التقنية بضغطة زر » أخبار@نت

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

أغرب عشر حاسبات في العالم

يونيو 5th, 2008 بواسطة admin

technology

الكل يعرف أن الحاسبات الشخصية تستخدم الكهرباء لعملها، ذلك لأن الحاسبات تعتمد على التمثيل الثنائي في ترميز البيانات ونقلها وتخزينها. غير أن البعض منا لا يعرف أن الحاسبات الشخصية سيأتي عليها يوم تستغني فيها عن الكهرباء مقابل وسائل للطاقة مبتكرة تستخدم لتمثيل البيانات داخلها. وهذا ما أوردته مقالة في مجلة (newscientist.com) تتحدث فيها عن عشرة تصاميم غريبة وجديدة لحاسبات المستقبل.

منها الحوسبة الضوئية (Optical computing) والتي تعتمد على الضوء في تمثيل البيانات داخل الحاسب وتخزينها. فالكل يعرف أن الضوء يستخدم في نقل البيانات أما تخزينها والاحتفاظ بها قد تكون من الأمور الصعبة في علم الفيزياء. ولكن أمثال العالم باول بروان (Paul Braun,) من جامعة إلينوي تمكن من عمل كريستالات ضوئية يمكنها حبس فوتونات الضوء (الفوتون هي أصغر وحدة ضوئية) لمدة معينة. كما أن هناك عالم في جامعة هارفرد استطاع مع فريقه البحثي عمل ترانزيستور ضوئي.

النوع الثاني هي الحوسبة الكمية (Quantum computing) والتي تعتمد في تمثيل المعلومات على الكيوبتّات (Qubits). هذه الطريقة في تمثيل البيانات تستبدل التمثيل الثنائي بحركة الذرات التي تعمل مع بعضها لإجراء ملايين العمليات في آن واحد. وبالطبع كلما زادت عدد الكيوبتات كلما أصبحت طاقة الحاسب الحسابية هائلة جدا وجبارة لدرجة أنه بالإمكان فك تشفير المفاتيح المشفرة بأكثر المعادلات تعقيدا في غضون ثوان معدودة.

النوع الثالث من حاسبات المستقبل هي الحاسبات التي تستخدم فكرة (DNA) لعملها. ففكرة سلاسل (DNA) أعطت العالم (Leonard Adleman) من جامعة كاليفورنيا الجنوبية القدرة على حل معادلة رياضية معروفة تدعى مشكلة طريق (Hamiltonian). ويدور المفهوم الأساسي في استخدام DNA في الحاسبات عن طريق استخدام سلسلة DNA لتقبل المدخلات ومن ثم معالجتها وإخراج عدد من المخرجات. ويرى الباحثين في هذا المجال أن يتم نقل هذه الفكرة داخل الجسم البشري لتحويله إلى آلة حاسوبية!

النوع الرابع هي الحاسبات التي تستخدم مفهوم الحوسبة العكسية. ويقصد بها أن يتم استخدام مخرجات الدوائر المنطقية في مدخلاتها مرة أخرى، حتى لا تتراكم الدوائر المنطقية ولا تستنفذ الطاقة اللازمة لتشغيلها. ويعمل على تحقيق هذا التصور العالم (Michael Frank) من جامعة فلوريدا.

النوع الخامس هي الحواسيب التي تحاكي تصادم كرة البلياردو. من المعروف أن الحاسبات اليوم تعتمد على الإلكترونات التي تتصادم مع بعضها داخل الجزئيات المكونة للدائرة المنطقية. ويمكن استخدام نفس فكرة التصادم مع أجسام أخرى مثل قطعة النرد أو الدومينو. فقد قام عدد من الباحثين في شركة أي بي أم (IBM) بأخذ نفس فكرة تصادم كرات البلياردو وتطبيقها على الذرات بحيث تقوم كل ذرة إذا اصطدمت بأختها على نقل المعلومات في مجرى الاصطدام.

النوع السادس الحواسيب العصبية. وتقتبس هذه الحاسبات فكرتها من الجهاز العصبي في جسم الإنسان. حيث يتم دمج بعض الخلايا العصبية الحقيقية مع دوائر كهربائية للقيام بوظائف محددة. وهذا ما قام به العالم (Ferdinando Mussa-Ivaldi) من جامعة (Northwestern) في شيكاغو. حيث قام هذا العالم بأخذ بعض الخلايا العصبية من أحد أنواع الأسماك والتي يطلق عليها (lamprey) وربطها بحساسات روبوت لتتحكم بحركتها.

النوع السابع هي الحواسيب المغناطيسية. يقال أنه في كل كأس ماء هناك جهاز حاسب إذا وإذا فقط عرفت كيف تتعامل معه. بناء على هذه المقولة تقوم الباحثة (Susan Stepney) وفريقها البحثي في جامعة يورك من المملكة المتحدة بتسليط الرنين المغناطيسي على الماء لتتحكم بحركة جزئياته. وقد استطاعت بهذه الطريقة تمثيل بعض البيانات على شكل ثلاثي الأبعاد.

النوع الثامن حواسيب Glooper والتي تعتمد على التفاعلات الكيميائية لتمثيل البيانات. أما النوع التاسع من الحواسيب هي حواسيب الأعفان الهلامية (Slime Moulds) وهي مجموعة صغيرة متباينة من الفطريات غير الحقيقية والتي تشق طريقها إلى مصدر الغذاء. تتميز هذه الأعفان بطريقة ذكية لإيجاد أقصر الطرق للوصول للهدف وهذه الطريقة في حل المشكلة بالنسبة للأعفان الهلامية استخدمها علماء الحاسب لإنتاج خوارزميات ذكاء صناعي أكثر سرعة وكفاءة.

أما النوع العشر والأخير من حواسيب المستقبل هي حواسيب أمواج الماء. فقد قام باحثين من جامعة (Sussex) في بريطانيا بتمثيل الدوائر المنطقية الرئيسة بموجات الماء وتصويرها بكاميرا وتحويلها لمعلومات.

ختاماً من الملاحظ أن العامل المشترك بين جميع أفكار الحواسيب العشرة المذكورة آنفا في المقال هي الاستفادة من الظواهر الطبيعية ومحاولة محاكاتها. فلا زلنا نشهد يوما بعد يوم تقدما في مجال الحاسب مصدرها الطبيعة من حولنا.

حرر في أخبار@نت | 4 تعليقات »

قوقل والهولوكوست!!!

مايو 6th, 2008 بواسطة admin

website

لقد جرت العادة في مواضيع مدونة قوقل الرسمية الإعلان عن الخدمات الجديدة والأخبار المتعلقة بالشركة، ولكن ما استهجنته اليوم هو طرح موضوع خارج عن سياق وأهداف المدونة الرسمية!!!
فخلال قراءتي لخلاصات موقع قوقل الرسمي، لفت نظري موضوع طرحته المدونة عن قيام مركز ياد فاشيم (Yad Vashem) بإسرائيل بعمل موقع مخصص لضحايا الهولوكوست (Holocaust) وقناة فيديو عربية على اليوتيوب وآخر إنجليزي للحديث عن هذا الموضوع. داعية بذلك زوار المدونة لزيارة الموقع وتذكر الحدث والتعلم منه؟!

من المؤسف فعلا أن نرى الدعم الإعلامي المستمر لقضايا اليهود والممتدة إلى شبكة الإنترنت، بينما قضايا الأمة الإسلامية شرقا وغربا، … لا نجد لها حضور قوي على شبكة الإنترنت مثل القيام بالاستفادة من القنوات المتخصصة في موقع اليوتيوب وغيرها لطرح قضاياها …

إن هذه الحركة التي قامت بها مدونة قوقل لهو شاهد آخر على سطوة القوة التقنية والإعلامية التي لا نملك منها موضع قدم …فالله المستعان!!!

حرر في أخبار@نت | 6 تعليقات »

ثقوب الإنترنت السوداء

مايو 4th, 2008 بواسطة admin

black hole

تعرف موسوعة ويكيبيديا العربية الثقب الأسود على أنه ” منطقة في الفضاء عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها انهيار من نوع خاص هو الانهيار بفعل الجاذبية… وتصبح قوّة جاذبية الثقب الأسود قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت مهما بلغت سرعته “.

ولكن ما علاقة الثقوب السوداء بالإنترنت وهل توجد فعلا ثقوب سوداء في فضاء الإنترنت شبيهه لما عليها في العالم الحقيقي؟ قبل الإجابة على هذا التساؤل دعونا نطرح عليكم بعض الظواهر الغريبة والتي أحيانا لا نجد لها تفسيرا خلال تصفحنا لشبكة الإنترنت. فمثلا ألا تمر علينا أحيانا ونجد أنفسنا غير قادرين للوصول إلى موقع معين؟ ونرجع السبب في ذلك بأن الموقع لم يعد موجودا أو أن جهاز الخادم النسيجي متعطل. ولكن هل فكرنا بأبعد من ذلك وهو أنه قد توجد فعلا ثقوب سوداء على الإنترنت قامت بابتلاع الطريق المؤدية إلى الموقع؟! بمعنى أن أحد الطرق المؤدية للموقع والمعروفة مسبقا عن طريق موجهات الإنترنت (Routers) حصل لها خلل طارئ مما أدت إلى ضياع طلب زيارة موقع أو حتى رسالة بريد إلكتروني.

والسؤال الآن كيف يمكن إيجاد مثل هذه الثقوب السوداء على الإنترنت؟ الحل موجود في نظام هابل (Hubble) والذي اشتق اسمه من التلسكوب الفضائي الشهير. هابل عبارة عن نظام حاسوبي يعمل في جامعة واشنطن ويقوم على اكتشاف الثقوب السوداء على شبكة الإنترنت.

منذ عمل النظام في عام 2007م وحتى اليوم تم اكتشاف النظام أكثر من 880 ألف ثقب أسود على الإنترنت. وفي كل ساعة يقوم النظام بإصدار أكثر من 70 ألف أمر لتتبع الطرق المختلفة على الشبكة وبيان المتعطل منها. ويمكن عن طريق زيارة موقع النظام على هذا الرابط مشاهدة خريطة بمواقع الثقوب السوداء على الإنترنت والتعرف على المشاكل في الطرق المتوقعة.

نظام هابل عبارة عن مشروع بحثي بعنوان (نظام هابل لرصد قابلية الوصول لمواقع الإنترنت آنياً) والذي يرأسه البروفسور في جامعة واشنطن الدكتور إيثان (Ethan Katz-Bassett) مع خمسة من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

حرر في أخبار@نت | 4 تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا