التقنية بضغطة زر » أدوات التعليم الالكتروني

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

خلاصات الموقع

تسخير خدمات التدوين المصغر في المجال التعليمي والأكاديمي

فبراير 21st, 2008 بواسطة admin

twitter

تعتمد تقنية التدوين المصغر (micro-blogging) على منح كل شخص القدرة على كتابة تدوينة لا تتعدى 140حرفا ونشرها على المهتمين والمتابعين، حيث تصلهم هذه التدوينة إما على شكل رسائل نصية للجوال أو على شكل بريد إلكتروني أو على شكل رسالة في برنامج للتراسل الفوري أو باستخدام برامج خاصة.

ويمكن اعتبار خدمة التدوين المصغر كبديل للبريد الإلكتروني وبرامج التراسل الفورية والمنتديات لما تقدمه من ميزات كثيرة في تسهيل التواصل بين الناس بطريقة مشوقة.

كان أول ظهور لمفهوم تقنية التدوين المصغر في أكتوبر من عام 2006م حيث دشن موقع تويتر (Twitter.com) للتدوين المصغر واكتسب الموقع بعدها شعبية كبيرة في عالم التدوين نظرا لدعمه نشر التدوينات إلى أجهزة الجوال كرسائل نصية مما يسهل متابعة مدونك المفضل.

كما يمكنك استقبال رسائل إخبارية و تنويهات عن المؤتمر و تذكيرات بمواعيد الفعاليات من خلال موقع تويتر و هي خدمة مجانية. كل ما عليك القيام به هو فتح حساب في الموقع و ثم ضبط الخدمة لتعمل مع هاتفك المحمول ويجب التنبه إلى أن الخدمة ترسل فقط عدد 250رسالة نصية في الأسبوع.

هناك مواقع أخرى تقدم نفس الخدمة التي يقدمها موقع تويتر، منها موقع جايكو (jaiku.com) وموقع باونسي (pownce.com).

استخدامات الخدمة في المجال الأكاديمي والتعليمي

خدمة التدوين المصغر هي كباقي خدمات ويب 2.0يمكن استخدامها في سيناريوهات مختلفة في المجال الأكاديمي والتعليمي، من هذه الاستخدامات:

1- متابعة المؤتمرات والندوات: بدأت معظم المؤتمرات والندوات بتسخير خدمة مثل تويتر لنشر الأحداث الجارية في المؤتمر أو لتذكير المشاركين بمواضيع معينة.

2- تحديثات المادة الدراسية: يمكن لأستاذ مادة ما عمل حساب للمادة في تويتر ثم الطلب من الطلاب القيام بمتابعة الحساب لتصلهم رسائل نصية لجوالاتهم عن أخبار المادة.

3- متابعة إعلانات الكلية أو الجامعة: بحيث يقوم المشرف على موقع الجامعة أو الكلية بربط خدمة الأخبار بموقع تويتر، لتأتي الطالب بين الفنية والأخرى رسائل نصية قصيرة لآخر الأخبار.

4- تسهيل إدارة المشاريع: يمكن للطلاب أو الأساتذة الذين يعملون على مشاريع مشتركة التواصل فيما بينهم والتذكير بالأمور التي تخص المشروع وبيان حالته كبديل سريع للمنتديات.

5- تفعيل الحوار والنقاش: تساعد التفاعلية الموجودة في هذه الخدمة على خلق قنوات من النقاش والتحاور حول مواضيع محددة بين مجموعة من الأشخاص.

6- الكتابة المحددة: كون الخدمة محصورة ب 140حرفا، هذا يعني أن على المستخدم أن يكون أكثر وضوحا وتحديدا عند كتابة الرسالة التي يود نشرها.

خاتمة

من تجربة شخصية أجد أن هذه الخدمة فعالة ومريحة في المجال الأكاديمي وخصوصا للتواصل مع الطالبات، إلا أن ما يعيب الخدمة أحيانا تعطلها أو عدم نشر الرسالة بالسرعة المطلوبة. ولكن هذا لا يمنع أبدا من تجربة الخدمة والاستفادة منها.

حرر في أدوات التعليم الالكتروني | 1 تعليق »

الساعات المكتبية الافتراضية

أكتوبر 28th, 2007 بواسطة admin

office

وفرت شبكة الإنترنت البيئة الخصبة للتواصل مع مختلف بني البشر بأقل جهد وفي أي وقت وبسرعة عالية. وتعددت وسائل الاتصال نفسها ما بين استخدام للبريد الإلكتروني مرورا بغرف المحادثة والمنتديات وانتهاء بالمدونات والشبكات الاجتماعية.

غير أن من يستفيد من هذه التقنيات المتوفرة ويطوعها في خدمة التعليم قليل. وقد يعود السبب في ذلك لعدم معرفة شريحة كبيرة من المدرسين بالخدمات المتوفرة على شبكة الإنترنت، وإن علموا عنها فهم قد لا يجدون الوقت لتوطينها لخدمة مصالحهم التعليمية.

ومن واقع تجربة عملية أقوم بها خلال هذا الفصل الدراسي على أحد موادي، قمت بتعهيد ساعاتي المكتبية لأحد خدمات ويب 2.0ألا وهي المدونات. فقد قمت بعمل مدونة متخصصة بالمادة لطرح مواضيع تمس احتياجات الطالبات (مثل المشاكل التي يواجهونها، تحديد وقت امتحان، مصادر مفيدة، استفسارات، وغيرها) واترك التعليق مفتوحاً لجميع الطالبات لطرح ما لديهن.

بهذه الطريقة لمست مدى تفاعل الطالبات مع ما يطرح في المدونة وأيضا ساعدتني ميكانيكية عمل المدونة في توفير بيئة خصبة لمشاركة الطالبة خارج حدود الفصل الدراسي.

إن وجود موقع ديناميكي يتفاعل مع زواره ووجود آلية للمشاركة والتعليق بسهولة و وجود مساحة حرة لإثراء المادة، هي ثلاثة عوامل جعلت من تجربة استخدام التدوين في التعليم تجربة ثرية ومثيرة.

يكفي أن الطالبة على اختلاف قدراتها قادرة على التواصل مع أستاذة المادة في أي وقت من دون الالتزام بوجود ساعات مكتبية. كما أن هذه الطريقة كونت مجتمعاً من الطالبات ذوات اهتمام مشترك، بحيث تقوم طالبة بالرد على استفسارات قريناتها بدون معرفتها شخصيا.

خلاصة القول، بواسطة الآلة التدوينية استطعت الوصول إلى طالباتي في بيوتهن وبواسطته أيضا استطعت أن أزيل حاجز الزمان والمكان في العملية التعليمية وبدينامكيته تمكنت من جعل المادة أقرب للطالبات. فهل سنرى قريبا قصصاً محلية ناجحة لاستخدام التدوين في التعليم؟

حرر في التعليم الإلكتروني, أدوات التعليم الالكتروني | 7 تعليقات »

المحاكاة باستخدام برامج التقاط الشاشة

سبتمبر 1st, 2007 بواسطة admin

wink

لا يقلل أحد من فاعلية برامج المحاكاة في تعزيز العملية التعليمية، فقد ذكر البروفسور روجر ماكي (Roger W. Mackey) - أستاذ التربية في كلية مدينة قروف (Grove City) - بأن الطالب عندما يسمع المعلومة ويراها فانه يتعلم بنسبة 50بالمائة وإذا سمعها ورآها وتدرب عليها فإنه يتعلم بنسبة 90بالمائة.

والمحاكاة هي أحد أساليب العرض والتدريب التي يستخدمها الأستاذ لتوضيح معلومة معينة. وقد تطور مفهوم المحاكاة في مجال الحاسب الآلي لتشمل عمليات بسيطة مثل التقاط الشاشات لعرض خدمة معينة مدعمة بشرح صوتي أو تمثيل عمليات جدا معقدة مثل تمثيل عمل الدوائر الكهربائية.

ونظرا لأهمية هذا الموضوع وخصوصا في مجال التعليم والتدريب، سوف أستعرض في هذا الموضوع بعضاً من البرامج المستخدمة في المحاكاة بأبسط صورها والتي يمكن أن يتعامل معها المستخدم العادي، وذلك لإنتاج مواد تدريبية باستخدام برامج مجانية وأخرى تجارية تتميز بسهولة استخدامها وفعاليتها.

كيف تختار البرنامج المناسب؟

هناك العديد من البرامج التي يمكن استخدامها في إنتاج محاكاة بسيطة، وأعني بها تلك البرامج التي تلتقط ما يجري على شاشة الحاسب مع إمكانية إضافة نوع من التفاعلية عليها.

وتختلف هذه الأدوات حسب درجة صعوبتها والوقت اللازم لعمل مادة تدريبية باستخدامها، أيضاً يرجع اختيار البرنامج المناسب لمتطلبات المادة المراد محاكاتها، فمثلاً لو كانت المادة تتناول كيفية استخدام نظام الويندوز فيمكن محاكاتها بسهولة باستخدام برامج التقاط الشاشة، أما إذا كانت المادة تتحدث عن الميكانيكا وكيفية عمل المحركات فيتطلب عمل محاكاة لمثل هذه المفاهيم أدوات محاكاة أكثر تعقيداً.

وهناك أدوات سهلة ولكنها تحتاج لوقت وجهد لإنتاج مادة تدريبية مقبولة من هذه البرامج، برنامج الباروبوينت والبرمجة بلغة الارتباطات التشعبية (HTML)، فبواسطة برنامج الباوربوينت مع استخدام برنامج مثل (Articulate Presenter) وموقعه على الإنترنت www.articulate.com يمكن تحويل صيغة الملف التقديمي لصيغة فلاش أو عمل المادة التدريبية على شكل صفحات إنترنت باستخدام لغة HTML أو/والجافا سكريبت (Javascript).

في المقابل، توجد برامج تحتاج إلى خبرة ووقت لتعلمها لعمل المادة التدريبية مثل برنامج الاوثروير (Authorware) وبرنامج الفلاش(Flash).

وأخيرا هناك أدوات سهلة لا تتطلب معرفة مسبقة في استخدامها وتعمل على إنتاج مواد تدريبية بكفاءة جيدة وبوقت قصير وهذا ما سأتناوله في الجزء التالي.

عرض برامج المحاكاة

فيما يلي شرح لبعض برامج المحاكاة مع ذكر لخصائصها وإمكانياتها.

أولاً: برنامج كابتيفيت (Captivate) من شركة مايكروميديا

ما يميز البرنامج هو أنه يقوم بجعل عملية إنتاج المادة التدريبية سهلة جدا، فالبرنامج مزود بإمكانية تتبع نقرات الفأرة وعمل النوافذ الحوارية مع كتابة النص فيها تلقائيا (شكل 1)، حيث يشرح النص المنتج الإجراء الذي قمت بعمله (مثل فتح قائمة أو الضغط على زر)، أيضا البرنامج فيه مميزات أخرى مثل تحويل شرح الشاشة من مجرد شرح إلى برنامج محاكاة بحيث تطلب من المتعلم التفاعل مع المادة التدريبية وذلك بالنقر على أجزاء معينة من البرنامج أو إدخال البيانات، كما يمكن استخدام البرنامج في عمل الامتحانات والاستفتاءات، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز فقط.

ثانياً: برنامج وينك (Wink)

يستخدم برنامج وينك المجاني (شكل 2) وعنوانه على الإنترنت (www.debugmode.com/wink/) كلاقط للشاشة لعمل شروحات للبرامج وكيفية استخدامها، كما يمكن تسجيل صوت كشرح مصاحب للمادة التدريبية، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز ولينكس.

ثالثاً: برنامج كامتيزيا (Camtasia)

عنوان البرامج على الإنترنت (www.camstudio.org) ويعمل على التقاط الشاشة أو أجزاء منها، كما يمكن تحرير المقاطع التي تم التقاطها أو دمجها مع مقاطع أخرى بسهولة، ويدعم أيضاً إضافة الصوت والنص للأجزاء المختلفة من المقطع الملتقط، ويعمل البرنامج على نظام تشغيل ويندوز فقط.

رابعاً: برنامج كام ستوديو (CamStudio)

برنامج مجاني يعمل على التقاط الشاشة مع إمكانية إضافة نصوص، ويعمل على نظام تشغيل ويندوز فقط.

تقييم برامج المحاكاة

بعد هذا الاستعراض المختصر للبرامج الأربع التي تمت تجربتها أود أن أشير إلى كفاءة برنامج كابتيفيت في اختصار الوقت والجهد اللازم لإنتاج المادة التدريبية، فإنتاج مادة تدريبية مدتها دقيقتين تقريباً لشرح خدمة في نظام الويندوز مثلاً استغرقت ما بين 30إلى 45دقيقة لإنتاجها وتحريرها ثم نشرها مقارنة ببرنامج وينك والذي استغرق إنتاج نفس المادة قرابة 4ساعات، أما برنامج كامتيزيا فقد أعطى نفس النتائج التي أعطانا إياه برنامج كابتيفيت من ناحية الوقت اللازم لإنتاجه تقريباً ولكن بوظائف مختلفة منها أن برنامج كامتيزيا لا يقوم بعمل النوافذ الحوارية تلقائياً كما في كابتيفيت ولكن هذا لا يقلل من قوة البرنامج من نواحي أخرى مثل إمكانية تحرير المادة التدريبية بطريقة القص من الشريط الزمني عكس كابتيفيت التي لا تتوفر فيها هذه الخاصية.

حرر في أدوات التعليم الالكتروني | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا