أغسطس 25th, 2006 بواسطة admin
ذكرنا في الموضوع السابق عن الدراسة التي أجراها Maish Nichani عن بعض مواقع الجامعات العالمية، الدراسة لم تكن دراسة علمية موثقة إنما اختبار سريع لبعض الخدمات التي من المفترض أن تقوم بها أي جامعة لها موقع ممثل لها على شبكة الإنترنت.
وقد ذكرنا أننا سنقوم بإعادة نفس أسلوب الدراسة على مواقع الجامعات السعودية، واستعنا في اختبارنا هذا على البنود الأربع التي ذكرت في الدراسة وللتذكير فقد كانت:
1- مطابقة الموقع للمعايير القياسية (Web standards).
2- تنظيم المعلومات في الموقع (Information architecture). والتي بدورها انقسمت إلى ثلاث أقسام فرعية هي: مخطط تنظيم المعلومات (معلومات عن الجامعة وأقسامها ومعلومات للزوار) وتنظيم القائمة الأساسية للموقع وبالمثل للقائمة الفرعية أو المساعدة.
3- الصفحة الرئيسية والأخبار وخلاصات الموقع.
4- الشعار.
وسيكون محور هذا الموضوع هو اختبار المعايير القياسية للجامعات، وذلك بالاستعانة بأحد محركات التدقيق الموجودة على شبكة الإنترنت والتي تختبر سلامة اللغة المصدرية (HTML و XHTML) التي كتبت بها صفحات الموقع. وتتمثل أهمية هذا الاختبار في كون نتائجها تعكس قابلية الوصول للموقع مما يعني ذلك أشياء كثيرة منها إمكانية فهرسة محركات البحث لمحتويات الموقع بسلاسة والأهم إمكانية قراءة محتويات الموقع بسهولة وذلك بالنسبة لمن يستخدم برامج قارئات الشاشة.
وقد تم استخدام خدمة منظمة W3C المشهورة في هذا الاختبار وكانت النتائج كالتالي:
التعليق والنقاش:
من الجدول السابق يمكن أن نلاحظ أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن هي أقل مواقع الجامعات أخطاء ويرجع السبب في ذلك لاعتماد الموقع على النصوص أكثر من الصور والفلاشات.
أما بالنسبة للأخطاء، فيرجع غالب الأخطاء التي حصلت عليها مواقع الجامعات لوجود خلل في اللغة المصدرية لتصميم الصفحات وقد يكون السبب في ذلك أن الجامعات تستخدم بعض برمجيات التصميم الجاهزة والتي لا تتوافق مع معايير W3C، كما لاحظنا أن معظم الجامعات تستعين بكثرة بالصور والفلاشات ونسيت أن تقوم بتزويد هذه الصور بنص يصف محتواها مما جعل محرك التدقيق يعطي كم هائل من الأخطاء المرتبطة بالصور.
كما أن هناك اختبار آخر مكمل للاختبار السابق ويدعى اختبار Bobby والمستخدم في اختبار قابلية الوصول (Accessibility) والمستخدم في الأبحاث التي تختبر مدى إمكانية وصول ذوي الاحتياجات الخاصة لمحتويات مواقع الإنترنت، ولكن لعلمنا المسبق بنتائج مثل هذا الاختبار فضلنا عدم الخوض فيه.
في الموضوع التالي بإذن الله سنكمل باقي عناصر التقييم.
حرر في تقنيات الويب |
8 تعليقات »
أغسطس 20th, 2006 بواسطة admin
قام Maish Nichani بعمل دراسة سريعة لمواقع خمسة وعشرين جامعة في أمريكا وبريطانيا وأستراليا. الدراسة والتي بعنوان (The Changing Face of University Websites) هدفت لاختبار قابلية الوصول والاستخدام لمواقع تلك الجامعات.
بدأ “مايش”دراسته بذكر مشكلة تواجه مواقع الجامعات حول العالم ألا وهي أن تصميمها يعتبر أصعب من تصميم مواقع الشركات للأسباب التالية:
1- صعوبة تحديد هدف مشترك لجميع كليات وأقسام الجامعة. عكس مواقع الشركات والتي لها هدف واحد.
2- ضياع بعض المعلومات أو ما سماها الكاتب بمتلازمة “ليس مصنوع هنا”. ويعني بها أن لكل موقع كلية مشرف خاص بها (webmaster) وعدم اتفاق المشرفين على ما هي المعلومات التي من المفترض أن تكون في صفحاتها مما يجعل بعض المعلومات المشتركة غير متوفرة.
3- عدم معرفة حاجات زوار الموقع. وقد يكون هذا من أهم البنود، فتصميم الموقع واختبار قابليته للوصول والاستخدام قد لايلاقي ذاك الاهتمام لبعض مشرفي مواقع الجامعات مما يجعل شريحة من زوار الموقع يحيدون عن زيارة الجامعة. وأوضح مثال على ذلك بعض مواقع الجامعات المليئة بالصور والفلاشات ولم تراعي حق الزائر الكفيف من الموقع.
بعدها حدد “مايش” البنود التي استند عليها في تقييم مواقع الجامعات وقد قسم البنود التي تم اختبارها إلى أربعة أجزاء هي:
1- مطابقة الموقع للمعايير القياسية (Web standards).
2- تنظيم المعلومات في الموقع (Information architecture). والتي بدورها انقسمت إلى ثلاث أقسام فرعية هي: مخطط تنظيم المعلومات (معلومات عن الجامعة وأقسامها ومعلومات للزوار) وتنظيم القائمة الأساسية للموقع وبالمثل للقائمة الفرعية أو المساعدة.
3- الصفحة الرئيسية والأخبار وخلاصات الموقع.
4- الشعار.
ونظرا لأن الكاتب قد ركز على جامعات الغرب … سنعمل في الجزء الثاني من هذا الموضوع على اختبار مواقع الجامعات العربية وتحديدا في المملكة العربية السعودية لرؤية مدى توافق مواقع الجامعات مع المعايير العالمية.
حرر في تقنيات الويب |
3 تعليقات »
أغسطس 19th, 2006 بواسطة admin
في موضوع جميل لطالب الدكتوراه Fred Stutzman عن فوائد التدوين لفئة بعينها وهي فئة الباحثين الأكاديمين ذكر فيها نقاط مهمة عن الأبعاد الممكن الاستفادة منها إذا قام الباحث الأكاديمي بعمل مدونة له لنشر نتائج أبحاثه وأفكاره المستقبلية. ولعل من المثير ذكره أن النقاط التي سردها “فريد” ماهي إلا إعادة ترتيب افكار لمعظم من يستخدم تقنية التدوين للتواصل مع الغير. والأهم من ذلك أنه ألقى الضوء على مشكلة قد يواجهها بعض الأكاديميين وهي عدم وجود ميزانية كافية تسهل لهم حضور المؤتمرات وورش العمل التي تعتبر قناتي اتصال مهمة للباحث وذلك للتعرف على باحثين جدد والتعاون معهم في أبحاث مشتركة … ومع أن “فريد” لم يذكر نقطة مهمة قد تهم الباحثات الأكاديميات إلا أننا سنعرج عليها من ضمن النقاط التي ذكرها في موضوعه والتي تتلخص في التالي:
1- تساعد المدونات في إيجاد باحثين ذوي اهتمام مشترك، فعندما تنشر أجزاء من نتائج بحثك أو بعضا من أفكارك ستجد أن محرك البحث قوقل قد جلب لك مئات الباحثين في مجال اهتمامك … مما ينتج عنه زوار دائمين وقد تتطور العلاقة ليصبحوا باحثين مشاركين.
2- تساعد المدونات في جعل الباحث كاتبا جيدا، فكثيرا ما نجد أبحاث مكتوبة بلغة غير مفهومة أو بتسلسل غير سلس وقد يرجع السبب في رداءة الورقة العلمية لكون الكاتب غير متمرس. والكتابة الدورية في المدونة هي بمثابة تمرين مستمر لتحسين الكتابة.
3- تساعد المدونات في الرفع من وعي المجتمع، كون المدونة هي الوعاء الافتراضي الذي يلفظ فيها الباحث أفكاره بصرف النظر عن صحتها ويقوم زوار المدونة بتقييمها ونقدها.
4- تساعد المدونات في نشر نجاحات الباحث، ويقصد بها النجاحات التي يحققها في نشر أبحاثه في مؤتمرات أو مجلات علمية محكمة، فقد تكون هذه الطريقة بوابة لخير كثير وخاصة فيما يتعلق في التوظيف.
5- تساعد المدونات الباحثات خصوصا في التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الأفكار والتعاون المشترك مع أكبر شريحة علمية مهتمة من دون أن تضطر الباحثة لتحمل مشقة السفر.
وفي مجمل القول، ثقافة التدوين لم تلاقي ذلك القبول الواسع في المجال الأكاديمي وخاصة في ظل وجود بعض المفاهيم الخاطئة التي أحاطت بهذه التقنية منها أن المدونات ماهي إلا امتداد للمنتديات ولكن بصبغة شخصية. وأيضا جدوى مثل هذه التقنية وفاعليتها في دفع عجلة البحث العملي. وأخيرا كون تقنية التدوين تناسب فئة عمرية معينة أو ما يسمى بالجيل الجديد من مستخدمي الإنترنت. ولكن مهما اختلفت نظرة الأكاديميين لهذه التقنية تبقى المدونات قناة اتصال هامة للباحث والطالب في آن وحد!!
حرر في وصلة إلكترونية |
Comments Off