يوليو 28th, 2006 بواسطة admin

هل تفكر بالدراسة عن بعد والانضمام لركب آلاف الأشخاص الذين قاموا بإكمال دراستهم عن طريق الإنترنت …ولكنك متخوف من جدية ومصداقية البرنامج المطروح والأهم مدى فائدته لك؟
يقم موقع OnlineDegreeReviews بتقديم تجارب أشخاص خاضوا تجربة الدراسة عن بعد. فمصمم الموقع هو مطور مواقع أنترنت يدعى Steve Rawlinson استشف ندرة وجود مواقع متخصصة في تقييم برامج الدراسة عن بعد ليعمل على سد الثغرة المعرفية ببناء موقع متخصص من هذا النوع.
يحتوي الموقع على أقسام جدا متنوعة من تخصصات في الحاسب للعلوم والدراسات الأدبية والإنسانية. كما يشجع الموقع الأشخاص بكتابة تجاربهم ونشرها في الموقع وذلك بإعطاءهم مبلغ خمس دولارات نظير كل مراجعة يقومون بها.
حرر في التعليم الإلكتروني |
6 تعليقات »
يوليو 27th, 2006 بواسطة admin
يبدو أن تيار تطبيقات ويب 2.0 ينجرف بسرعة كبيرة يصعب علينا أحيانا متابعة كل جديد فيها …. وآخر هذه التطبيقات التي تعرفنا عليها حديثا هي خدمة المحادثة الفورية المخصصة لموقعك وأيضا حزمة تطوير تطبيقات أجاكس.
محادثة قابلي

يقدم موقع “قابلي” (Gabbly) خدمة إضافة دردشة فورية لموقعك عن طريق إضافة وصلة عند الضغط عليها يظهر على موقعك نافذة دردشة يمكن لأي زائر الدخول فيها والتحدث مع الزوار الآخرين الموجودين في موقعك حاليا ممن قاموا بالدخول على غرفة المحادثة. الخدمة مجانية ولا تتطلب أي اشتراك أو تركيب برامج أو إضافات معينة.
فإذا كنت تود إضافة هذه الخدمة لموقعك فقم بكتابة عنوان موقعك بعد عنوان موقع قابلي بهذه الطريقة http://gabbly.com/tech2click.net لتجربة هذه الخدمة لموقعنا يمكن النقر على الوصلة السابقة.
حزمة تطوير لتقنية أجاكس

تقنية أجاكس التي غزت معظم تطبيقات ويب 2.0 تتطلب معرفة بعدة لغات برمجة في نفس الوقت منها الجافا سكريبت والهتمل والXML …ولكن هل تريد أن تبدأ ببرمجة تطبيقات بتقنية أجاكس بأقل جهد ممكن. يمكن ذلك مع حزمة أبتانا Aptana الشبيه لحد كبير بواجهة إكلبس للتطبيقات … مع هذا البرنامج يمكن عمل تطبيقات ويب بسهولة وذلك بفضل دعمه لعدة لغات لبرمجة الويب. يحتوي الموقع على ملفات فيديو لشرح كيفية استخدام الحزمة كما يبلغ حجمها 44 ميجابايت.
حرر في تقنيات الويب |
7 تعليقات »
يوليو 26th, 2006 بواسطة admin

الساعة تشير إلى التاسعة صباحا وقت تشغيل جهاز الحاسوب الذي يبدأ روتينه اليومي بالعمل على تشغيل قائمة من برامج بدء التشغيل والتي من ضمنها برنامج قارئ الأخبار والبريد الإلكتروني وبرامج التراسل الفوري (Instant Messaging). وماهي إلا ثواني وتبدأ نوافذ الرسائل المؤرشفة لبرنامج التراسل الفوري بالانبثاق على الشاشة …”وينك؟” ..”ألوووووووووو” … “أصحى يا نايم” …”اشتقنا لك مووووووووووووووت” … “سلاااااااااااااام” … نماذج لعبارات مرسلة من الأقارب للاستفسار عن شخص يهمهم أمره يبعد عنهم جغرافيا الآف الأميال … سيناريو يتكرر دائما لمن يقطن خارج حدود الوطن لأسباب عدة من أهمها طلب العلم!
منذ أن ظهر مفهوم استخدام برامج التراسل الفوري أو مايحلو للبعض تسميته بالماسنجر بصورته البسيطة في السبعينات مع نظام بلاتو (PLATO) وبعدها في عام 1987 مع مشروع اثينا Athena من معهد MIT والذي كون فعلا النواة لبرامج التراسل الفوري وجعلها تعمل كبرامج مستقلة. حتى بدأ الظهور التجاري لبرامج التراسل الفوري عندما قمت شركة AOL المقدمة لخدمة الإنترنت بمنح مشتركيها إمكانية إضافة قائمة من الأصدقاء المشتركين في خدمتهم وإرسال الرسائل الفورية لهم داخل شبكتهم.
ومن المعلومات الطريفة عن برامج التراسل الفوري في بدايات عملها، هو أن الشخص المقابل كان يرى كل حرف يكتب أمامه من الطرف الآخر …وهذه الفكرة شبيهة بخدمة الهاتف فبمجرد حديثك في السماعة سينتقل صوتك مباشرة …مما جعل مصممي برامج التراسل يعيدوا النظر في تصميم البرنامج وأتوا بفكرة أن النص لا يرسل إلا بعد الضغط على زر الإدخال.
وكما هو حال أي تقنية جديدة ومقبولة على شبكة الإنترنت، نجد أن مفهوم برامج التراسل الفوري بدأ بالانتشار بسرعة رهيبة. فشركات كبرى مثل مايكروسوفت وياهو وأخيرا قوقل قامت بتدشين برامج التراسل الفوري الخاص بها. كما أن أمكانيات هذه البرامج لا تقتصر على الرسائل النصية بل تتعدى ذلك لامكانيات أكثر تنوعا مثل الاتصال الصوتي والفيديوي والذي تقدمه شركات مثل سكايب وياهو، إلى تطبيقات مشاركة سطح المكتب والذي يوفره برنامج الماسنجر التابع لشركة مايكروسوفت وترك رسائل صوتية حال عدم رد المرسل إليه كما هو الحال في برنامج سكايب. وبالطبع لا ننسى بقية الشركات التي لها نصيب لا بأس به من حصة السوق في برامج التراسل الفوري مثل برنامج ICQ وQnext وغيرها.
وقبل مدة قرأنا عن خبر دمج شبكة التراسل الفوري لكل من شركة مايكروسوفت وياهو لتصبح بذلك أكبر شبكة تراسل فوري على شبكة الإنترنت. بمعنى أنه يمكن لمستخدمي الشبكتين في نفس الوقت أن يستوردوا قائمة الأصدقاء من شبكة لأخرى والعمل على برنامج التراسل المفضل لديهم سواء كان تابعا لياهو أو مايكروسوفت. وبهذه الطريقة لا تضطر إلى تشغيل أكثر من برنامج تراسل فوري في نفس الوقت.
تختلف برامج التراسل الفوري في مفهومها عن برامج الدردشة الجماعية أو ما يسمى بغرف المحادثة (Chat room) والتي يجتمع فيها كل من هب ودب للحديث عن موضوع ما أو لغيرها من الأهداف. فبرامج التراسل الفوري مثلها مثل أجهزة الجوال … هي ملك لك وتمثلك أنت وحدك لتعطيك إمكانية إضافة من تريد إلى قائمة الأصدقاء وحجبها عن من تريد. إلى جانب ذلك، يمكن استخدام برامج التراسل الفوري في الولوج إلى عالم المحادثة الجماعية كما نجد ان هناك برامج صممت خصيصا للعمل كغرف للمحادثة النصية والصوتية والفيديوية. وكمثال على مثل هذه البرامج برنامج البالتوك الشهير وقنوات الـ IRC.
تتميز برامج التراسل الفوري بعدد من الخصائص والتي لا تتوفر في الطرق التقليدية في التواصل. فهي تستطيع عكس حالتك الآن لقائمة أصدقائك لتبين لهم إذا ماكنت موجود أمام جهازك أم أنك بعيد عنه أو لديك عمل ما ولاتريد أن يقوم أحد بإزعاجك. بالاضافة إلى إمكانية التخفي وحظر بعض الأسماء وإرسال رسائل تظهر لهم حال دخولهم على البرنامج.
وبعيدا عن الإمكانات التقنية لمثل هذه البرنامج، نجد ان برامج التراسل الفوري تعتبر وسيلة غاية في الأهمية في مجالات عدة وخاصة التعليمية منها والإدارية. فبالإمكان استخدام برامج التراسل الفوري لمراجعة ورقة علمية أو بحث تود تقديمها مع زميل لك لمؤتمر ما … كما يمكنك أيضا استخدام برامج التراسل الفوري لحل مشكلة ما لدى جهاز صديقك وذلك بالسماح له بمشاركة سطح المكتب لتتم عملية الدعم الفني بسلاسة مطلقة. كما يمكن استخدام هذه البرامج في عملية التدريب الإلكتروني والاستشارات وغيرها من التطبيقات العملية المفيدة لهذه البرامج.
وطبعا كأي وسيلة تقنية نستخدمها للتواصل … يخضع استخدام برامج التراسل الفوري لضوابط معينة، أهمها الالتزام بموعد اللقاء … فعندما تلتزم مع شخص ما بمحادثته في وقت محدد ولكن لم تظهر له في ذلك الوقت لسبب ما فمن الأولى إرسال رسالة تبين فيها سبب عدم ظهورك في ذلك الوقت حتى لا يعتبر الشخص المقابل أن وقته الذي استقطعه في الانتظار لايعني لك شيئا.
كما أن برامج التراسل الفوري يعيبها أنها لا تعكس تعابير الشخص المقابل …فعند الكتابة باستخدام هذه البرامج قد لا يبدو جليا ما تعنيه كلماتك بالضبط مما قد ينتج عنه فهم خاطئ لمقصدك. لذا لابد من الشفافية في التعامل بين الطرفين حتى لا تأخذهم الظنون!!
وأخيرا تعتبر هذه التقنية خير وسيلة للتواصل في زمن الإنترنت … فكم من بسمة رسمتها هذه البرامج على محيا أصحابها خاصة عندما تنبثق لهم فجأة نافذة برنامج التراسل لتطبع على شاشتهم تحية من قريب أو صديق عزيز. فبرامج التراسل الفوري ماهي إلا وسيلة للتواصل الافتراضي عند بعد المسافات وبالتالي لا تلغي التواصل الفعلي للشخص على وجه الأرض!!
حرر في تقنيات الويب |
5 تعليقات »