كيف تعرض أوراقك البحثية المنشورة في سيرتك الذاتية؟

نشر الأبحاث في المجلات العلمية ليست سهلة، وخاصة إذا كانت المجلة ذات معامل تأثير (Impact Factor) أو مفهرسة في قواعد بيانات معروفة في المجال. وهنا يأتي السؤال ما هي الطريقة المثلى لتسليط الضوء على أبحاثي المنشورة في مجلات علمية عند كتابة سيرتي الذاتية؟

للقيام بذلك تحتاج إلى إضافة معلومات إضافية لبحثك مثل إضافة قواعد البيانات المفهرسة فيها ومعامل التأثير، ففي الغالب تعطي الجامعة معايير  ومؤشرات للمجلات الأهم لكل تخصص، ومن أهمها فهرس (تومسون رويترز).

فإذا كنت ممن نشر بحث في مجلة ذات معامل تأثير، يجب أيضا الإشارة إلى ذلك في سيرتك. وكذلك بيان إذا معامل تأثير المجلة في الربع 1 و 2 و3 و4 أو ما يشار إليها بـ (Q1, Q2, Q3 and Q4)، فلكل تخصص مجموعة من المجلات المعروفة في فهرس (تومسون رويترز) مرتبة حسب معامل تأثيرها وأيضا لها موقع يشار إليه بالربع وموقعها في الترتيب حسب المجال.

ولتوضيح كيفية كتابة ورقة نشرتها بمجلة بمعامل تأثير سأكتبها كالتالي (لاحظ الخط الغامق والتي تمثل المعلومات الإضافية التي ينصح بإضافتها):

Alotaibi, H.M., Alamer, R.A. and Al-Khalifa, H.S., 2015. MLab: A Mobile Language Learning Lab System for Language Learners. Journal of Universal Computer Science, 21(10), pp.1307-1326. Journal indexed in ‘Journal Citation Reports’ (Thomson Reuters), Impact Factor (2014): 0.466 (Position 89/104 in ‘Computer Science’, Q4).

أما في المجلات المفهرسة بدون عامل تأثير سأكتبها كالتالي:

Al-Khalifa, H., 2014. Scientometric assessment of Saudi publication productivity in computer science in the period of 1978-2012. International Journal of Web Information Systems, 10(2), pp.194-208. Journal indexed in: DBLP; Emerging Sources Citation Index; Inspec.

معلومة أخرى مفيدة في عرض الأوراق البحثية في سيرتك الذاتية هو الاهتمام بتصنيفها حسب مكان نشرها (على سبيل المثال):

1- مجلات بمعامل تأثير.

2- مجلات محكمة ومفهرسة.

3- أخرى (وتتضمن أوراق المؤتمرات، أجزاء الكتب، التقارير الفنية، إلخ).

وتحت كل تصنيف ترتب الأوراق زمنيًا حسب تاريخ نشرها.

كيف تحدد المجلة المناسبة لورقتك العلمية؟!

اختيار مجلة علمية

في ويبنار بعنوان (Select the right journal for your manuscript) (مدتها 57 دقيقة) نوقش موضوع هام وحيوي عن حيرة الكثير من الباحثين في تحديد المجلة المناسبة لمخرجات بحثه. ولكن لماذا تعتبر عملية اختيار المجلة المناسبة أمر ضروري ومفصلي في تمهيد الطريق لقبول نشر ورقة ما، في هذه التدوينة سألخص أهم النقاط المذكورة في الويبنار. كما يمكن الرجوع للمحاضرة لتفصيل أكثر.

في الويبنار تم مناقشة أهم أسباب رفض أي ورقة بحثية والتي تتلخص في التالي:

  • أن يكون البحث خارج نطاق المجلة.
  • المجلة بمعامل تأثير عالي.
  • البحث لا يوجد فيه معلومات جديدة (لا توجد أصالة).
  • البحث لم يتبع المنهج العلمي الصحيح.
  • البحث غير ناضج (غير مكتمل) للنشر.
  • البحث عليه ملاحظات من ناحية الأمانة العلمية.
  • البحث مكتوب بلغة ضعيفة وغير مفهومة.

بعدها تم طرح نصائح للمساعدة في اختيار المجلة المناسبة ومنها:

  • أن تتوافق ورقتك مع الهدف والنطاق والاهتمام الحالي للمجلة.
  • أن تعرف نوعية الأوراق التي تنشرها المجلة، وذلك بالاطلاع على أعداد سابقة من المجلة.
  • أن تركز على الوقت الذي تأخذه المجلة في النشر (مثلا هل هي شهرية أو نصف سنوية).
  • هل تتطلب المجلة رسوم نشر؟ هل هي مغلقة أم مفتوحة؟
  • هل المجلة عامة في مجال التخصص أم متخصصة؟
  • هل المجلة محلية أم دولية؟ ما هو رقعة جمهورها؟
  • هل يمكنك مراسلة محرري المجلة للاستعلام عن مناسبة الورقة للمجلة؟
  • الحذر من المجلات المشبوهة والتي تنشر ورقتك من دون مراجعة ندية أو بمراجعة ندية سطحية. وقد ترجمنا سبقاً معايير جيفري للمجلات المشبوهة، للاطلاع على الترجمة من هنا.

وأخيراً تم عرض قائمة يمكن استخدامها للمساعدة في اختيار المجلة المناسبة، ينصح بطباعتها والرجوع إليها في كل مرة تنوي نشر ورقة في مجلة ما.