أغسطس 10th, 2006 بواسطة admin

ونحن نتصفح عمادة البحث العلمي في إحدى الجامعات العريقة في المملكة نتنقل فيها بين اللوائح والتنظيمات ومراكز البحث العلمي لكل كلية ولا ننسى بالطبع نشرة البحث العلمي والذي لم تحدث منذ عام 1424هـ. ولا نعلم فقد يكون هناك إصدارات حديثة للنشرة ولكن لم يعكسها الموقع، والذي يعتبر الواجهة للعالم الخارجي.
شدنا الفضول للدخول على قسم أبحاث مدعمة وقراءة واستشعار مستوى الأبحاث المقدمة للمركز. وقد كان الإنتاج العلمي لبعض الكليات غزيرا ماشاء الله…والسواد الأعظم فيها هو للباحثين الذكور من أعضاء هيئة التدريس. … مما يدفعنا للتساؤل عن دور المرأة في البحث العلمي؟
وعودة لعنوان الموضوع وهو عن دور الشركات الكبرى المحلية والعالمية في دفع عجلة البحث العلمي ودعمه. فكما يعلم البعض أن أغلب جامعات العالم تدعم مراكزها البحثية الشركات الكبرى وتعمل الجامعات كحاضنات مستقبلية لأبحاث بعض الشركات … فشركة مثل مايكروسوفت لها العديد من الأقسام البحثية في جامعات أمريكية كبرى و بالمثل في المملكة المتحدة فنجد أن شركة مثل أي بي إم و بي تي BT (شركة الاتصالات البريطانية) لها تواجد قوي في العديد من الجامعات البريطانية.
وبالنظر في عمادة البحث العلمي في الجامعة التي زرناها لم نجد إلا دعم خارجي واحد من شركة وطنية كبيرة … مما دفعنا أيضا لطرح تساؤل بحجم مراكز الأبحاث في جامعاتنا … أين الشركات الوطنية الكبرى من دعم وتحريك هذه المراكز؟ ولعلنا نعرج قليلا ونكون أكثر طمعا وخاصة أننا سنتحدث من جانب الحاسب الآلي ..أين شركة مايكروسوفت مثلا وهي الشركة واسعة الانتشار في العالم العربي من مراكز أبحاثنا؟ خاصة أن لها وجود تجاري قوي في المنطقة العربية!! أين شركة أنتل وسيسكو وصن وغيرها من الشركات التي نستهلك منتجاتها ولا نستفيد من أبحاثها؟
خلاصة القول أن الهدف الرئيس من البحث العلمي هي تلبية حاجات المجتمع من كافة نواحي الحياة … وليس أدرى بحاجات المجتمع من أبنائها من الباحثين والعلماء … فهل سيأتي اليوم وتلتفت لنا مثل هذه الشركات؟
حرر في وصلة إلكترونية |
4 تعليقات »
أغسطس 8th, 2006 بواسطة admin

كلنا يذكر تلك الايام الأولى لأجهزتنا الجديدة ..فعند قيامنا بتشغيلها كان نظام التشغيل يعمل في ثواني معدودة وكانت البرامج تعمل بسرعة عند استدعاءها كما كانت المساحة الفارغة في القرص الصلب توحي لنا بأن هذه الجيجابايتات لن تمتلئ بسهولة … ولكن ما هي إلا أشهر أو حتى أسابيع وتبدأ أعراض السمنة تظهر على أجهزتنا!!
الحاسبات مثل البشر ..تتأثر بكل شيء ضار بصحتها ..فالبرامج مجهولة المصدر وغير المصرحة بها تزيد نسبة تجلط جهازك تماما كما يسببه الكوريستيرول لشرايينك. وبعد مدة تبدأ معاناة جهازك مع التخمة … وتبدأ أعراضها بالظهور مثل عدم مقدرة الجهاز على تشغيل البرامج بسرعة وظهور الأخطاء المتكررة وامتلاء القرص الصلب بسرعة …. عندها لابد من عرض الجهاز على عيادة مختص بأمراض سمنة الحاسوب لفرض حمية عليه أو وصف بعض البرامج التي قد تساعد في إعادة بعض الحيوية للجهاز. فالحاسبات محظوظة لأن لها فرص سريعة لاستعادة نشاطاها و إعادة حياتها من جديد… وليست مثل البشر الذين ليس لهم إلا فرصة واحدة للحياة … فإعادة تهيئة الجهاز أو ما تسمى بالفورمات كفيلة بإذابة كل الشحوم المتراكمة في القرص الصلب وإعادة الشباب لجهازك!!
ولكن قد لايكون الحل هو الفورمات دائما … لأن تبعات عملية إعادة التهيئة أكبر من أي حل آخر والذي قد ينجم عنه فقد ملفات مهمة وإعادة تركيب مجموعة من البرامج وضبط للإعدادات وغيرها. لذا يفضل دائما إيجاد بديل تقني يعمل كمصل لتخفيف وزن الجهاز بأقل قدر من الخسائر. فالبرامج كثيرة ولكن القليل منها نافع، على سبيل المثال برنامج مثل SmartPCTools قد يساعد في إصلاح جهازك من دون اللجوء مكرها إلى آخر الدواء “الفورمات”!! كما أن هناك درس من موقع Tweak3D.net يخبرك كيف تقوم بإعادة الحيوية لجهازك في 15 دقيقة!
تعمل مثل هذه البرامج على كشط تراكمات المفاتيح التالفة في شرايين نواة نظام التشغيل “الريجستري” … كما تقوم هذه البرامج على شفط جميع دهون الملفات المؤقتة والتي تركها برنامج غير مطابق للمواصفات القياسية في تحزيم البرمجيات. كما تجري هذه البرامج عمليات تجميل لإخفاء التشوهات التي تركتها اختصارات البرامج في أجزاء متفرقة من جهازك. وأخيرا تعمل هذه البرامج على فرض حمية على الجهاز ومراقبة أداءه حتى لا تعاود له نكسة السمنة مرة أخرى!!
حرر في وصلة إلكترونية |
5 تعليقات »
أغسطس 6th, 2006 بواسطة admin

هل أنت منزعج من كم البريد المزعج (السبام) الذي يصلك يوميا والتي تحتوي عناوينها على ترويج لحبوب الفياجرا أو المطالبة بتحويل مبلغ كبير من المال لصالح نصاب نيجيري؟ … إذا كنت منزعج من هذا النوع من البريد فغيرك يراها فن … فموقع Spam Plants يعمل على الاستفادة من هذا البريد المزعج وذلك بتحويلها للوحات فنية عن طريق الاستفادة من ترميز الاسكي الذي يكتب به هذا البريد … ويمكن شراء اللوحات الفنية من موقعهم الذي أطلق عليه اسم مزرعة السبام (كما توضحه الصورة في الأعلى)!
حرر في صيد الشبكة |
تعليقين