التقنية بضغطة زر » ما بعد ورشة عمل!!

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

ما بعد ورشة عمل!!

يوليو 19th, 2008 بواسطة admin

جرت العادة أن تصاحب المؤتمرات والملتقيات ورش تدريبية تصب في محاور الملتقى. ولعمل مثل هذه الورش التدريبية يقوم المدرب وفريقه بإعداد المادة العلمية وتهيئة الشرائح والحقائب التدريبية للمتدربين، من هنا ينتهي الخط الفاصل بين دور المدرب ودور اللجنة المنظمة للملتقى، والتي تتكفل بدورها بإعداد أجهزة الحاسب وعارض البيانات والشبكة المحلية للورشة.

كان هذا تصوري - من خبرة سابقة- في إعداد وحضور ورش العمل، عندما شاركت بتقديم ورشة تدريبية لملتقى التعليم الإلكتروني الأول الذي أقيم في شهر جمادى الأولى لهذا العام في مدينة الرياض. ولكن مثل هذا التصور سرعان ما تلاشى في يوم الورشة التدريبية. فتفاجأت أنا وطالباتي اللاتي قمن مشكورات بمساعدتي في الإعداد للورشة وإلقائها، بعدد من الأمور. أولها أن عدد المتدربات أكبر بثلاثة أضعاف من العدد المحدد للورشة، يضاف إلى ذلك عدم وجود أجهزة حاسب ولا شبكة محلية والتي أذكر أنني راسلت أحد المنظمين للملتقى قبل الورشة بيوم حتى أؤكد على ضرورة تهيئة قائمة المطلوب من تجهيزات الورشة. ولكن للأسف لم أتوقع أن يكون التهيئة للورشة بهذا الشكل. مما اضطرني أنا وطالباتي للعمل بخطة الطوارئ، فأخبرنا من رأينا من المتدربات أن تحضر جهازها معها في الورشة لنقوم بتركيب برنامج التدريب عليه، وبدأنا نتناوب على تركيب البرنامج على بعض الأجهزة بما اتسع به من وقت. وكنا نسمع بعض التعليقات الجانبية والتي تصوب أصابع اللوم علينا بقولهم “لماذا لم تعلنوا أن الورشة بحاجة لإحضار أجهزة (اللابتوب) معنا” وكأننا نحن من نظم لهذه الورشة!!!

عموماً، انتهى ذلك اليوم على خير مع قناعتنا بأنه كان بالإمكان بأحسن مما كان ولكن أحيانا نتفاجأ بأن إعداد تجهيزات الورشة هي من آخر اهتمامات بعض اللجان المنظمة وبذلك يوضع المدرب في موقف محرج مع المتدربين!! والحق يقال كانت المنسقة النسائية في قمة التعاون والأريحية مما خفف علينا وطأة ذلك اليوم.

بعدها بأسابيع جاءتني مكالمة من معلمة لا أعرفها (ولا أعرف كيف تحصلت على رقمي) تذكر لي بأن برنامج الورشة لم يركب على جهازها الذي من نوع فيستا، وطلبت مني إن كان بإمكاني مساعدتها أو الإشارة لمن يستطيع مساعدتها. فاقترحت عليها أن تحضر الجهاز لمقر عملي وأقوم بتثبيت البرنامج على جهازها. وبالفعل قامت المعلمة بتوصيل الجهاز لي وقمت بتركيب البرنامج وإعادة جهازها إليها.

إلى هنا تنتهي القصة، الشاهد مما سبق أن ما حصل من خلل في التجهيز وعدم التواصل الفعال معنا نحن المشاركين أو حتى مع المتدربات في ملتقى بحجم ملتقى التعليم الإلكتروني بحاجة لإعادة نظر من اللجنة العليا المنظمة في الملتقى حتى يتم تداركه في الملتقيات الأخرى القادمة بحول الله!!

حرر في وصلة إلكترونية |



4 تعليقات

  1. جهاد تعليق:

    حادثة مؤسفة في الحقيقة. وتبدوا ساخرة نوعاً ما كونها في ملتقى للتعليم الالكتروني. وجود بنية أساسية داعمة هو عامل أساسي من عوامل نجاح التعليم الالكتروني.

    هل حصل لك مثل هالشيئ دكتورة هند محلياً مرات أخرى؟

    (ترا الموقع من فترة يطلع لي بدون تنسيق, كأنه بدون ملف css. أستخدم فايرفوكس 2 و 3)

  2. Mrs.Nora تعليق:

    شيء مؤسف وكيف يتم الإستفادة من الورشه في ظل عدم وجود الأجهزه ؟!

    اذكر اني طلبت الكتابة في استمارة التسجيل في ورشتي بإحضار لاب توب مع كل متدربة لعدم توفير المركز لأجهزه .. ولكن ايضاً حدث ان كثير من المتدربات اتين بلا اجهزه !

    فهل هناك فائدة لورشة إلكترونية بلا معدات ؟!

  3. admin تعليق:

    اﻷخ جهاد

    هذا الموقف ليس اﻷول ولن يكون اﻷخير ففي نظري لا زالت مؤتمراتنا وندواتنا تفتقر للحرفية العملية

    اﻷخ نورة

    للأسف لم يخبروني بأنهم لم يقوموا بتجهيز المقر ولو علمت مسبقا بنيتهم لتصرفت، عموما نتعلم!

  4. العنزي تعليق:

    الدكتورة هند وفقكم الله

    شاهدي هذه الصورة التي وضعناها في موقع التعليم الالكتروني

    http://www.elf.gov.sa/image_content/dr.jpg

    لا اريد اختراق الموقع لانة ليس من اخلاقي ولكن الجهل نعمه .

    هذا هو حال مشرفي التعليم الالكتروني .

    ارجو عدم نشر التعليق .

فضلا اكتب تعليق

تنويه: لا يسمح بنشر التعليق قبل موافقة المدير. شكرا



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا