التقنية بضغطة زر » تجربة عملية لجهاز إلياد للكتب الالكترونية

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

خلاصات الموقع

تجربة عملية لجهاز إلياد للكتب الالكترونية

يوليو 6th, 2007 بواسطة admin

قارئ الياد

يعتبر قارئ “إلياد” (iLiad) من شركة (iRex) واحدة من أشهر أجهزة قارئات الكتب الإلكترونية المطروحة في السوق. ولكن ما يعيب هذا الجهاز ومثيلاته من قارئات الكتب الإلكترونية هو سعرها المرتفع مقارنة بالخصائص المحدودة التي تقدمها.

وقد تمكنت مؤخرا من معاينة وتجربة جهاز “الإلياد” بعد طلبه من الشركة المصنعة وذلك لنقل صورة فعلية عن إمكانيات ومميزات وعيوب قارئ الكتب الإلكترونية.

مواصفات الجهاز

يأتي جهاز “إلياد” بأبعاد تبلغ تقريبا نصف مساحة ورقة A4 وبسمك يقل عن السانتي متر الواحد أي أن الجهاز جدا خفيف (وزنه 390 جرام تقريبا) مما يجعله سهل الحمل بيد واحدة.
الجهاز مزود بـ”ستاليس” (Stylus) وهو عبارة عن قطعة شبيهه بالقلم الجاف المزود في نهايته بقطعة مدببة للكتابة على سطح الجهاز.
دقة وضوح الشاشة للجهاز يبلغ 160 بيكسل في الانش الواحد، مع دعم لـ 16 تدرج للون الرمادي.
يحتوي الكتاب على منفذ يو اس بي (USB) ومنفذين لنوعين من ذاكرة فلاش المدمجة ومنفذ للارتباط بالشبكة السلكية مع دعم للواي فاي 802.11g ومنفذ للسماعات.
يعتمد الكتاب على معالج انتل xScale 400 ميجاهيرتز و64 ميجابايت ذاكرة رام و 256 ذاكرة فلاش للتخزين نصفها مستخدم لنظام التشغيل لينكس.

الصيغ التي تدعمها “إلياد”

لا يدعم قارئ الكتب “إلياد” الكثير من صيغ الكتب الالكترونية، فهو يدعم فقط صيغة هتمل HTML وبي دي أف PDF وصيغة TXT ويدعم جيدا الصور بصيغة PNG و JPG.

التعامل مع “إلياد”

عند تجربتي لجهاز “الإلياد” لأول مرة انبهرت بمدى دقة عرض النص على شاشته فالنص المعروض يشبه لحد كبير صفحة في كتاب مطبوع خال من الوهج والسطوع الذي يرهق العين.

بدأت أولا بتجربة قراءة بعض الكتب الإلكترونية باللغة الانجليزية وقد عرض الجهاز النص بشكل رائع، ثم توجهت للكتب باللغة العربية ذات صيغة PDF وكانت النتيجة ممتازة خصوصا أن القراءة من شاشة الجهاز أصبحت مريحة جدا مثل قراءة أي كتاب ورقي.

بعدها قمت بتجربة صيغة هتمل (HTML) للمستندات باللغة العربية وذلك بتخزين بعض الصفحات من موقع جريدة الرياض لعرضها على الجهاز. ولكن للأسف لم يتم عرض النص العربي بالطريقة الصحيحة وذلك نظرا لأن صفحات موقع جريدة الرياض لا يستخدم الترميز العالمي اليونيكود (UTF-8). مما اضطرني للبحث عن مواقع باللغة العربية تدعم ترميز UTF-8 وتخزينها لعرضها على شاشة الجهاز، ولكن النتيجة لم تكن مرضية بدرجة مقبولة ذلك لأن الجهاز لم يستطع عرض بعضا من النص العربي بصورة سليمة.

وأخيرا قمت بتجربة صيغة الملفات النصية (TXT) وذلك بتخزين بعض النص العربي في مستند بترميز اليونيكود، وقد عرض النص بصورة سليمة.

مميزات وعيوب الجهاز

على الرغم من فشل الجهاز في عرض النصوص العربية في بعض الصيغ الذي يدعمها الجهاز، إلا أن هذا لا يعني أن نغض الطرف عن مميزات الجهاز الجذابة ومنها:
• خفة وزن الجهاز وسهولة استخدامه من دون معرفة مسبقة أو قراءة لدليل الاستخدام.
• التحكم بحجم الخط لمستندات من نوع هتمل بتكبيرها أو تصغيرها.
• إمكانية تكبير وتصغير ملفات PDF والتحكم بطريقة عرضها أفقيا وعاموديا.
• إمكانية الكتابة باستخدام القلم وتخزينها على هيئة صورة. كما أن الجهاز يحتوي على برنامج قارئ للخط المكتوب يدعم فقط الأحرف الرومانية (مثل الكتابة الانجليزية) يمكنه تمييز الحروف المكتوبة بالقلم وتحويلها لحروف رقمية.
• وجود دعم فني جيد ومنتدى لمجتمع مهتم بتطوير الجهاز ويطرح أحدث الترقيات لنظام التشغيل والبرامج الداعمة للجهاز.

أما بالنسبة لعيوب الجهاز فهي:

• قصر عمر البطارية وتعتبر في نظري أهم عيب. فالجهاز عند استخدامه للقراءة فقط من دون استخدام القلم الإلكتروني سيستنفذ طاقة البطارية بعد قرابة الأربع إلى الخمس ساعات. أما إذا استخدم القلم الإلكتروني للكتابة فإن طاقة البطارية تنفذ بسرعة.
• العيب الآخر هو وجود بعض الخلل في برنامج التصفح، فأحيانا عند الضغط على أمر معين يتبعه أمر آخر يتوقف الجهاز عن الاستجابة. كما أن فتح الكتب الكبيرة يستغرق بعض الوقت.
• محدودية دعمه لذاكرات الفلاش الإضافية وأيضا ضعف المعايرة (Calibration) للقلم الإلكتروني وخاصة عند الكتابة.
• عدم وجود خاصية للبحث داخل محتويات الكتب الالكترونية، وذلك مع وجود أمر للبحث ولكنه مخصص فقط للبحث عن اسم ملف معين.

الخاتمة

بعد تجربة طويلة لجهاز قارئ الكتب الإلكترونية “إلياد”، لا أنصح حاليا باقتناء الجهاز وذلك لعدة أسباب: أولها وأهمها ارتفاع سعرها مقارنة بوظائفها المحدودة، و ثانيها كون التقنية المطروحة لازالت تحت التجربة والتطوير وتحتاج بعضا من الوقت لنضوجها، وأخيرا التطور المتسارع لتقنيات الكتب الإلكترونية وظهور جيل جديد داعم للألوان مقارنة بالجيل الحالي والذي يدعم فقط درجات الرمادي، يدعو للتريث قبل الإقدام على شراء مثل هذه الأجهزة.

حرر في تجارب |



10 تعليقات

  1. MiLyAni تعليق:

    السعر جدا مرتفع …. للجهاز … رغم اني تحمست معاه … لكن السعر مبالغ مقارنة بالمميزات الموجودة فيه …
    السؤال الاخير الـUTF-8 مع الـPDF في الجهاز كيف !
    انت ذكرتي الـTEXT والـHTML … مع العربية …

    السؤال المهم … بقولك الخطوط ليست بالشكل المطلوب …
    هل تقصدي
    انها مفرقة ولا الخط غير مقبول …

  2. Mutati0N تعليق:

    شكـرا جزيلا دكتور هنـد علي عرض تجربتك مع ا لجهـاز الجديد والذي سيكون في المستقبل بديل عن الكتاب الورقي باذن الله

  3. admin تعليق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ MiLyAni : ذكرت في موضوعي أن ملفات البي دي اف العربية يعرض النص العربي بصورة ممتازة، المشكلة هو في ملفات الهتمل فهي تعرض النص برموز غريبة غير مقبولة.

    الأخ Mutati0N : أسعدني استفاداتك من الموضوع.

    شكرا للجميع

  4. محمد الأسمر تعليق:

    تجربة اولى من نوعها , كم سعره ؟

  5. ربيع تعليق:

    السلام عليكم أخت هند
    هل هناك قارئ pdf أرخص وأحسن؟؟ أو أن إلياد هو أفضل الموجود في السوق؟

  6. ربيع تعليق:

    السلام عليكم مرة أخرى
    ما رأيك بقارئ Sony??
    sony reader

    http://www.compusa.com/products/product_info.asp?product_code=342339&ref=froogle&pfp=froogle&cm_ven=froogle&cm_cat=&cm_pla=&cm_ite=feed

    http://en.wikipedia.org/wiki/Sony_Reader

    يبدو لي أنه أخف و أرخص وأحسن ..

    أنا بصراحة مهتم جداً بشراء واحد ،، ما رأيك أخت هند

  7. admin تعليق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ محمد الأسمر - سعرها حوالي 699 دولار من دون قيمة الشحن.

    الأخ ربيع- قبل أن أقدم على شراء جهاز إلياد وكما هي عادتي أقوم بالبحث في الإنترنت وقراءة المراجعات المختلفة لمدة بعدها أقرر عملية الشراء بناء على أهداف مسبقة ومحددة. وقارئ سوني صحيح أرخص ولكنه يعيبه نقطتين: 1) عدم وجود قلم إلكتروني 2) الشاشة أصغر من شاشة إلياد.
    ولهذا السبب وبناء على أهدافي فضلت شراء إلياد على جهاز سوني.

    وأود أن أشير إلى وجود العديد من مقاطع الفيديو على يوتيوب والتي توضح الفرق بين الجهازين فابحث هناك.

    شكرا لكم

  8. ع. القيسي تعليق:

    قرأت عن تقنية الورق الالكتروني لأول مرة عام 1999 في مجلة كومبيوتر عربية، ومنذ ذلك الوقت وأنا اتابع بشغف أخبار هذه التقنية التي كما قرأت مؤخرا ستغدو منتشرة في غضون اربع سنوات كانتشار مشغلات الملفات الصوتية mp3 هذه الأيام.
    وقد أصابت الدكتورة هند في نصيحتها في التريث بشراء الجهاز، فهو مرتفع الثمن حاليا، وحجم صفحة العرض فيه لايزال صغيرا نسبيا، والورق الالكتروني الملون قد ظهر بالفعل الى الوجود وعلى المرء الانتظار قليلا لكي يتوفر بشكل تجاري في المحلات، وما أن تدخل الشركات الصينية على الخط حتى يصبح سعر الجهاز في متناول الجميع. وهذا خبر عن النسخة الملونة من الورق الالكتروني المنتجة بالاشتراك من قبل شركتي GL و Philips.
    http://www.engadget.com/2007/05/14/lg-philips-announces-a4-color-e-paper/

  9. عمار تعليق:

    كنت أعمل بحث قبل مدة عن النشر الإلكتروني ووجدت دراسة جديرة بالذكر هنا ..

    هناك دراسات تشير إلى أن الورق لن يفقد بريقه قريبا
    ——
    في تحليلها لسوق الكتاب الالكتروني في أمريكا، أن القارئ العادي ليس مهيأ لهذا النوع من القراءة ولا يتلاقى ونمط حياته الراهنة، وقد تعود عند القراءة أن يلمس الورق. وفضلاً عن أن شركة ( بارنز اند توبل ) ناهضت شركات أخرى لتطوير البرامج التي تعين على قراءة النصوص الكترونيا، بل استثمرت شركات أخرى مثل (جمستار وفرانكلين) في تصنيع ألواح الكترونية تقترب من محاكاة عادات الناس في قراءة كتبهم المطبوعة، غير أن هذه التجربة لم تحقق النجاح بسبب كون الألواح ثقيلة جداً وغالية الثمن. ولم يتحقق أمل هذه الشركة في أن تكون أحد اكبر موردي الكتب الالكترونية في العالم، فاكتفت من الحلم بالتوقف عن الحلم والاستيقاظ إلى وقائع الاستثمار وقوانين السوق. في سنة 2000 تــوقعــت شــركات الأبحاث مبيعات تقدر بحوالي 250 مليون دولار في عام 2005. وكان هــذا بالطبــع ضربــا مــن الخيــال الجــامــح، إذ بلغ مجموع ما تم بيعه في الولايات المتحدة سنة 2003 ما يقارب نصف مليون كتاب الكتروني فقط، مقارنة بأكثر من
    ( 1.5 ) بليون كتاب مطبوع، وفقا لتقديرات شركة ( أبسوس إنسايت )، من ناحية أخرى باعت مؤسسة( بالم ديجيتال ميديا) ألفي كتاب الكتروني في يوم واحد سنة 2003 ، ويتوقع أن تبيع حوالي ( 103 ) مليون كتاب في اثنا عشر شهراً ( 3 ) .
    المصدر

    http://www.ao-academy.org/wesima_articles/aou_articles-20060114-328.html

  10. ربيع تعليق:

    الأخ قبسي والأخ عمار نفعتماني كثيرا بإجابتكما. كما قالت الأخت هند من المبكر الآن شراء قارئ آلي.. سوف أنتظر بعد الوقت حتى أرى جديد التكنولوجيا..



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا