سبتمبر 4th, 2008 بواسطة admin

الصورة التي في الأعلى عبارة عن منتج جديد لجهاز يضخ الصابون، وعند التأمل في الجهاز سنجد أن وظيفته ليست بجديدة … الجديد هي الآلية التي استخدمت في ضخ الصابون. فالجهاز أخذ شكل أنف بشرية كبيرة وعند الضغط على أحد المنخارين سينزل سائل الاستحمام ذو اللون الأخضر، ليذكرنا بالأنف حال إصابته بالرشح!!
فكرة إبداعية للمنتج ولكنها في ذات الوقت مقززة، لاسيما أن وجودها في دورة المياه بحجمها الحالي لن يعجب البعض!! على أية حال، أنا لست هنا لأروج للمنتج على رخصه (والذي يصل سعره قرابة 18 دولارا)، إلا أنني وجدت في هذا المنتج فكرة إبداعية جريئة وظريفة ستدفع بالبعض إلى شراءها حتى ولو لم يستفد منها!!
هذا الحال يذكرني بما يحدث في عالم الويب هذه الأيام مع خروج متصفح قوقل كروم (Google Chrome) والضجة الإعلامية المصاحبة له والتي بدأت بخطة ترويجية ذكية عندما نشرت قوقل القصة المصورة للمتصفح، والتي صفقت لها حال انتهائي من قراءتها، وانتهاء بتحميل المتصفح وتجربته وانطباعي الأول تجاه هذا المتصفح الجديد.

حقيقية، لقد أبدعت قوقل في منتجها الجديد وسر إبداعها في غرابة متصفحها والفلسفة الجديدة التي أتت به. فواجهة المتصفح واسعة ورحبة ونظيفة والأدوات الموجودة قليلة وفعالة وألسنة التبويب (Tabs) أتت مغايرة لما تعودنا عليه، والأهم من ذلك كله عدم التهام المتصفح للذاكرة كما يفعل معي متصفح الفايرفوكس!!
غير أن هناك بعض الملاحظات التي لمستها على المتصفح الجديد والتي من أهمها من وجهة نظري هو عدم تضمينها للإضافات (Extensions) التي تعودنا عليها في الفايرفوكس وأيضا عدم التحذير حال إغلاق المتصفح من وجود نوافذ مفتوحة، وبالتأكيد غيرها كثير. وباعتقادي مثل هذه التحسنات ستأتي مع الوقت، خصوصا أن المنتج لا يزال في مرحلته التجريبية (Beta).
الآن السؤال الصعب الذي سيواجهه بعض متصفحي الويب هو: هل ستستغني عن متصفحك الأساسي سواء كان فايرفوكس أو أوبرا وغيرها في سبيل كروم؟! عن نفسي لا زال الوقت مبكرا لأخذ قرار كهذا! ولكن بالتأكيد ظهور متصفح كروم بشفرته المفتوحة سيغير الكثير من طرق تعاملنا مع مواقع الإنترنت. فإلى أن يثبت قوقل كروم قدرته على سحب البساط من متصفحاتنا المفضلة، سنستمر نرقب عن كثب تطورات هذا المتصفح وأخباره!!
حرر في وصلة إلكترونية |
9 تعليقات »
أغسطس 22nd, 2008 بواسطة admin

تذكر الإحصائيات العالمية أن أكثر التطبيقات استخداما على شبكة الإنترنت هو البريد الإلكتروني يليه في المركز الثاني البحث، يعني ذلك أن جل أوقاتنا التي نقضيها على شبكة الإنترنت هي في الغالب مخصصة لمتابعة البريد الإلكتروني.
ويشكل عنوان البريد الإلكتروني عاملا هاما للتواصل مع الآخرين، وخاصة في التعاملات الرسمية، فأحيانا لا تستطيع الحصول على خدمة معينة إلا إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني تابعاً لمؤسسة فعلية، غير أن الكثير منا يملك أكثر من عنوان بريدي وبأسماء قد تكون غريبة بعض الشيء، وذلك لاختلاف الغرض من استخدامها!
ولطالما استغربت العنوان البريدي لبعض المراسلات التي ترد ممن حولي، وقد كنت أتساءل إن كانت لهذه الأسماء دلالة معينة يعرفها فقط صاحب البريد الإلكتروني، حينها تمنيت لو تخرج لنا دراسة تحليلية توضح لنا هل يمكن أخذ انطباع عن شخص ما من عنوان بريده الإلكتروني.
وبالفعل سقط بين يدي مؤخرا ورقة علمية بعنوان (How extraverted is honey.bunny77@hotmail.de: Inferring personality from e-mail addresses) منشورة في قاعدة البيانات العلمية (Science Direct) لمجموعة من الباحثين الألمان تتحدث عن التنبؤ بشخصية شخص ما من عنوانه البريدي.
تقول الدراسة التي أجريت على حوالي 599عنوان بريدي لأشخاص بالغين، واستندت على نتائج اختبارات الشخصية لهم، وملاحظات 100مراقب في الشخصية، أنه يمكن التنبؤ بشخصية شخص ما وذلك بالنظر فقط في عنوان بريده الالكتروني. وقد أثبتت صحة هذه الانطباعات الواردة باستخدام بعض الطرق العلمية في التحليل، غير أن هذه النتائج صحيحة فقط على الشخصيات التي تتميز بالانفتاح، والقبول، والوعي، والنرجسية ولكن ليست على الشخصيات التي تركز على إرضاء الآخرين.
دراسة كهذه مثيرة للجدل تستدعي التفكير بما يتصوره البعض عنا بمجرد قراءة عنوان بريدنا الإلكتروني. وفي هذا السياق أود ذكر موقف حصل لأحد الزميلات عندما تقدمت بطلب وظيفة في إحدى المؤسسات الخاصة. فقد طلب منها رب العمل في المقابلة أن تكتب معلوماتها في ورقة التقديم ومن بينها عنوان بريدها الإلكتروني. وحالما انتهت من كتابة البيانات المطلوبة نظر رب العمل إلى الورقة بإعجاب وقال لها “تستحقين الوظيفة، فيكفي أنك اخترت اسمك الحقيقي عنوانا لبريدك الالكتروني”.
وأخيراً، قد نتفق أو نختلف أحيانا في أن عنوان البريد الإلكتروني يمثل جزء من الشخصية، كما يعتبر أحيانا مفتاحا خاصا لبعض التعاملات الإلكترونية على شبكة الإنترنت. لذا علينا اختياره بروية!!!
حرر في وصلة إلكترونية |
8 تعليقات »
أغسطس 12th, 2008 بواسطة admin
منح لتحسين المحتوى العربي
بينما كنت في موقع السورس فورج (Source Forge) للمصادر المفتوحة وتحديداً أطلع على أداة لتحويل جمل SQL إلى أشكال رسومية، لفت نظري على الجهة اليمنى من الشاشة إعلان بألوان هادئة يحمل العبارة التالية “احصل على منحة للمساهمة في تحسين المحتوى العربي على شبكة الإنترنت” فلم أقاوم الاغراء وقمت بالنقر على الاعلان ليقودني بعدها لموقع مؤسسة الشيح محمد بن راشد آل مكتوم.
بدأت بتصفح الموقع لمعرفة المغزى من الإعلان ووجدت أن المؤسسة تدعم المشاريع التي من شأنها تحسين المحتوى العربي على الويب. فإذا كانت لديك فكرة لمقترح بحث أو مشروع فلا تترد بتقديمه للمؤسسة فلربما حصلت على منحة لتنفيذها!
لماذا ننجذب لموقع ما؟!
نجري حاليا مع فريق من الباحثات المساعدات دراسة لمؤسسة غير ربحية عن أسباب وعوامل الجذب للمواقع الإلكترونية بمختلف أنواعها للخروج بتوصيات ﻷفضل الممارسات وذلك حتى تستفيد منها المؤسسة عند التدشين الرسمي لموقعها.
وخلال قيام المجموعة بعمل مسح ﻷكثر المواقع زيارة في المملكة تمت الاستعانة بموقع ألكسا كأحد المواقع التي تعطي إحصائيات عن المواقع الاكثر زيارة. وقد تبين أن المتربع على رأس الهرم في ترتيب المواقع هو محرك البحث قوقل كما جرت عليه العادة! ولكن لا يعني ذلك أن قوقل هو الموقع الوحيد المفضل للبعض! لابد وأن لكل منا مواقعه التي يفضلها ولأسباب معينة، وهذا جانب نود أن نثريه في بحثنا فهل بالإمكان الاجابة على الاستبيان التالي (للمساهمة في إثراء البحث).
حرر في وصلة إلكترونية |
10 تعليقات »