ديسمبر 21st, 2007 بواسطة admin

في إحصائية سريعة عن انتشار الهواتف الجوالة المدمجة بها كاميرا بين طالبات قسم تقنية المعلومات قامت بها طالباتي لمشروع التخرج لهذا العام. تبين أن أكثر من 90% من العينة المكونة من 100 طالبة تقريباً يحملن هواتف جوالة مدعمة بكاميرا. يعني ذلك أن لدى كل طالبة أداة تعليمية تحملها معها دائما ولكن هذه الاداة غير مفعلة لغياب الوعي التقني بأهمية هذه الاجهزة في التعلم الالكتروني. أو دعونا نصيغ العبارة السابقة بطريقة أخرى، وهو أنه نحن المهتمين والباحثين في مجال التعلم الإلكتروني لم نهتم بتطوير برمجيات تستفيد من الهواتف الجوالة التي يحملها الطلبة في تفعيل التعلم الالكتروني الجوال (M-Learning).
وأطمح من خلال مشروع طالباتي لهذا العام أن نقوم بقطع أول خطوة في مشوار تسخير أجهزة الجوال في التعلم الإلكتروني. وأيضا أتطلع لطرح مشاريع تخرج للفصول القادمة تصب في نفس الاتجاه. ومنها فكرة استخدام كاميرا الهواتف الجوالة والعوالم الافتراضية في خلق بيئة مكملة للواقع (Augmented Reality). هذه الفكرة مستوحاة من فكرة مطبقة في حديقة حيوان في نيوزيلاندا ، حيث يستخدمون كاميرا الجوال لمسح رمز صوري ومن ثم تحميل المعلومات عن الحيوان المراد معرفة فكرة عنها في شاشة الجوال. ولتخيل فكرة المشروع يمكن مشاهدة مقطع الفيديو التالي.
حرر في التعليم الإلكتروني |
1 تعليق »
نوفمبر 15th, 2007 بواسطة admin
أحد أهم أهداف المادة التي أقوم بتدريسها هذا الفصل هو إعطاء الطالبات الأدوات اللازمة لتسهيل تعلمها للمادة وتعليمها له وذلك من خلال الخدمات المتوفرة مجانا على الإنترنت. وقد قمت بتسخير الكثير من تقنيات ويب 2.0 في خدمة المادة، ابتداء من استخدام المدونات والويكي وانتهاء بخدمة استضافة الشرائح التعليمية.
وخلال شرح محاضرتي التي تناولت الخوارزميات المختلفة لكيفية قيام الذاكرة بحجز مكان شاغر لعملية قادمة، قمت بتنفيذ هذه الخطوة عمليا عن طريق سيناريو للعبة مبسطة توضح هذا المفهوم شاركت فيها الطالبات. بالطبع خرجت من المحاضرة ولا أعرف مدى تقبل الطالبات لهذه اللعبة ومدى استفادتهن منها في الاساس، ولكن ما استرعى انتباهي فعلا بعد المحاضرة هو قيام أحد الطالبات بعمل الفكرة ولكن على صيغة شرائح رسومية ورفعه في خدمة عرض الشرائح التي تعرفت عليها الطالبات خلال تعاملها مع المادة.
فعلا لقد أجادت الأخت خلود الرومي في عمل الشرائح، والأهم أنها قامت بتحويل ما تعلمته لتطبيق عملي ليستفيد منها الجميع. فللأخت خلود ولأمثالها كل الشكر والتقدير. وإليكم شرائح اللعبة لمن فاتته.
حرر في التعليم الإلكتروني |
10 تعليقات »
أكتوبر 28th, 2007 بواسطة admin

وفرت شبكة الإنترنت البيئة الخصبة للتواصل مع مختلف بني البشر بأقل جهد وفي أي وقت وبسرعة عالية. وتعددت وسائل الاتصال نفسها ما بين استخدام للبريد الإلكتروني مرورا بغرف المحادثة والمنتديات وانتهاء بالمدونات والشبكات الاجتماعية.
غير أن من يستفيد من هذه التقنيات المتوفرة ويطوعها في خدمة التعليم قليل. وقد يعود السبب في ذلك لعدم معرفة شريحة كبيرة من المدرسين بالخدمات المتوفرة على شبكة الإنترنت، وإن علموا عنها فهم قد لا يجدون الوقت لتوطينها لخدمة مصالحهم التعليمية.
ومن واقع تجربة عملية أقوم بها خلال هذا الفصل الدراسي على أحد موادي، قمت بتعهيد ساعاتي المكتبية لأحد خدمات ويب 2.0ألا وهي المدونات. فقد قمت بعمل مدونة متخصصة بالمادة لطرح مواضيع تمس احتياجات الطالبات (مثل المشاكل التي يواجهونها، تحديد وقت امتحان، مصادر مفيدة، استفسارات، وغيرها) واترك التعليق مفتوحاً لجميع الطالبات لطرح ما لديهن.
بهذه الطريقة لمست مدى تفاعل الطالبات مع ما يطرح في المدونة وأيضا ساعدتني ميكانيكية عمل المدونة في توفير بيئة خصبة لمشاركة الطالبة خارج حدود الفصل الدراسي.
إن وجود موقع ديناميكي يتفاعل مع زواره ووجود آلية للمشاركة والتعليق بسهولة و وجود مساحة حرة لإثراء المادة، هي ثلاثة عوامل جعلت من تجربة استخدام التدوين في التعليم تجربة ثرية ومثيرة.
يكفي أن الطالبة على اختلاف قدراتها قادرة على التواصل مع أستاذة المادة في أي وقت من دون الالتزام بوجود ساعات مكتبية. كما أن هذه الطريقة كونت مجتمعاً من الطالبات ذوات اهتمام مشترك، بحيث تقوم طالبة بالرد على استفسارات قريناتها بدون معرفتها شخصيا.
خلاصة القول، بواسطة الآلة التدوينية استطعت الوصول إلى طالباتي في بيوتهن وبواسطته أيضا استطعت أن أزيل حاجز الزمان والمكان في العملية التعليمية وبدينامكيته تمكنت من جعل المادة أقرب للطالبات. فهل سنرى قريبا قصصاً محلية ناجحة لاستخدام التدوين في التعليم؟
حرر في التعليم الإلكتروني, أدوات التعليم الالكتروني |
7 تعليقات »