبارة عن نظام يحكم حياتنا، فلو نظرنا من حولنا لوجدنا كم هائل من النظم مثل النظام الشمسي والنظام الاقتصادي والنظام التعليمي وهلم جرا.
يعرف النظام على أنه مجموعة من الضوابط والقواعد والطرق التي تسعى للوصول لهدف معين. فالنظام الحاسوبي مثلا يهدف لفهم كيف يتعامل الحاسب مع الأرقام وكيف يخزنها ويعالجها لهدف الاستفادة القصوى من جهاز الحاسب في عملية الإدارة والاتصال.

إن فهم كيف يعمل نظام ما مهم جدا لأي شخص يريد أن يصبح متميزا في مجاله. والأمثلة على المتميزين كثر منهم مخترعي قوقل، فحينما فهموا نظام الويب جيدا استطاعوا أن يتسيدوا عالم محركات البحث ومنهم أيضا بيل جيتس حينما فهم نظام الحاسب استطاع أن يتسيد عالم أنظمة التشغيل ولا ننسى أيضا ستيف جوبز وتسيد منتج iPod لعالم المشغلات الصوتية …وغيرهم من العلامات الفارقة في عالم الحاسب.

إن دراسة أي نظام في العالم وفهمه جيدا يجعل من صاحبه علامة مميزة في مجاله. وهناك ثلاث عوائق للتعلم ذكرها موقع (Scientology) وتتمثل في التالي: عدم وجود المحتوى والانحدار الشديد في الفهم والكلمات المبهمة.

فعدم وجود محتوى مناسب لتعلم نظام محدد يجعل المتعلم يعيش في دوامة من الصراع الذهني لمحاولة فهم النظام. تخيل نفسك أنك تريد تعلم البرمجة من دون وجود حاسب، هل يكفي أن تقوم بكتابة البرنامج على ورق لتتنبأ بالمخرجات. نذكر حينما كنا طلبة كان يطلب منا كتابة البرامج على ورق ولم نفهم كيف يمكن لهذا المقطع البرمجي أن يدخل في الحاسب أو أن تظهر نتائجه إلا بعدها بفصل دراسي حينما بدأنا باستخدام معامل الحاسب واكتشفنا خلالها أن ماكتبناه يختلف عما يفهمه الجهاز وخصوصا في تمثيل الأرقام.

أما العائق الآخر في التعلم وهو الانحدار الشديد، يمكن توضيحه بمثال بسيط تخيل لو أردت أن تقوم بعمل برنامج يستخدم مفهوم تعدد الأوجه في البرمجة الكائنية، ولكن استيعابك لمفهوم التغليف والذي يعتبر بطريقة غير مباشرة أساس لفهم مفهوم تعدد الأوجه لم يكن بالشكل المطلوب … ماذا تتوقع أن يكون شكل البرنامج الذي ستقوم ببناءه؟ النتيجة ستكون انحدار شديد في مستوى بناء البرنامج نظرا لعدم وجود أرضية صلبة بنى المتعلم عليها الفهم الجديد للموضوع … وهكذا بالنسبة لجميع الأشياء من حولنا فلا نستطيع أن نتعلم شيئا جديدا بالصورة الصحيحة إذا كان أساسه هش.

أما آخر العوائق وأهمها هي وجود كلمات مبهمة وغير مفهومة خلال تعلم نظام محدد، فعندما يهم شخص بالتعلم وواجه سيل من الكلمات والمصطلحات في مجال معين تبدأ علامات الاستفهام تتقافز من ذهنه لمحاولة فهم ماذا تعني هذه الكلمات وقد يكون المتعلم من الأشخاص ذوي النفس القصير فيعمل على ترك النظام برمته ويقول في قرارة نفسه (مالنا ووجع الرأس) أو قد يكون من الذي يمرون على هذه الكلمات مرور الكرام حتى ولو لم يفهموا ما تعني، أما الصنف الأخير من المتعلمين فهو من يعمل على الاجتهاد في فهم هذه الكلمات لاقتناعه بأنها جزء من النظام الذي يحاول فهمه.
وإذا أردت معرفة أنك تمر بهذا العائق فهناك علامة مميزة له وهي أنك حينما تقوم بقراءة مقال معين ثم وصلت لنهاية المقال ووجدت نفسك لا تتذكر ماكان يتحدث عنه أوله فهذا يعني أنك لم تفهم الكلمات المبطنة فيه.

وخلاصة القول، إن معرفة كيف يعمل أي نظام هي من أفضل الثروات المعرفية التي من الممكن أن يمتلكها أي شخص، وأي جهد مبذول لفهم هذا النظام ودراسته سيكون استثمارا رابحا بإذن الله.

مقالات ذات صلة
The world is made up of systems
http://www.paulstips.com/brainbox/pt/home.nsf/link/29092006-The-world-is-made-up-of-systems

حرر في وصلة إلكترونية | 5 تعليقات »

جامعة ييل تلحق بـMIT فهل حان الوقت لأساتذتنا لتحديث مناهجهم وتطوير أنفسهم؟

سبتمبر 29th, 2006 بواسطة admin

information

في بحور التدفق المعلوماتي الهائل نجد أنفسنا غير قادرين على السباحة بعكس التيار … فالتيار شديد جدا ويجرف كل مايجد أمامه …ولكن التيار لن يدفع إلا من يقفز في وسطه …فهل نعتبر أنفسنا من الذين قفزوا وسط هذا التيار؟!

مقدمة بسيطة فضلنا إدراجها لنبدأ بها حلم أو دعونا نقول مطلب ملح نتمنى أن يتحقق قريبا، فخلال السنوات الماضية قامت العديد من الجامعات الكبرى في الولايات المتحدة بمبادرة لطرح مناهج بعضا من كلياتها على الإنترنت مجانا. تتكون هذه المناهج من مصادر تعليمية متنوعة من تسجيل فيديوي أو صوتي للمحاضرات وشرائح للدروس بالاضافة إلى التمارين والامتحانات ..كلها متاحة للعموم ممن أراد الاستفادة منها.

ومن أشهر هذه المبادرات مبادرة معهد MIT والذي بدأ هذه الخطوة الناجحة مطلع عام 2001 وتبعتها جامعات ومشاريع أخرى مثل مشروع كونيكشن (Connexions) وجامعة بيركلي وجامعة واشنطن وأخيرا جامعة ييل (yale).

وبالنظر في محتوى وتنوع المواد المطروحة من قبل هذه المشاريع، نجد أن بإمكان أي شخص مهتم بتطوير نفسه …خصوصا لمن يمتلك خدمة الانترنت السريعة والتي من المفترض أن تكون متوفرة في جميع جامعاتنا، أن يقوم بالاستثمار المعرفي في هذه المواد. ونقصد بالاستثمار المعرفي هنا هو الاطلاع والاستفادة من المواد المطروحة من تلك الجامعات في تطوير المادة التي يقوم المدرس بتدريسها.

كما أنه من الوقفات المهمة على مشروع جامعة ييل وغيرها، أننا نرى الكثير من كلياتنا تبذل الكثير من الجهد والوقت والمال لتغيير خطتها لمواكبة التطورات الحاصلة في تخصص ما…ولكن ما تلبث هذه الجهود إلا أن تتبخر … والدليل على ذلك حشو الخطة بمسميات رنانة لمواد تبدو للوهلة الأولى أنها مواكبة لأحدث التطورات في مجال التخصص، ولكن بمجرد تدريس المادة نجد أن اسم المادة كانت مجرد قشرة تخفي داخلها بذور لمحتوى قديم … فهل هذا ما نسميه تغيير الخطة؟
من الملوم في ذلك هل هي اللجنة المقررة للخطة أو مدرس المادة … من المسؤول عن وضع مفردات المواد الجديدة؟ ألا توجد لجان مسؤولة عن ذلك؟ وألا توجد لجان مسؤولة عن ضبط جودة التعليم ومخرجاتها في الجامعات؟ هل يمكن اخضاع تغيير محتوى منهج لجهد شخص واحد وننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم (يد الله مع الجماعة). متى نرى لجان مخصصة لكل مادة تختلط فيها خبرات الاساتذة من كل درجة علمية، لتذيق الطالب في النهاية كأس من المعرفة والعلم الحديث والذي يستشعر حلاوتها بعد تخرجه.
لماذا نلوم بعض مدرسي المواد ممن يصنفون من الأشخاص غير المطواعين … وكأننا نستشف مايجول في تفكيرهم، من عدم الرغبة في التغيير أو ربما عدم وجود ذخيرة معرفية تساعده في نفض الغبار عما درسه منذ حقبة من الزمن، فضلا على أن انعكاسات هذا التفكير سيؤثر سلبا على المادة.

أي نعم هناك مادة … وهناك أساسيات في أي تخصص… ولكن هناك أيضا محتوى … والشعرة الفاصلة بينهما هو أن المحتوى يتجدد مع الزمن وخاصة في التخصصات المتجددة والمتطورة أما مسمى المادة وأساسياتها فتبقى لحقبة من الزمن لا تتغير إلا بظهور مفهوم علمي جديد.

لانريد الإطالة في سرد الموضوع والذي هو معلوم وظاهر للجميع ولكن هناك اقتراح بسيط لحل هذ المعضلة والتي نعتقد أنها ستؤتي ثمارها بإذن الله متى ما توفرت العزيمة والنية الصادقة، وهو أن يقوم مثل هؤلاء الاساتذة بمتابعة المحاضرات التي تطرحها الجامعات التي سبق ذكرها حتى يتعلموا منها أصول التدريس وأيضا يطلعوا على أحدث التطورات في العلوم المختلفة والأهم أن يأخذوا العلم من مصادرها.

روابط ذات صلة
Technophilia: Get a free college education online
http://www.lifehacker.com/software/education/technophilia-get-a-free-college-education-online-201979.php

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

كيف غيرت الانترنت حياتنا وحياة غيرنا

سبتمبر 28th, 2006 بواسطة admin

في موضوع جديد وممتع لكاثي سييرا (Kathy Sierra) بعنوان (It’s not too late to be a genius) وترجمته (لم يفت الوقت بعد لتصبح عبقري). تحدثت فيها عن الابداع الذي لا يعرف للسن حد، فكم من أشخاص تجاوزوا الثلاثين من أعمارهم ولم يكتشفوا ابداعاتهم إلا بعد ظهور الإنترنت. أو دعونا نقول أن جميع المبدعين سواءا كانوا صغارا أو كبارا لم يكن ليبدعوا لولا وجود الإنترنت.

لقد ذكرت كاثي في مقالتها نماذج “شبابية” للابداع بداية بديفيد هانسون مخترع لغة وإطار روبي البرمجي والبالغ من العمر 27 عاما وانتهاءا بسرجي ولاري مخترعي قوقل وهما في الثانية والثلاثين من أعمارهم. كما عرجت كاثي أيضا على نماذج “كهولية” للابداع بداية بفرناك رايت وهو في السبعين من عمره حينما أسس شركة مهتمة بأمور التصميم الطبيعية وانتهاءا ببيتهوفن حينما نظم مقطوعته التاسعة في الخمسينات من العمر.

إن الإنترنت بصورتها الحالية الآن وما فيها من تقنيات سهلت من تواصل البشر بعضهم ببعض وأيضا مكنت المبدعين من نشر إبداعاتهم على الشبكة من ديون قيود أو حدود ليدعوا إلى التأمل. فدعونا نتأمل هذا الابداع على المستوى العربي والمحلي.
في بداية دخول الإنترنت للمنطقة العربية بالكاد نذكر أسماء عربية مميزة في مجال معرفي أو علمي معين. وبعد بزوغ بوادر دخول الإنترنت لكثير من الدول العربية بدأت الابداعات تخرج من قمقمها وتتناثر في هذا العالم الإلكتروني الرحب. وبدأت أسماء المبدعين تظهر بداية في المنتديات، كونها آنذاك أشهر وسيلة للتواصل. وبعدما بدأت ثورة المدونات رأينا زحف ابداعي لغزو هذا العالم الجديد بما فيه من خفايا وأسرار. وهكذا استطاعت الإنترنت بتقنياتها الحديثة أن تكشف الغطاء عن ثلة من المبدعين ممن يعيشون بيننا وممن وجدوا في الانترنت متنفساً لنثر ابداعاتهم.

الابداع لا يقف عند سن معين، هذا ما أردات أن تؤكده كاثي في مقالتها وهذا ما نؤكده ايضاً، فنحن أكثر حظا من أباءنا وأجدادنا وفي المقابل أبناءنا وأحفادنا “ربما” أصبحوا أكثر حظا منا بفضل وجود الإنترنت… فوسائل التواصل المختلفة من بريد إلكتروني ومدونات وبرامج تراسل وغيرها مكنتنا من فتح أبعاد متعددة لنمط تفكيرنا كما أنها ساعدتنا على الاطلاع على تفكير غيرنا والاستفادة منها.

فإلى متى هذا التكور على النفس أو كما يقال في دورات تطوير الذات “حان الوقت لأيقظ العملاق الذي بداخلك” … فجميع الوسائل ولله الحمد متاحة وما نحن إلا أسباب في هذه الدنيا … ومادام في العمر بقية قم بالكشف عن إبداعاتك وزين بها فضاء الانترنت حتى ولو كان ظهورها بطيئا… فنحن بحاجة لنسمع من أدب الشاعر وحكاية القاص و تجارب المبرمج ونصائح الطبيب ونتائج الباحث ومشاكل المجتمع …نريد أن نسمعها جميعها بأسلوب ولغة مناسبة للفئة المستهدفة حتى تؤتي هذه الابداعات أكلها.

وقد أعجبتنا جملة قالها دوك سيرل(Doc Searl)-محرر في مجلة لينكس و مدون مشهور- حينما سئل عن سبب ظهور بوادر الابداع لديه في وقت متأخر (أي في الخمسينات من عمره) حينها أجاب بهذه الجملة (”Nearly all of what I’m known for I’ve done since I was fifty. And without the Net, there would hardly be any of it.”) وترجمتها (تقريبا كل ما أعرفه بدأت بعمله في الخمسين من عمري. ولولا الإنترنت لم أكن لأنجز شيئا).

وصلةما الابداع إلا آية من آيات الله التي اختص بها على من يشاء من عباده، وشكرها يكون بإظهارها… فلا تحقرن من الابداع الذي بداخلك شيئا ولو كان قيد أنملة.

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا