خدمة المجتمع تقنياً- شركة العلم نموذجاً
نوفمبر 19th, 2009 بواسطة Tech2Click
تعتبر ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع الأساس الذي تقوم عليها بعض دول العالم في تسيير حراكها الاجتماعي، ففي بعض الدول يكون القبول في الجامعة مرتبطا بتقديم الطالب لشواهد ملموسة على خدمته للمجتمع، في المقابل نجد أن بعض الطلبة العرب يفتقد لهذه الثقافة المهمة مع حث ديننا الحنيف عليها، وقد يرجع السبب إلى غياب التطبيق العملي خلال مراحل دراسة الطالب سواء كان في التعليم العام أو العالي.
وقد ذكرت سابقا أنه قبل عامين تقريبا وفي ندوة التعليم والتقنية بجامعة عفت تحديداً عرضت علينا د.أروى الأعمى تجربتها في تطبيق إستراتيجية التعلم الخدمي (Service learning)، والذي استخدمتها مع طالبات مادة تصميم مواقع الإنترنت كوسيلة لمساعدة الطالبات المقبلات على التخرج على تنفيذ عمل فعلي من خلال مشروع أكاديمي يقمن به ويكسبهن الخبرة العملية ويمنحهن الفرصة للتدريب ويعود بالفائدة عليهن، كما أنه يحقق أهداف إدارة المسؤولية الاجتماعية بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها للمجتمع.
وامتدادا لهذه الإستراتيجية الفاعلة، قمنا في مادة هندسة تطبيقات الشبكة النسيجية المدرسة بقسم تقنية المعلومات في جامعة الملك سعود لهذا الفصل، بطرح خيار للطالبات القيام بمساعدة أحد مؤسسات المجتمع المدني غير الربحية والتي لا تملك الدراية التقنية الكافية لعمل موقع لها على شبكة الإنترنت كمشروع للمادة، هذا النشاط أتى بعد دعم ومساندة مباشرة من شركة العلم الشركة الرائدة في أمن المعلومات. والحق يقال لم أكن أتوقع المهنية العالية في استجابة الشركة لطلب الدعم وسرعتها في تنفيذه وذلك بعد إرسال بريد إلكتروني واحد للدكتور خالد الغنيم، فياليت بقية شركاتنا يتعلمون!!
بهذه الإستراتيجية التعليمية الفعالة سنحول العادة التي كنا ننهجها في مثل هذه المادة من قيام الطالبات ببناء موقع متكامل يخدم أهداف محددة، ينتهي الاستفادة منه بمجرد انتهاء الطالبة من المادة، إلى مشاريع عملية أكثر فاعلية وفائدة للطالبة وللمجتمع. وفي الختام، لابد من التشديد على الدور الكبير الذي تلعبه الشركات التقنية الكبرى في المملكة في دعمها لمثل هذه الأنشطة التي تخدم المجتمع، وذلك في ظل سعي حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- إلى التكامل والتعاون بين مؤسسات المجتمع الوطني سواء كانت عامة أو خاصة، فبأيدي هذه الأجيال الصاعدة وبحماسهم يمكن تطويع التقنية لخدمة مجتمعنا.
حرر في وصلة إلكترونية |
نوفمبر 19th, 2009 at 8:10 م
فكرة رائعة
تؤدي الى تنمية مهارات الطالبة الاجتماعية و ايضا اكاديمية كالعمل في تصميم مواقع
نوفمبر 19th, 2009 at 11:10 م
اتمنى ان يطبق في جميع جامعاتنا السعودية فنحن ما شاء الله في تقدم ولله الحمد
نوفمبر 21st, 2009 at 11:59 ص
تمارس بعض المؤسسات التعليمية مفهوما خاطئا للتطوع بجعله اجباريا مما يفرغه من هدفه الاساسي، الحمد لله في مدينتي مفهوم التطوع بدأ ينتشر لدى الكثير من الشباب و الشابات و لكن و للاسف هناك من يستغل هذا الامر من الشركات و المؤسسات المحلية و يعتبرهم موظفين بالمجان!!
نوفمبر 21st, 2009 at 1:50 م
اشكرك دكتورة هند مقدما.
بودي كرما لو توضحين ما هو الدور الذي لعبته شركة العلم، او ماذا استفاد الطالبات من الشركة، بماذا زودتهن وهل يشترط لعمل مثل هذة المواقع الخدمية وجود راعي كشركة العلم مثلا؟
نوفمبر 22nd, 2009 at 2:09 م
جمييييييل جدا ..
وفكرة رائعة بالفعل ..
بالتوفيق ..
نوفمبر 23rd, 2009 at 2:10 ص
شكرا جزيلا علي الموضوع المتميز والمفيد
تحياتي
نوفمبر 28th, 2009 at 2:55 م
الأخ محمد الافرنجي، للمعلومية الموضوع لم يكن إجبارا على طالباتنا بل كان اختياري.
الأخ على الدعم الذي تلقيناه من الشركة كان دعما ماديا وذلك بالتكفل بجوائز الطالبات المساهمات ومنحهن شهادة شكر على خدمة المجتمع.
نوفمبر 29th, 2009 at 6:05 م
المشكلة هو ان ثقافة بعض الاساتذة لا تدفعهم مطلقا للتفكير بهذه الطريقة ، المعاناة في التعليم سببها هو جهل نخبة كبيرة من اساتذتنا ، حصل معي من أيام قليلة أن حاولت التحدث مع عميد كلية تربية بجامعة الإسكندرية ، كنت أريد أن أحدثه عن إثراء المحتوى العربي من خلال شبكة الإنترنت ، ومن ثم مناقشته عن محركات البحث وما إلى ذلك ، فاجئني بسؤال كان صدمة ” قال هل تحمل شهادة ICDL ، وكأنه لا يريد أن يضيع وقته معي إن لم أكن أحمل شهادة تفيد بإجادتي لإستخدام الكمبيوتر وكأن كل شيء أصبح شهادة ليس أكثر ، شعرت فجأة أن كل خبرتي لا تضعني في مكان يمكنني من التحدث عن شيء أحبه وأعرف عنه الكثير ، كنت أتمنى أن أقول له أني أستخدم الكمبيوتر أفضل منك ، ولكن انسحبت سريعا وقررت الحصول على الشهادة عل وعسى ! .
استجابة الشركة يعود لثقافة مديرها أو صاحبها ، وهذا شيء اكتسبه من مجتمعه والبيئة التي نشأ وتعلم فيها ، وإن كان هذا هو المجتمع في السعودية أو أي بلد عربي فأنا استبشر خيرا قادم لا محالة