التقنية بضغطة زر » وصلة إلكترونية

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

بين خدمة تواصُل وتويتر

يوليو 24th, 2008 بواسطة admin

دشنت إدارة البوابة والخدمات الإلكترونية في جامعة الملك سعود مؤخراً خدمة “تواصل” للرسائل القصيرة. وحسب ما هو مذكور في موقع الخدمة فإن “خدمة رسائل الجامعة القصيرة تقوم على تفعيل التواصل بين الجهات والمستفيدين عن طريق استخدام رسائل الجوال القصيرة. حيث يمكن لأي جهة تنتمي للجامعة ( عضو هيئة تدريس ، عمادة ، وكالة .. إلخ ) أن تنشئ مجموعتها الخاصة وتحصل على رمز مختصر للاشتراك وتتيح من خلاله لجميع المهتمين بأخبار تلك الجهة الاشتراك في المجموعة عن طريق هذا الرمز وتلقي جميع ما يرسله القائمون من خلال المجموعة).

هذه الخدمة المضافة لمنظومة خدمات بوابة الجامعة هي ما كان يحتاجها فعلا منسوبو الجامعة للتواصل اللحظي داخل المظلة الأكاديمية. فأنا منذ ما يزيد على فصل دراسي كامل كنت استخدم خدمة تويتر (Twitter) المجانية للتواصل مع الطالبات. فخدمة تويتر وفرت لي خدمة مجانية (إلا من مبلغ خمس وأربعين هللة تدفع مرة واحدة لتفعيل الخدمة) لإرسال رسائل قصيرة فيما يخص أخبار المادة للهواتف الجوالة للطالبات. كما أن خدمة تويتر توفر واجهة برمجية (API) للربط مع خدمات أخرى، كما فعلت بالربط بين خلاصات مدونة المادة وخدمة تويتر، بحيث يصل أي تحديث في المدونة مباشرة لجوالات الطالبات.

إن خدمة تواصل مع حداثة عهدها، إلا أنها أتت لتكمل الأدوات التفاعلية الذي يحتاجها أي عضو هيئة تدريس، كما أن سهولة التسجيل في الخدمة والتعامل معها أعطت انطباع بمستقبل مشرق لهذه الخدمة.

وعودة لخدمة تويتر، فعلى الرغم من مرونتها وجودتها إلا أنها عانت في بعض الأوقات من الانقطاع والتعثر، والتي نرجو أن لا يصيب خدمة تواصل مع كثرة عدد مستخدميها نفس الشيء. كما أن خدمة تويتر توفر لنا إمكانية الربط مع خدمات أخرى مثل المدونات والتي لم نلمح هذه الميزة من بين وظائف تواصل. أيضا توجد خدمة جدا مفيدة في تويتر هو إمكانية الوصول للخدمة عبر الهاتف الجوال عبر رمز معين وخاصة لمن لا تتهيأ له خدمة إنترنت في لحظتها.

المقارنة السريعة بين خدمة تواصل و تويتر مع الاختلاف في النموذج العملي و “التجاري” لكلتا الخدمتين، ما هي إلا تذكير بمميزات وخصائص توفرت لدى تويتر واستفدت منها شخصيا وأتمنى أن أجدها في خدمة تواصل، حتى ترتقي مثل هذه الخدمة الوليدة بالاستفادة من نجاحات خدمات الجيل الثاني من الويب.

حرر في وصلة إلكترونية | 1 تعليق »

ما بعد ورشة عمل!!

يوليو 19th, 2008 بواسطة admin

جرت العادة أن تصاحب المؤتمرات والملتقيات ورش تدريبية تصب في محاور الملتقى. ولعمل مثل هذه الورش التدريبية يقوم المدرب وفريقه بإعداد المادة العلمية وتهيئة الشرائح والحقائب التدريبية للمتدربين، من هنا ينتهي الخط الفاصل بين دور المدرب ودور اللجنة المنظمة للملتقى، والتي تتكفل بدورها بإعداد أجهزة الحاسب وعارض البيانات والشبكة المحلية للورشة.

كان هذا تصوري - من خبرة سابقة- في إعداد وحضور ورش العمل، عندما شاركت بتقديم ورشة تدريبية لملتقى التعليم الإلكتروني الأول الذي أقيم في شهر جمادى الأولى لهذا العام في مدينة الرياض. ولكن مثل هذا التصور سرعان ما تلاشى في يوم الورشة التدريبية. فتفاجأت أنا وطالباتي اللاتي قمن مشكورات بمساعدتي في الإعداد للورشة وإلقائها، بعدد من الأمور. أولها أن عدد المتدربات أكبر بثلاثة أضعاف من العدد المحدد للورشة، يضاف إلى ذلك عدم وجود أجهزة حاسب ولا شبكة محلية والتي أذكر أنني راسلت أحد المنظمين للملتقى قبل الورشة بيوم حتى أؤكد على ضرورة تهيئة قائمة المطلوب من تجهيزات الورشة. ولكن للأسف لم أتوقع أن يكون التهيئة للورشة بهذا الشكل. مما اضطرني أنا وطالباتي للعمل بخطة الطوارئ، فأخبرنا من رأينا من المتدربات أن تحضر جهازها معها في الورشة لنقوم بتركيب برنامج التدريب عليه، وبدأنا نتناوب على تركيب البرنامج على بعض الأجهزة بما اتسع به من وقت. وكنا نسمع بعض التعليقات الجانبية والتي تصوب أصابع اللوم علينا بقولهم “لماذا لم تعلنوا أن الورشة بحاجة لإحضار أجهزة (اللابتوب) معنا” وكأننا نحن من نظم لهذه الورشة!!!

عموماً، انتهى ذلك اليوم على خير مع قناعتنا بأنه كان بالإمكان بأحسن مما كان ولكن أحيانا نتفاجأ بأن إعداد تجهيزات الورشة هي من آخر اهتمامات بعض اللجان المنظمة وبذلك يوضع المدرب في موقف محرج مع المتدربين!! والحق يقال كانت المنسقة النسائية في قمة التعاون والأريحية مما خفف علينا وطأة ذلك اليوم.

بعدها بأسابيع جاءتني مكالمة من معلمة لا أعرفها (ولا أعرف كيف تحصلت على رقمي) تذكر لي بأن برنامج الورشة لم يركب على جهازها الذي من نوع فيستا، وطلبت مني إن كان بإمكاني مساعدتها أو الإشارة لمن يستطيع مساعدتها. فاقترحت عليها أن تحضر الجهاز لمقر عملي وأقوم بتثبيت البرنامج على جهازها. وبالفعل قامت المعلمة بتوصيل الجهاز لي وقمت بتركيب البرنامج وإعادة جهازها إليها.

إلى هنا تنتهي القصة، الشاهد مما سبق أن ما حصل من خلل في التجهيز وعدم التواصل الفعال معنا نحن المشاركين أو حتى مع المتدربات في ملتقى بحجم ملتقى التعليم الإلكتروني بحاجة لإعادة نظر من اللجنة العليا المنظمة في الملتقى حتى يتم تداركه في الملتقيات الأخرى القادمة بحول الله!!

حرر في وصلة إلكترونية | 3 تعليقات »

السنة الحسنة!

يونيو 26th, 2008 بواسطة admin

يتقاعس البعض عن تجربة أدوات وتقنيات جديدة تظهر بين الوقت والآخر وذلك ليس جهلا منه بها، وإنما قد يكون السبب هو عدم وجود نموذج ناجح في بيئة العمل أو ممن حوله قام باستخدام هذه التقنية وأخبر بنجاحها، وأعني بنجاحها هنا من منظور تعليمي وفي أوساط البيئة التعليمية. ولي في هذا شواهد عدة من تجربة شخصية مررت بها خلال هذا العام الدراسي.
فقد أعتمد قسمنا (قسم تقنية المعلومات) خلال الأعوام الماضية وإلى يومنا هذا على موقعه الجديد، والذي أنشئ بجهود تطوعية من طالبات القسم وبدعم مباشر من رئيسة القسم وعميد الكلية، وذلك لجمع شتات المواد الدراسية التي كانت مبعثرة في مواقع الاستضافة المجانية وأيضا لجعل الموقع المرجع الأول لطالبة تقنية المعلومات فيما يخص أخبار القسم.

غير أن الموقع ومع الجهود المبذولة فيه لم يتناسب مع تطلعاتي في استخدام الإنترنت للتواصل مع الطالبات وبأسلوب أكثر ديناميكية. فطفقت استخدم التقنيات المتوفرة والمجانية المدرجة تحت مظلة الجيل الثاني من الويب (ويب 2.0) مثل المدونات والويكي وخدمة مشاركة العروض وغيرها. فابتدأتها باستخدام المدونات وسخرت إمكانياتها للتواصل مع الطالبات ثم هيأت يويكي للعمل التعاوني بين الطالبات على الويب، وفي هذا الفصل وظفت خدمة تويتر لنشر أخبار مدونة المادة التي أقوم بتدريسها لتصل مباشرة إلى الهواتف المحمولة للطالبات.

وحينما علمت بعض زميلاتي في القسم عن استخداماتي لتقنيات الجيل الثاني من الويب في مادتي طلب البعض منهن الأوراق العلمية التي أعددتها والتي توضح خلاصة استفادتي من هذه التقنيات. بعدها بدأت أجد تبني فكرة المدونات والويكي في المواد الأخرى للقسم، فهذه أستاذة تنظم مشاريع طالباتها بالويكي وهذه أخرى تستخدم المدونات لنشر المادة العلمية للمادة والتواصل مع الطالبات وثالثة استخدمته لخلق بيئة تواصل للأنشطة اللاصفية للقسم. ناهيك عن قيام الطالبات أنفسهن بتشرب فكرة المدونات واستخدام تويتر خارج نطاق الحرم الجامعي للتواصل بينهن في حدود مجتمعاتهن الصغيرة.

الشاهد من المقال، إن ما ينقصنا في الهيئات التعليمية بشقيها الجامعي والعام هي المبادرة في إبراز مثل هذه النماذج الناجحة لاستخدام التقنية ونشر ثقافتها بين الأوساط المحيطة وعدم الاكتفاء بتجربتها وحيدا، حتى يستفيد منها الجميع. ولنا في حديث رسول الله صلى الله عليهم وسلم خير شاهد حيث قال (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).

حرر في وصلة إلكترونية | تعليقين

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا