موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.
يستخدم الكثير من المعلمين عالم الحياة الثانية الافتراضي لمحاكاة ظواهر طبيعية قد لا يمكن واقعيا محاكاتها بسهولة نظراً لأنها تحتاج الكثير من الوقت والمال والجهد لإعدادها. وفي مقطع الفيديو الظاهر لديكم، قام أحد المدرسين ببرمجة مملكة نمل افتراضية لتحاكي تصرف النمل في الطبيعة عند البحث عن الطعام. وكل نملة افتراضية مزودة ببرنامج ذكاء اصطناعي تساعدها من تتبع أثرها والبحث عن الطعام وايصاله للعش.
هذا التطبيق يكشف لنا القدرات الهائلة في عالم الحياة الثانية والتي يمكن تسخيرها في خدمة التعليم. وبالطبع لنتمكن من تطويع هذه التقنية لابد من الألمام بالبيئة البرمجية المصاحبة لهذا العالم.
قمت مؤخرا بتخصيص قسم خاص للحديث عما يدور داخل عالم الحياة الثانية، فهذا العالم الذي لم يكمل الخمسة أعوام قد أصبح شغل الناس الشاغل في الغرب بعد أن اشتهر بقوة في العامين الماضيين، وأصبح محط أنظار العامة والباحثيين على حد سواء.
والحديث عن هذا العالم يشوبه نوعا من المتعة، خاصة أنني أجد أمامي عالم لا نهائي من الابداعات التي نحتتها أيدي أشخاص وجدوا في هذا العالم ملاذ لهم.
وخلال قرائتي لبعض الخلاصات البحثية وقع نظري على موضوع بعنوان (Top 10: Virtual Medical Sites in Second Life!) أي (أشهر عشر مراكز طبية افتراضية في عالم الحياة الثانية) وبالطبع بعض هذه المراكز يتبع لمؤسسات طبية موثوقة والآخر عكس ذلك.
تترواح هذه المراكز في خدماتها ما بين كشف طبي ومحاكاة طبية وتدريب على استخدام الكراسي المتحركة للمعاقين إلى تمثيل لكرومسومات الانسان على شكل قميص يرتديه الشخص الزائر. لم أقم بعد بزيارة المراكز المذكورة في المقال ولكنها تستحق زيارة في القريب العاجل بإذن الله.