مايو 15th, 2006 بواسطة admin

بالنظر في إمكانيات متصفح الفايرفوكس وقابليته للتوسع والقيام بأعمال متعددة وذلك فضل وجود الإضافات المختلفة التي عمل على تطويرها مجموعة من المهتمين. يمكن القول بأن متصفح الفايرفوكس مرشح وبقوة لأن يكون أداة تعليمية جيدة تضاف لقائمة الأدوات المستخدمة في التعليم الإلكتروني.
والسر يكمن في الإضافات التي جعلت من متصفح فايرفوكس أكثر عملية ومرونة. منها إضافة التعريف بواسطة محرك قوقل Inline Google Definitions والتي تساعدك عند تظليل كلمة معينة معرفة تعريفها بالانجليزية. وبالمثل الإضافة التي تعمل على الترجمة بين اللغات والتي قمنا بإضافة الترجمة العربية إليها.
ومنها أيضا إضافة Paragrasp والتي تساعدك على قراءة محتويات الشاشة مقطع بمقطع. وإضافة Wizz RSS والتي تعمل كقارئ ومنظم لخلاصات المواقع من داخل المتصفح. ولا ننسى إضافة ScrapBook والتي تساعدك على الكتابة على صفحات المواقع وتخزينها على جهازك.
وأخيرا ما يميز متصفح فايرفوكس أننا يمكن أن نحمله معنا إينما ذهبنا وذلك بوضعه في ذاكرة الفلاش. طبعا هذه بعضا من الاضافات التي يمكن استخدامها كأدوات تعليمية وبالتأكيد هناك المزيد من الإضافات التي لم نتطرق لها ولم نتعرف عليها بعد.
حرر في التعليم الإلكتروني |
1 تعليق »
مايو 14th, 2006 بواسطة admin

طورت شركة navisis الكورية جهاز جديد يدعى EZ-Canvas يمكنه من تحويل شاشتك المسطحة إلى شاشة تعمل باللمس وذلك بوضع مجسات على جانبي الشاشة والتقاط حركة القلم حال مرروره على سطح الشاشة.
حرر في جديد التقنية |
3 تعليقات »
مايو 13th, 2006 بواسطة admin


شهدت السنوات الأخيرة تنافسا محموما في قطاع يعتبر من أكثر القطاعات حيوية وطلبا وخاصة لفئة الشباب والأطفال… ألا وهو قطاع الألعاب. فلك أن تتخيل صور تلك الصفوف الطويلة في بلاد الغرب في مطلع كل سنة ميلادية للحصول على أحدث إصدار من منصة ألعابهم المفضلة أو خروج لعبة جديدة لسلسلتهم التي يتابعونها بشغف منذ إصدارتها الأولى.
أما الآن فقد بدأت شركات منصات الألعاب تأخذ بعدا آخر في تطوير منصاتها وذلك لجذب أكبر عدد من الشباب والأطفال وذلك باتباعهم لأسلوب جديد وهو “دمجهم في عالم اللعبة” أو ما تسمى بالإيماءات Gestures. ولا زلنا نذكر عندما قامت شركة سوني قبل بضع سنوات بطرح قطعة إضافية لمنصة ألعابها تعمل كاكاميرا تلتقط حركاتك وأنت تمسح الزجاج في اللعبة أو تسقط الأقزام الذين يتكالبون للقضاء عليك … وبالفعل رأينا كم انغمر الشباب والأطفال بسرعة في مثل هذه الألعاب التفاعلية.
ولكن السباق التقني لا يرحم والتنافس في هذه الأيام على أشده وهذا ما رأيناه في مقطع فيديو إعلاني لمنصة ألعاب ننتيندو الجديدة وي (Wii) في المعرض السنوي العالمي للألعاب المسمى بـ E3. فمنصة ننتيندو الجديدة مزودة بوحدات تحكم تفاعلية تختلف باختلاف اللعبة المستخدمة. فلو قمت مثلا بتشغيل لعبة زيلدا الشهيرة ستوفر لك وحدة التحكم إمكانيات أو لنقل شعور بأنك تلوح بسيفك وترمي بقوسك. أما إذا كنت تجرب لعبة للقولف أو التنس أو البيسبول فوحدة التحكم ستدمجك في عالم الأوهام نقصد الألعاب وتجعلك تطلق العنان ليديك تلوح بها يمنة ويسرة وكأنك تصد كرة أو تصوب رمية. أما إذا كنت من هواة الألعاب الكلاسيكية فيمكنك أن تقفز على منضدتك وتدير عالم الأوبرا الافتراضي لتخرج بسمفونية تضاهي سمفونية بيت هوفن.
إن ما يحصل الآن في قطاع الألعاب هو نتيجة للتطور الحاصل في علم تفاعل الإنسان مع الآلة (HCI) والتي يهدف فيها هذا العلم بفروعه المختلفة إلى تسهيل تعامل الإنسان مع الآلة وأيضا دمج البيئات الأفتراضية في عالم الإنسان. ولكن هل لنا أن نسأل ما هي نتائج هذا الانغماس الكلي في عالم الألعاب على أطفالنا نفسيا وفكريا وثقافيا واجتماعيا؟
أخيرا قبل أن نختم الحديث عن عالم الأوهام نود أن نستشهد بقصة لازال صداها موجود حتى الآن… فالطفل الذي أتته نوبة صرع نتيجة اندماجه مع منصة ننتيندو قبل أكثر من عشر سنوات مستمر بمطالبة شركة ننتيندو بتعويضه عن الأضرار التي تسببت له اللعبة … فمن سيقوم بنفس الطلب لو كان المتضرر أحد أبناءنا؟
حرر في وصلة إلكترونية |
1 تعليق »