يونيو 22nd, 2006 بواسطة admin

يعرف الروبوت (Robot) على أنه آلة ميكانيكية تختلف في مكوناتها من عجلات لتحريكها إلى مجسات ولاقطات للتفاعل مع البيئة من حوله. يتم التحكم بالروبوت أما مباشرة عن طريق الإنسان كتحريك الأذرع الروبوتية في المصانع أو بواسطة برنامج حاسوبي يجعل الربوت يعمل بشكل مستقل. وتستخدم عادة الروبوتات للقيام بأعمال تتطلب التكرار أو الدقة أو أعمال يكون من الصعب على البشر القيام بها لخطورتها.
وفي السنوات الآخيرة شهد عالم الروبوتية فتحا كبيرا في تنوع استخداماتها وتطبيقاتها فمن استخداماتها في المصانع لاستخدامها في غرف العمليات الجراحية ومن الفضاء لعالم الألعاب.
يتطلب العمل في إنتاج الروبوتات معرفة جيدة بالميكانيكا والإلكترونيات والبرمجة، ولكن لاحظنا مؤخرا بأن هذه المتطلبات قد تقلصت ليصبح من لديه معرفة بالحاسب وقليل من البرمجة يمكن أن يمتلك روبوت ويتلاعب به. فقط طرحت العديد من الشركات منتجاتها الربوتية في الأسواق بحيث تحتوي المنتجات الروبوتية على الروبوت نفسه مع قرص ضوئي تعريفي يحتوي على برنامج للتحكم به وبرمجته. والشركات كثيرة في هذا المجال ومن أهمها شركة ليقو في مجموعتها LEGO Mindstorms.
أما على صعيد الشركات البرمجية الكبرى فقد قامت شركة مايكروسوفت بدخول مضمار برمجة الروبوتات حينما أعلنت مؤخرا عن افتتاحها لقسم تطوير حزمة برمجية SDK كواجهة وسيطة تساعد على برمجة الروبوتات بأي لغة برمجة تدعمها مايكروسوفت مثل السي شارب أو حتى استخدام برمجة السكريبتات مثل JScript والتفاعل مع الروبوت باستخدام متصفح الإنترنت اكسبلورر. وقد طرح في موقع القناة التاسعة التابعة لشركة مايكروسوفت لقاء مع فريق تطوير حزمة برمجة الروبوتات.
أما على الصعيد الأكاديمي فهناك العديد من الجامعات التي تقوم بتدريس مادة الروبوتية كتخصص دقيق، وتوفر له برامجه الخاصة ولكن هناك أيضا جامعات تدرس مادة الروبوتية بشكل عام بعيدا عن تعقيدات هذا العالم وبشكل محبب لبيان أهمية وتأثير عالم الروبوتات على البشر. فالجامعة البريطانية المفتوحة تطرح مادة تسمى “الروبوتات في حياتنا” تعرف طلبة الجامعة على الروبوتات وكيفية عملها بشكل عام مع بيان لتطبيقاتها الحية في العالم، كما أن المادة تأتي مع حزمة تدريبية لعمل تطبيقات روبوتية.
والآن نستطيع أن نقول أن بإمكان أي شخص سواء كان هاوي أو مبتدئ أو حتى متخصص القيام بشراء روبوت وبرمجته من دون أن يدخل في التفاصيل الدقيقة في صناعة الروبوتات والتي وفرت لنا مثل هذه الشركات الوسيلة السريعة لتعلمها … فهل سنجد تحديثا سريعا في مناهج التعليم الجامعي لطلبة علوم الحاسب (وليس هندسة الحاسب لأنها على حد علمنا تدرس لديهم مادة الروبوتية) لإدخال مادة “الروبوت في حياتنا” وبيان التطبيقات المختلفة لهذا العالم؟ نتمنى ذلك قريبا!!
حرر في وصلة إلكترونية |
3 تعليقات »
يونيو 19th, 2006 بواسطة admin

مع اشتداد درجة الحرارة هذه الأيام وخاصة في ظل عدم عمل بعض أجهزة التكييف بكفاءة تطالعنا التقنية بالجديد من الأفكار وآخرها هذه المروحة المدمجة في قميص وتعمل من منفذ اليو اس بي.
حرر في جديد التقنية |
3 تعليقات »
يونيو 17th, 2006 بواسطة admin

يقصد في الغالب بالفعل تهجين، الدمج بين نوعين مختلفين من النباتات لإنتاج نبتة جديدة معدلة وراثيا تحمل خصائص النباتات التي تم دمجهما. يستخدم التهجين عادة في تحسين وتطوير إنتاج نباتات تحمل خصائص جيدة من النبتات الأم. وهذه الطريقة معروفة منذ زمن بعيد في مجال الانتاج الزراعي والحيواني. ولكن مع تطور العلوم تسللت كلمة “تهجين” في قواميس العلوم الآخرى لترمز لذات الفعل ولكن بسياق آخر.
فإذا قلنا مثلا “تهجين العقول” فلا يعني ذلك أننا نقوم فعلا بزرع خلايا دماغية من عقل شخص عالم مثلا في عقل إنسان عادي لجعله أكثر معرفة وذكاءا. إنما كلمة تهجين في جملة “تهجين العقول” أتت مجازية لتعني لفظة التهجين واسلوبه دون فعله المادي.
دعونا نوضح لكم المقصود في مثال بسيط. يوجد في جامعاتنا عدد لا بأس به من حملة الدكتوراه ممن تهيأت لهم فرصة السفر للخارج لإكمال دراستهم العليا والعودة بشهادة تخدم دينهم و وطنهم. وعادة ما ينظر لهؤلاء الأشخاص من حملة الدكتوراه على أنهم الأقدر والأجدر للقيام بالأبحاث العلمية والدفع بعجلة التقدم العلمي. وتعتبر وجود مجموعة مهتمة أو ذات اهتمام مشترك تحيط “بالدكتور/ة” أهم ركيزة من ركائز البحث العلمي، حتى يساعدوا في القيام بالبحث العلمي على أصوله وأيضا حتى تكون المجموعة المهتمة عونا للباحث في تطوير أفكاره والشد من أزره، فبطبيعة الحال تميل النفس البشرية في الغالب للنقاش أو استثارة العصف الذهني مع الغير حتى تتشكل الأفكار بالطريقة الصحيحة.
ولكن ماذا لو لم يوفق “الدكتور/ة” بمجموعة مهتمة تحمل نفس الشهادة العلمية التي يحملها؟ هل يعني ذلك أن تتوقف أبحاثه أو أن يعمل بمفرده؟ لا هذا ولا ذاك …. الحل ببساطة يتمثل بأن يبدأ “الدكتور/ة” بتدريب من حوله على البحث العلمي؟ أو ما أطلقنا عليها عبارة “تهجين العقول”. فلا يهم أن يكون من حول “الدكتور/ة” من الطلبة أو حملة الدبلوم أو البكالوريوس أو حتى الماجستير ..المهم أن يجد بداخلهم الرغبة في تعلم طرق واصول البحث العلمي والأهم من ذلك الإسهام في دفع عجلة البحث في وطنهم.
فنحن على ثقة بأن هناك العشرات ممن حولنا ممن لديهم قدرات وطاقات مدفونة بحاجة لتهجينها مع من لديهم الخبرة البحثية لإنتاج جيل جديد من الباحثين والمفكرين …. وأقرب مثال على ذلك، هو مجتمع البحث في الجامعات الغربية، فتجد الفريق البحثي مكون من طلبة دراسات عليا وبكالوريوس ومبرمجين وأساتذة جامعات جميعهم يعملون في بوتقة واحدة ولهدف واحد … وغالبا ما نجد أبحاث نشرت بأسماء أشخاص لا يحملون حرف الدال ولكن عقلياتهم تشربت بأصول وطرق البحث العلمي مما جعلهم يسهمون بإنتاجهم الفكري لمجتمع البحث… فهل رأيتم كيف أن تهجين العقول قد يأتي بنتائج مفيدة على الفرد والمجتمع!
حرر في وصلة إلكترونية |
1 تعليق »