أنشئ جامعتك الخاصة
مارس 9th, 2008 بواسطة admin
الثورة المعرفية التي فرضتها علينا المرحلة التي نعيشها حاليا في عالم الويب فتحت الأبواب لكل طالب للعلم القيام باستثمار الموارد المتنوعة والاستفادة منها لتعلم كل ما هو جديد ومفيد.
فالخدمات المتوفرة مثل مواقع الفيديو والمفضلة الاجتماعية والمدونات والويكي ومواقع التشبيك الاجتماعي يمكن توظيفها وتخصيصها لخلق بيئة تعليمية جديدة تتناسب مع احتياجاتك المعرفية، أو ما تسمى بمفهوم بيئات التعلم الإلكترونية الشخصية (Personal Learning Environments).
ولفهم كيفية عمل هذه البيئات تخيل معي السيناريو التالي. طالب لم يتم قبوله في التخصص الذي يطمح إليه مما أضطره لدراسة تخصص لا يرغبه وذلك لعدم توفر مقعد شاغر في التخصص المطلوب. هل يقف مكتوف الأيدي أمام تحقيق طموحه في دراسة ما يحب حتى ولو من باب العلم بالشيء؟
الحل المقترح هو أن يقوم الطالب بإنشاء جامعته الخاصة وذلك بالاستعانة بالمواد العلمية المجانية المتوفرة على شبكة الإنترنت والتي قامت بطرحها بعض الجامعات الكبرى ليستفيد منها الجميع. فإذا استخدم الطالب خدمة لتنظيم المقررات التي يدرسها في كل فصل وقام بالاستفادة من القنوات الفيديوية لبعض الجامعات لمشاهدة المحاضرات ثم أكمل ذلك بدراسة الموارد التعليمية لهذه المقررات، يستطيع خلال مدة قياسية تغطية ما يقوم أقرانه بدراسته في التخصص المطلوب!
تجربة مثل هذه تعتبر مثيرة ومفيدة على حد سواء، ففي الوقت الذي لا يمنح هذا الشكل من التعليم أي شهادة معترف بها، نجد أن الطالب سيستفيد أكثر مما لو قام بحضور المحاضرات شخصياً … فجامعته الخاصة التي أنشأها لنفسه تمنحه قابلية التعلم في أي وقت وفي أي زمان ومن أي وعاء تعليمي متاح، حسب النمط المناسب لطريقة تعلمه!!
ولكن من من طلاب العلم اليوم سيقبل على إنشاء جامعته الخاصة والتي تفتح باب القبول بدون شروط وأيضا بدون شهادة؟!
حرر في وصلة إلكترونية |
مارس 9th, 2008 at 5:13 pm
انا احد من لم يعترفون بما تقدمه الجامعة … بالرغم من انتمائي اسميا لها … للحصول على الورقة الخاصة بلف الساندويتشات .. ولتعليقها في المنزل … امام ساكنيه …
لكني … اتعلم من جامعتي الخاصة …
مارس 10th, 2008 at 8:42 pm
ان ما يقف عائق هي اللغة.. لأن اغلب المواقع والمواد التعليمية هي بالغة الإنجليزية او بالغات اخرى والمصادر العربية قليلة وليست متخصصة كفاية
مارس 11th, 2008 at 11:30 pm
الجامعة تمنح شهادة معترف عليها
من قبل الشركات والمؤسسات
ولكن التعلم الذاتي يعطينا شهادة ضمنية من داخلنا بأننا نعرف
مارس 12th, 2008 at 12:14 am
إقتباس
“ولكن من من طلاب العلم اليوم سيقبل على إنشاء جامعته الخاصة والتي تفتح باب القبول بدون شروط وأيضا بدون شهادة؟!”
كلنا طلاب علم و الموضوع هذا كنت أفكر فيه من قبل لكن أنا و إن قمت بعمل جامعتي الخاصة لن ألاقي رواجاً فسأتعب نفسي في جمع المصادر التعليمية سواء مجانية أو لا و لن يأتي أحد و يقبل الفكرة فمن الممكن أن تكون النتيجة و الفعالية في فريق عمل غير عربي أما بشأن العرب لا أتحمس لأي فكرة و هذا هو الواقع ..
شكرا لك أختي الدكتورة هند الخليفة ,, تحياتي
مارس 13th, 2008 at 1:59 pm
المشكلة والمعضلة هلي اللغة
والا كلنا نريد ذلك
مارس 20th, 2008 at 12:31 am
طالب العلم لاتهمه الشهاده بقدر مايهمه رضاه عن نفسه
وانجازاته هي ماتحدد مستواه وليست الشهاده .. وعلى هذا الاساس يُقيم
ولكل مجتهد نصيب ..
كثير من الامور عزمت على تعملها عن طريق جامعتي الخاصه
فهي تتيح لي تعلم مااشاء دون قيود او ضغوط ..
ولكن مايعوقني هو عدم ثباتي على شي
ففي كل يوم يظهر شي جديد وانا اتطلع لتعلمه لانه الافضل ..مع العلم انه يتوافق مع ميولي ايظاً..
وهذا امر سلبي لاني في الاخير لن اخرج باي فائده اذا استمريت على التنقل بهذه الطريقه
لهذا اتطلع لدخول الجامعه اذ ستوفر علي هذه النقطه ..
وستساعدني لتنظيم خططي المستقبليه بأذن الله طبعاً دون الاستغناء عن جامعتي الخاصه
واذا لم يكتب لنا دخول الجامعه بالاصرار والاراده نستطيع ان نظع انظمه لانفسنا نسير عليها .. ونلتزم بها
وايضا اللغه مشكله اخرى
ع العموم الله يوفق الجميع
تقبلي تواجدي