التقنية بضغطة زر » في المجال التقني … س ذكور مقابل 1 أناث

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال الويب والتعليم الإلكتروني تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

    شبكة زوار الموقع

في المجال التقني … س ذكور مقابل 1 أناث

سبتمبر 12th, 2006 بواسطة Tech2Click

female = male

كثيرا ما سمعنا عن مشكلة الفجوة بين الجنسين في المجال التقني والتي تزداد رقعة اتساعها عاما بعد عام. وكثيرة هي الدراسات التي حاولت معرفة الاسباب الخفية المسببة لهذه الفجوة … والأكثر منها تلك المؤتمرات والاجتماعات وورش العمل التي تحاول ردم تلك الفجوة …ومع كل هذه الجهود لازالت الكفة الراجحة هي للذكور في هذا المجال.

ومن متابعتنا للمواضيع الواردة في القائمة البريدية الشهيرة Systers والمخصصة للمهتمات في مجال التقنية حول العالم، نجد أن بعض المشاركات في هذه القائمة قمن بطرح مواضيع تمس هذا الجانب. منها دراسة أجراها Philippe Rushton من جامعة أونتاريو في كندا يوضح فيها بأن معدل ذكاء الذكر يفوق الأنثى وقد وصل لهذه النتيجة بعد اخضاع درجات SAT لاختبار g-factor. ودراسة أخرى توضح أن الرواتب الشهرية للأكاديميات في مجال التقنية هي أقل من قرنائهم من الأكاديميين بفارق 2850 دولارا تقريبا وأيضا أوضحت هذه الدراسة أن معظم المشاريع البحثية ترسي على الباحثين أكثر من الباحثات.
ودراسة ثالثة تبين أن المرأة ليست جيدة في مجال الرياضيات مقارنة بالرجل.

وثمة امتعاض شديد من النساء العاملات في مجال التقنية من التسيد الرجالي في المؤتمرات ففي مؤتمر Office 2.0 كان عدد المتحدثين من الرجال 53 مقابل إمرأة واحدة. كما أنه من المفارقات المضحكة أن روبرت سكوبل (Scoble) والذي كان يعمل لدى شركة مايكروسوفت قبل أن يستقيل ويعمل في شركته الخاصة المهتمة بعمل اللقاءات الفيديوية وبثها على الإنترنت … أعلن عبر ذات القائمة البريدية عن رغبته بعمل مقابلة مع رئيس شركة تقنية بشرط أن تكون إمرأة … والسبب حسب قوله أن جميع رؤساء الشركات التقنية الذين قابلهم هم من الذكور ولم تسنح له الفرصة بعد لعمل مقابلة مع إمرأة مهتمة في إدارة شركة تقنية.

أما في العالم العربي فالوضع مستمر في عدم التوزان أيضا. فعلى سبيل المثال في كلية الحاسب في إحدى الجامعات السعودية الكبرى نجد أن عدد أعضاء هيئة التدريس من الرجال يفوق بأضعاف مضاعفة عدد الهيئة التدريسية من النساء كما يشمل هذا التباين أيضا الأقسام التخصصية فهي 3 تخصصات للرجال مقابل تخصص وحيد للنساء.

أما في المؤتمرات فقد شاهدنا بعض التهميش للجانب النسائي ومشاركاتهن بينما إذا كان الموضوع يخص المشاركات الرجالية فهم يحصلون على حقوقهم كاملة.

أما في مجال الكتابة التقنية سواء في الصحف المحلية أو المنتديات أو المدونات فنجد أن هذه الفجوة واضحة وجلية. ففي الصحف اليومية والتي خصصت صفحة خاصة بالانترنت والتقنية نجد أن عدد كتاب الصفحة من الذكور قد يصل إلى 5أو 6 كاتبا أو يزيد مقابل كاتبة أو اثنتان أو لا كاتبات متخصصات على الاطلاق. وفي معظم المنتديات والمدونات التقنية المتخصصة نجد نفس النسبة مع زيادة مطردة لجانب الذكور.

إن وجود حالة عدم التوازن في معادلة التوزيع النسبي في المجال التقني أو غيرها من المجالات لهو انعكاس طبيعي لما جبلت عليه المرأة لاسيما أن نسبة الملتحقات بكليات الحاسب والهندسة لا يقارن بنسبة الملتحقين. لذلك نعتقد أنه يجب الالتفات أكثر لنشاطات المرأة في المجال التقني وبصورة أكثر إيجابية وأيضا تفعيل مساهماتهن ودفع أبحاثهن والأهم تكوين مجموعات نسائية تقنية مهتمة لصهر الخبرات وتبادلها فيما بينهن، وذلك حتى نحدث ثقلا ولو طفيف في كفة الميزان الأنثوية.

حرر في وصلة إلكترونية |



4 تعليقات

  1. Duaa تعليق:

    “ودراسة ثالثة تبين أن المرأة ليست جيدة في مجال الرياضيات مقارنة بالرجل”

    انا جيدة في مجال الرياضيات

    “والسبب حسب قوله أن جميع رؤساء الشركات التقنية الذين قابلهم هم من الذكور ولم تسنح له الفرصة بعد لعمل مقابلة مع إمرأة مهتمة في إدارة شركة تقنية”

    وأحلم في إدارة شركة تقنية

    “حتى نحدث ثقلا ولو طفيف في كفة الميزان الأنثوية”

    اتمنى ذلكـ ..:..:..

    :)

  2. Abeer تعليق:

    فعلا اشعر بأن المرأه مهمشه في الجانب التقني !!
    فنحن مثلا ندرس نفس مواد البرمجه اللتي يدرسها الطلاب .. ومع ذلك فمن الصعب علينا جدا ان نتوظف كمبرمجات مقارنة بسهولة ذلك لدى الطلاب !
    ومجالنا الافتراضي هو مجال التدريس !!

  3. علي تعليق:


    انعكاس طبيعي لما جبلت عليه المرأة

    ماذا تقصدون أختي بهذه الجملة؟

    هل تقصدون أن المرأة العربية تعيش لهدف واحد هو أن تتزوج بعد أن تحقق هذا الهدف يظهر هدف ثان هو أن تنجب أبناء ثم هدف ثالث هو أن تزوج اولادها ثم هدف رابع هو أن تتشاجر مع زوجات أبنائها :)

  4. المدير تعليق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت دعاء …. ماشاء الله تبارك الله وزادك الله من فضله.

    الأخت عبير …. أصبت بعضا من الحقيقة لأن هناك مجالات أخرى ولكن لا تتقبله بعض الفتيات مثل العمل في البنوك أو المستشفيات.

    الأخ علي … ماقصدناه “بجبلت عليه المرأة” … أن جل وقت المرأة المتزوجة خاصة يذهب في تسيير أمور زوجها وأبنائها مما يجعلها لا تجد الوقت الكافي لانجاز أبحاثها، ولكن لكل قاعدة شواذ وخصوصا فيما يخص مبدأ التعاون لتحقيق الهدف.

    شكرا للجميع



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2009

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا