الوجه المتغير لمواقع الجامعات (3)
أغسطس 27th, 2006 بواسطة adminفي هذا الجزء الأخير من الموضوع سنعمل على استكمال بقية عناصر تقييم مواقع الجامعات السعودية السبعة التي ذكرناها سابقا.
وسنبدأ بعنصر تنظيم المعلومات في الموقع. فحسب دراسة Maish Nichani تبين أن هناك طريقتين تتبعها الجامعات العالمية في تنظيم المعلومات وهي: استخدام القوائم الرئيسية والقوائم المساعدة. كما أوضح مايش أن أغلب الجامعات تنتهج أسلوب أدلة ياهو في تنظيم القوائم …ولعلنا نذكر في هذا السياق بحث أجراه جايكوب نيلسون خبير قابلية الاستخدام على بعض المواقع التجارية الكبرى ومن ضمنها موقع ياهو، وقد خلصت دراسته أن موقع ياهو يعتبر من أحد أفضل المواقع في خاصية قابلية الوصول.
فالقائمة الرئيسية لموقع أي جامعة تشتمل على معلومات عن الجامعة والخريجين والأبحاث والقبول والفرص الوظيفية، بينما القائمة المساعدة فتحتوي على معلومات مثل خريطة الموقع والخرائط والأدلة الهاتفية والبريدية ومحرك للبحث وغيرها. وأغلب مواقع الجامعات السعودية قد راعت وجود مثل هذه القوائم مع تفاوت ملحوظ في وظائفها وتصميمها وتوزيعها في الصفحة. وهنا لا نستطيع الحكم أكثر على مناسبة التصميمات المختلفة للزوار إلا بعد إجراء اختبار قابلية الوصول والتي تتطلب أشخاص متطوعين للقيام بذلك وتتطلب أيضا الرجوع لمعايير قياسية لاختبار كفاءة تصميم ما وهذه تعتمد على وجود أجهزة لرصد حركة عين الزائر وقياس عدد وأماكن النقرات في الصفحة.
أما بالنسبة للمعيار الثالث في التقييم والذي كان عن (الصفحة الرئيسية والأخبار وخلاصات الموقع). تعتبر هذه العناصر حسب دراسة مايش من العناصر المهمة التي تأتي في الدرجة الثانية من الأهمية بعد عنصر القوائم الرئيسية والفرعية، وقد تبين أن جميع الجامعات التي زرناها تحتوي على شريط إخباري وفي بعضها إعلاني أيضا …إلا انها جميعا أخفقت في بث محتوياتها للزوار عبر خدمة خلاصات المواقع.
وأخيرا العنصر الرابع والأخير وهو الشعار. فقد ذكر مايش أن كل كلية في جامعة ما قد تحتفظ بشعار خاص بها مما يتعارض مع الشعار الرئيس للجامعة وأحيانا قد يكون شعار الكلية أو المركز أكثر شهرة من شعار الجامعة نفسها. وبالرجوع لمواقع جامعاتنا لم نلاحظ إلا عدد قليل من الكليات أو المراكز التي اتخذت شعار لها، مما يعني أن شعار الجامعة الأم هو السائد في أذهان الزوار.
الخلاصة:
من نتائج هذه التقييم السريع والذي لا نستطيع إطلاق مسمى دراسة عليه، إلا أنها محاولة لتسليط الضوء على أهمية النظر في تصميم مواقع الجامعات السعودية كونها البوابات التي تعكس للعالم نهضتنا العلمية والمعرفية، تبين أن مواقع جامعاتنا بحاجة للاستفادة من كيفية قيام مواقع الجامعات العالمية في الترويج لنفسها عبر تصاميم مواقعها وأيضا محاولة مواكبة التطور التقني في تقنيات الويب لجعل مواقع الجامعات أكثر قبولا للزوار.
وأخيرا مع أن هذا التقييم لم يشمل إلا جانبا ضيقا من معايير تقييم مواقع الإنترنت إلا أن هناك اختبارات أخرى مهمة مثل اختبار قابلية الاستخدام والذي يتطلب وجود مستخدمين لرصد تفاعلهم مع الموقع وأخذ انطباعاتهم عنه. كما أن هناك اختبارات ثبات الموقع وديمومته وخاصة أوقات ضغط طلبات الاستعلام كما لا ننسى اختبار الأمان للمواقع وحصانتها ضد الاختراقات، والعديد من الاختبارات التي نجدها في الكثير من الدراسات المتخصصة.
حرر في تقنيات الويب |
أغسطس 28th, 2006 at 1:16 am
[…]وسنبدأ بعنصر تنظيم المعلومات في الموقع. فحسب دراسة Maish Nichani تبين أن هناك طريقتين[…]
أغسطس 28th, 2006 at 10:45 am
السلام عليكم
للاسف موقع الجامعات مخجل
تخيل يااخي خلصت الصيفي قبل ثلاث اسابيع وموقع جامعه الملك سعود معطل!