التقنية بضغطة زر » وصلة إلكترونية

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

أنشئ جامعتك الخاصة

مارس 9th, 2008 بواسطة admin

online learning

الثورة المعرفية التي فرضتها علينا المرحلة التي نعيشها حاليا في عالم الويب فتحت الأبواب لكل طالب للعلم القيام باستثمار الموارد المتنوعة والاستفادة منها لتعلم كل ما هو جديد ومفيد.

فالخدمات المتوفرة مثل مواقع الفيديو والمفضلة الاجتماعية والمدونات والويكي ومواقع التشبيك الاجتماعي يمكن توظيفها وتخصيصها لخلق بيئة تعليمية جديدة تتناسب مع احتياجاتك المعرفية، أو ما تسمى بمفهوم بيئات التعلم الإلكترونية الشخصية (Personal Learning Environments).

ولفهم كيفية عمل هذه البيئات تخيل معي السيناريو التالي. طالب لم يتم قبوله في التخصص الذي يطمح إليه مما أضطره لدراسة تخصص لا يرغبه وذلك لعدم توفر مقعد شاغر في التخصص المطلوب. هل يقف مكتوف الأيدي أمام تحقيق طموحه في دراسة ما يحب حتى ولو من باب العلم بالشيء؟

الحل المقترح هو أن يقوم الطالب بإنشاء جامعته الخاصة وذلك بالاستعانة بالمواد العلمية المجانية المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي قامت بطرحها بعض الجامعات الكبرى ليستفيد منها الجميع. فإذا استخدم الطالب خدمة لتنظيم المقررات التي يدرسها في كل فصل وقام بالاستفادة من القنوات الفيديوية لبعض الجامعات لمشاهدة المحاضرات ثم أكمل ذلك بدراسة الموارد التعليمية لهذه المقررات، يستطيع خلال مدة قياسية تغطية ما يقوم أقرانه بدراسته في التخصص المطلوب!

تجربة مثل هذه تعتبر مثيرة ومفيدة على حد سواء، ففي الوقت الذي لا يمنح هذا الشكل من التعليم أي شهادة معترف بها، نجد أن الطالب سيستفيد أكثر مما لو قام بحضور المحاضرات شخصياً … فجامعته الخاصة التي أنشأها لنفسه تمنحه قابلية التعلم في أي وقت وفي أي زمان ومن أي وعاء تعليمي متاح، حسب النمط المناسب لطريقة تعلمه!!

ولكن من من طلاب العلم اليوم سيقبل على إنشاء جامعته الخاصة والتي تفتح باب القبول بدون شروط وأيضا بدون شهادة؟!

حرر في وصلة إلكترونية | 6 تعليقات »

باراك أوباما: وفوز التكنولوجيا

فبراير 29th, 2008 بواسطة admin

barak obama

لست من المتابعين للأخبار العالمية ولا أهتم بتفاصيلها، ولكن بما أننا نعيش في عصر الإنترنت حيث الأخبار تصلك بطريقة أو بأخرى شئت أم أبيت، تطل علي بين الفينة والأخرى بعض المقالات التي تتناول شؤون الانتخابات الأمريكية.

ففي هذه الأيام التي تشتد فيها حمى الوطيس بين المرشحين للانتخابات الأمريكية للفوز بالمقعد الرئاسي تظهر لنا نماذج تطبيقية لتوظيف شبكة الإنترنت في هذه الانتخابات.

فمن الملاحظ أن العامل المشترك بين جميع المرشحين للرئاسة الأمريكية هو استغلالهم لشبكة الإنترنت لتنشيط حملاتهم الانتخابية، ففي البدء استخدم المرشحون موقع يوتيوب للفيديو لنشر كلمة عن أهدافهم الانتخابية، تلاها إنشاء موقع إلكتروني لكل مرشح، بعدها تطور الأمر بقيام بعض المرشحين بعمل مواقع تشبيك اجتماعي (Social Network)، وأخيرا تسخير خدمة التدوين المصغر لنشر أخبار المرشح إلى الهواتف الجوالة للمتابعين.

ومن بين جميع هؤلاء المرشحين يظهر باراك أوباما كواحد من أكثر المرشحين نصيبا في الفوز، ولكن هل يمكن أن ننسب سر نجاحه إلى استغلاله الأمثل لشبكة الإنترنت؟

للتأكد من هذه الفرضية دعونا نذكر بعض الإحصائيات تبين مدى تواجد حملة باراك أوباما على الشبكة العنكبوتية. ففي موقع التشبيك الاجتماعي فيس بوك (Facebook) يوجد أكثر من 300ألف مشترك في شبكة أوباما وبالمثل هناك أكثر من 250ألف مشترك في موقع ماي سبيس (MySpace)، أما في موقع يوتيوب للفيديو فهناك أكثر من 12مليون مشاهد لقناة أوباما على الموقع. يضاف إلى ذلك دعم أوباما للتكنولوجيا في خطاباته، فهو ينادي بحيادية الشبكة ويطالب بسن قوانين لمنع المتطفلين والمخترقين وأيضا يؤكد على ضرورة توفير الوصول السريع للإنترنت.

إن باراك أوباما استطاع الوصول لأهم شريحة في المجتمع الأمريكي وهي شريحة الشباب ومستخدمي الويب، وإحساس الشعب بأن الرئيس المقبل هو شخص يتحدث لغة التقنية قد يجعل حظوظ أوباما في الفوز بالرئاسة أكبر.

الشاهد من الموضوع، إن الانتخابات الأمريكية ما هي إلا نموذج تطبيقي لما يمكن لشبكة الإنترنت القيام به من حشد المؤيدين ونشر الأفكار وجذب انتباه أهم شريحة مستخدمة للإنترنت (وهي فئة الشباب)، فهل تعلمنا من هذا النموذج؟!

حرر في وصلة إلكترونية | تعليقين

البحث: الحاسة السادسة

فبراير 26th, 2008 بواسطة admin

search

تعلمنا في الصغر أن الحواس الخمس هي: حاسة السمع وحاسة البصر وحاسة الشم وحاسة اللمس وحاسة التذوق … لكن دعونا نضيف حاسة سادسة جديدة ألا وهي حاسة البحث.

هذه الحاسة التي اكتسبناها مع تغلغل الإنترنت في حياتنا حيث أصبحت سمة بارزة لمستخدمي شبكة الإنترنت. فكل مستخدم للإنترنت لابد وأنه قام بعملية البحث على الويب بشكل شبه يومي. حتى أننا أضحينا نستثقل الذهاب لمفضلتنا للبحث عن موقع قمنا بتخزينه لنستبدلها بعملية البحث في قوقل، أو ما يطلق عليها عملية (القوقلة).

فالكل يجمع على أن البحث مهارة مكتسبة تتطور وتتحسن مع مرور الوقت، وكلما استخدمنا محركات البحث أكثر وبحثنا عن معلومات مختلفة كلما تحسنت ملكة اختيار الكلمات البحثية المناسبة وأيضا تطورت لدينا الحيل البحثية التي تعود بنتائج لا يمكن لشخص مبتدئ الحصول عليها.

كما أن البحث على الإنترنت أصبحت مصدر رزق للكثير من الأشخاص والشركات على حد سواء. فهناك أشخاص اتخذوا البحث مهنة تدر عليهم ذهبا. فالباحثون وطلاب العلم وغيرهم يلجؤون لأشخاص متمرسين للبحث لهم عن المعلومات على الشبكة العنكبوتية. أما الشركات فتستخدم الكلمات البحثية للترويج لسلعها وخدماتها.

مجمل القول، البحث مهارة مكتسبة على مستخدمي الإنترنت إتقانها، وحتى تتطور هذه المهارة على الشخص أن يتعلم كيف يبحث. ودائما ما كنت أنادي من حولي بالبحث عن المعلومات على الشبكة، ففي حوار شبه يومي مع إحدى الصديقات قاطعتني بقولها (ألاحظ عليك كلما طلبت منك معلومة قلت لي ابحثي)، ثم استطردت قائلة (وها أنا ذا أريد أن أشكرك لأنك دليتيني على الطريق الصحيح فقد أصبحت لدي مهارات في استخدام محركات البحث). هذا التعليق وغيره دائما ما كنت أسمعه من زميلات وطالبات تعاملت معهن، إنها تفعيل الحاسة السادسة، مهارة البحث الصحيح على شبكة الإنترنت

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

« المواضيع السابقة المواضيع اللاحقة »



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا