التعلم الإلكتروني في اليابان
أغسطس 17th, 2009 بواسطة Tech2Click![]()
قدمت مؤخرا من رحلة علمية لدولة اليابان والتي أزورها لأول مرة بتنظيم من المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالتعاون مع مركز جايس (JICE) لحضور برنامجاً تدريبياً تحت عنوان (التعلم الإلكتروني في اليابان).
بداية ترددت في قبول هذا العرض من المركز وذلك لبعد المسافة، ولكن بعد توكلي على الله قطعت العزم هل الذهاب على أن تكون هذه الرحلة لطلب العلم والاستفادة من خبرات الغير، وخاصة أن إطلاعنا على تجارب دول المشرق ضيئلة مقارنة بالدول الغربية.
صمم البرنامج التدريبي ليكون في ثلاث مدن مختلفة من اليابان وهي جزيرة أوكيناوا (Okinawa) ومدينة كيوتو التاريخية (Kyoto) والعاصمة طوكيو (Tokyo). فيما يلي أشارككم بعضا من مشاهداتي ومرئياتي والفوائد التي جنيتها من هذه الرحلة.
أوكيناوا وأكبر حوض أسماك في العالم
كما أسلفت كان أول محطة لنا في البرنامج التدريبي هو الاقامة في جزيرة أوكيناوا (جزيرة في الجنوب الغربي من دولة اليابان) لمدة أسبوع تقريبا، وذلك للتعرف على الجزيرة والاحتكاك بسكانها والأهم استشعار المسافة الطويلة بين هذه الجزيرة والجزيرة الرئيسية لدولة اليابان لبيان أهمية استخدام التعليم الإلكتروني للوصول للمناطق النائية.
خلال إقامتنا في هذه الجزيرة كان جل وقت الدورة يرتكز على عرض لمحاضرات وعمل نقاشات لحالات في التعليم الإلكتروني، ومعظم ما تم ذكره خلال المحاضرات كان تكرار لمعلومات سبق وأن قرأنا عنها ومارسناها.
أما في الزيارة الميدانية التي كان من المقرر القيام بها إلى جامعة (Meio) للتعرف على أنظمة التعلم الإلكتروني المستخدمة في الجامعة، تم إلغاء الزيارة للجامعة وذلك لخضوعها لحجر صحي بسبب إصابة بعض العاملين فيها فإنفلونزا الخنازير. عندها تقرر استبدال هذه الزيارة بزيارة أخرى لجامعة تحت الإنشاء كنوع من جبر الخاطر، تدعى جامعة (Okinawa Institute of Science and Technology) وهي شبيهه جدا بأهداف وتصميم جامعة الملك عبدالله (KAUST).
وفي نهاية إقامتنا في هذه الجزيرة تم أخذنا في رحلة سياحية لزيارة المتحف البحري لجزيرة أوكيناوا (Okinawa Churaumi Aquarium) والذي يضم أكبر حوض أسماك في العالم، وقد علمنا من المرشدة السياحية أن دبي ستقيم أول أكبر حوض أسماك في العالم، غير أنها أردفت بقولها صحيح أن دبي ستكون هي الأكبر حجما ولكن لن تحصل على موروثونا من الأسماك المتنوعة في الحوض والتي لها أكثر من 15 سنة تسكن فيها!!
الحديث عن زيارة المتحف البحري يطول لما فيها من فوائد جمة لا يمكن أن توضحها الكتابة، فإذا ما خططت في المستقبل لزيارة اليابان لا تفوت عليك فرصة زيارة هذا المكان المفيد - وهنا أترككم مع هذا المقطع الذي وجدته عن المتحف.
Kuroshio Sea - 2nd largest aquarium tank in the world - (song is Please don’t go by Barcelona) from Jon Rawlinson on Vimeo.
كويتو: العاصمة التاريخية
![]()
المحطة التالية كانت زيارة العاصمة التاريخية كيوتو، في الواقع أتت هذه الزيارة في عطلة نهاية الاسبوع فكان تخطيط منظمي البرنامج أن تكون هذه الزيارة للسياحة والتعرف عن كثب على تاريخ اليابان مثل زيارة قصر نايجو (Nijo-Castle) والأهم من وجهت نظرهم وما استشعرته من زياراتهم المخططة لها هو التعريف بالديانة البوذية وذلك بزيارة المعابد مثل المعبد الذهبي وتمثال بوذا وحديقة الغزلان في معبد مدينة نارا (NARA) . وللأسف فقد قام بعض المتدربين والمتدربات معنا في الدورة -مع علمهم بالحكم الشرعي لزيارة المعابد- بدخولها!!!
طوكيو: العاصمة الرسمية
المحطة الأخيرة في البرنامج كان للعاصمة طوكيو وفيها زرنا ثلاث جامعات خاصة وهي جامعة واسيدا (Waseda University) وجامعة أيوما (Aoyama Gakuin) والجامعة اليابانية المفتوحة (The Open University of Japan) وذلك للإطلاع على تجاربهم في تطبيق التعليم الإلكتروني.
الجامعات اليابانية

مدخل جامعة واسيدا
بدأ برنامجنا في الاسبوع الثاني من الدورة بزيارة لجامعة واسيدا (Waseda University) أشهر جامعة خاصة في اليابان، وفيها عرض علينا استخدامهم لأنظمة إدارة التعلم في تحسين العملية التعليمية. كما زرنا فرع الجامعة في أحد ضواحي طوكيو والتي تبعد عن العاصمة حوالي الساعة، وهناك تعرفنا أكثر على استخدامهم لنظام (e-School) لمنح درجة البكالوريوس في العلوم الإنسانية عن طريق نظام التعلم الإلكتروني. ومن الملاحظ أن أكثر الملتحقين بهذا البرنامج هم من سن الثلاثين وما فوق، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على حب التعلم حتى في المراحل المتأخرة من العمر.
كما لاحظت أن البرامج الأكاديمية المطروحة في هذه الجامعة تكون مستحدثة لمتطلبات السوق مثل دمج العلوم الإنسانية مع الروبوتات. يضاف إلى ذلك أن شهادة خريج برنامج التعليم الإلكتروني يعادل في جودته خريج الطالب المنتظم وأحيانا يفوق عليه في الطلب، وهذا يدل على جودة عالية في التعليم.
وفي زيارتنا لجامعة أيوما تعرفنا على برامج الدبلوم العالي المطروحة من قبل الجامعة في تخصصات مثل التصميم التعليمي و تصميم المناهج، إلا أن عرض الجامعة كان مقتضبا وسريعا مما فوت علينا الاستفادة التامة من محتوى المحاضرة. وفي نهاية المحاضرة طلبنا من الجامعة إعطائنا نسخة من العرض التقديمي للاستفادة منها لاحقا إلا أن طلبنا قوبل بالرفض بأسلوب فض، مما أطلعنا على الوجه الآخر لبعض اليابانيين.
أما في زيارة الجامعة اليابانية المفتوحة، فقد أطلعتنا الجامعة على استديوهات التلفزيون التعليمي الخاص بهم وكيفية البث فيها، ثم تم استعراض بعض تجاربهم في صناعة المحتوى التعليمي وبناء المستودعات التعليمية بشكل سريع ومقتضب، ولسان حالي يقول لم آتي لليابان لأحصل على معلومات يمكن إيجادها بسهولة في الإنترنت، لقد أتيت لأرى حقائق ملموسة لتجارب عملية في التعليم الإلكتروني وهذا للأسف لم أتحصل عليه بالشكل المطلوب خلال زيارتي للجامعات اليابانية.
زيارة لمربع الحكومة الإلكترونية في شركة هيتاشي
كان من ضمن جدول البرنامج القيام بزيارة ميدانية لمقر شركة هيتاشي (Hitachi) وتحديدا في مربع الحكومة الإلكترونية (Cyber Government Square) للإطلاع على حلولهم المطروحة في التعليم الإلكتروني.
وقد طلب منا عدم التصوير خلال الزيارة الميدانية، والتي عرضوا فيها علينا أربعة حلول مستخدمة في اليابان لتفعيل التعليم الإلكتروني: وهو نظام (Mimehand II) لتحويل اللغة اليابانية المكتوبة إلى لغة الاشارة ونظام (ZoomSight) لتحكم بدرجة اللون وحجم الخط للمصابين بضعف البصر.

ونظام التعرف على الأشخاص من بصمة شرايين الإصبع (Finger Vein Authentication) وأخيرا السبورة التفاعلية (StarBoard) .
وبالنظر في هذه المشاريع القائمة والمستخدمة وخاصة فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة أجد أن هناك الكثير من المشاريع في جامعاتنا السعودية والتي عملت في نفس المضمار فيما يخص اللغة العربية ولكنها للأسف لم تتبنى ولم تستخدم في الأصل!! وهنا يكمن الفرق بين مشاريعنا ومشاريعهم!!
المعرض الدولي للتعلم الإلكتروني
من حسن الحظ أن زيارتنا لليابان أتت في وقت قيام مؤتمر ومعرض التعليم الإلكتروني الياباني السنوي (e-learning world 2009 expo & conference) والتي أطلعت فيها على تجارب الشركات اليابانية في حلول التعليم الإلكتروني.
والحق يقال فلقد استفدت من هذا المعرض ما لم استفد منه طيلة البرنامج وخاصة فيما يتعلق بالتطور والتقدم في استخدام تقنيات التعليم الإلكتروني. ولكن ما فوت علي الاستفادة التامة من الحلول المطروحة في المعرض هو صعوبة التواصل مع العارضين كونهم لا يتقنون اللغة الإنجليزية. ففي أحد منصات العرض ضاع من الوقت المحدد لزيارة المعرض (وهو ساعة فقط!!!) أكثر من 15 دقيقة للتفاهم مع أحد العارضين ليشرح لي ولو بلغة الإشارة عن آلية عمل النظام!؟!

جانب من المعرض

نظام المشاركة باستخدام البطاقة الجامعية
كما أنه لفت نظري في هذا المعرض التركيز على الأجهزة المحمولة مثل الننتيندو دي اس (DS) والبي اس بي (PSP) والاي فون (iPhone) لتفعيل التعليم الإلكتروني وخاصة في مراحل التعليم العام (شاهد الفيديو).
أكيهابرا: منطقة الإلكترونيات ومبنى سوني

مدخل منطقة أكيهابرا
استثمرت الفترة المسائية بعد عودتي من البرنامج التدريبي للإطلاع عن كثب على التقدم التقني في دولة اليابان. وقد تعتبر منطقة أكيهابرا (Akihabara) في العاصمة طوكيو ، من أهم المناطق زيارة لمحبي التقنية. فهناك زرت مبنى مكون من سبعة طوابق كل طابق متخصص بنوع من انواع الإلكترونيات، مثل الأجهزة المنزلية وقطع الحاسب وغيرها. وفي الطابق الأخير وجدت مجموعة جيدة من الروبوتات الصغيرة مثل روبوت (Hex Bug) وروبوت (Robo-Q) فاقتنيتها لإجراء بعض التجارب عليها.
أما في مبنى سوني فهناك طابق كامل يعرض أحدث منتجات الشركة والتي لم تعرض بعد في السوق العالمية، وكان الهدف من زيارة الشركة هو شراء الكتاب الإلكتروني الجديد (Sony eBook) ولكن للأسف لا تبيع الشركة هذا المنتج في اليابان بل في الولايات المتحدة وكندا، مما يستدعي التفكير بأسباب عدم إقبال اليابانيين على إقتناء الكتب الإلكترونية، فهل جهاز الننتيندو دي إس (DS) هو البديل بالنسبة لليابانيين؟!
مرئيات عامة
في ختام هذا التقرير أرجو أن أكون فد وفقت في نقل بعضا من المشاهدات التي خضتها في رحلتي العلمية لليابان، كما أتمنى زيارة هذه الدولة مرة أخرى في رحلة علمية أكثر فاعلية. وفيما يلي بعضا من المرئيات العامة المتفرقة:
- الديانة البوذية لها تأثير ملموس على الشعب الياباني مما أثر على أخلاقياتهم وتعاملاتهم، فإيمان معظم اليابانيين بأن الإنسان إذا مات سوف يتجسد بشكل آخر بعد موته حسب عمله في حياته الدنيا (إن كان حسنا أو سيئا) يجعل الكثير منهم يرتدعون ويلتزمون بالخلق الحسن.
- الأمانة في التعاملات المالية والاحترام الشديد والأدب الجم مع الغير بصرف النظر عن عرقه وهيئته، فلم أواجه ولله الحمد أي مضايقات أو نظرات مستهجنة لارتدائي النقاب بعكس الحال في الدول الأوروبية.
- الشعب الياباني ضعيف جدا في اللغة الانجليزية، ولغة التدريس المعتمدة هي اللغة اليابانية، وقد يكون هذا من أسباب تقدمهم علميا؟!
- استخدام التقنية الحديثة في جل شؤون حياتهم حتى في المراحيض أجلكم الله!!
مواضيع ذات صلة
مبادرة النفاذ الرقمي للمعوقين وملتقى الصم العرب.
ذوي الاحتياجات الخاصة وخدمة الذات.
حرر في الرئيسية |
أغسطس 18th, 2009 at 12:42 ص
شكرا جزيلا على هذه المتابعة الموفقة للرحلة العلمية إلى الديار اليابانية، فقد علمنا منها مقدار تفوق اليابانيين في استخدام التقنيات الحديثة لتطوير التعليم، ويظهر - من خلال هذا التقرير - أن سبب نجاحهم في ذلك هو وجود تصور واضح لأهداف التعليم، مما سهل دمج التقنيات والانتفاع بها بفعالية، وقد ذكرني هذا قول أحد المتخصصين الغربيين في التعليم عن بعد ( e-learning) فقد أشار إلى أن الأساس هو (learning) وليس (e)وحدها .
والسلام
أغسطس 18th, 2009 at 8:02 ص
مقالة جيدة جدا ، لاحظت فيها نقطتين لا أدري إن كان قصد اليابانيين منها الحفاظ على مكانتهم التقنية بفعلها أم ماذا وراء ذلك و هي:
متحفظين معكم كم وضحت بعض النقاط ذلك في إنجاز اللقاءات بسرعة و عدم إعطاؤكم العرض + عدم إتقانهم للإنجليزية لعدم تسهيل تناقل خبراتهم مع العالم .
على كل حال زيارة رائعة و عرض موفق جدا شكرا لك التدوينة الماتعة .
أغسطس 18th, 2009 at 8:17 ص
مررت سريعاً وأردت التأجيل لكن الحمد لله على بقائي
سعدت بنقلك لما حدث
الأهم لديهم أن شهادة هذا التعليم معتمدة بعكس غيرهم ، الغريب لديهم سن الطلاب حيث أن التعلم الالكتروني أعطى فرصة لهم
شكرأً على المرئيات أعجبتني ملاحظاتك
وفقكِ الله
أغسطس 18th, 2009 at 9:53 ص
حمدالله على السلامه عزيزتي
تقرير رائع استمتعت بكل سطر و كأني معكم ..
أغسطس 18th, 2009 at 10:11 ص
موضوع ممتع
استغربت من شيئين
الاول عدم وجود مضايقات أو نظرات مستهجنة لارتدائي النقاب مع انهم ليسوا اهل كتاب
الثاني الشعب الياباني ضعيف جدا في اللغة الانجليزية، ولغة التدريس المعتمدة هي اللغة اليابانية، وقد يكون هذا من أسباب تقدمهم علميا؟!
كيف يكون ذلك سببا في التقدم العلمي؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
كل عام وانت بخير
أغسطس 19th, 2009 at 10:13 ص
الأخ المهدي السعيدي
صحيح ما قلته بأن لليابانيين تصور واضح جدا وخطة مرسومة لتحقيق التعلم الإلكتروني، وهذا ما ينقصنا فعلا في بعض الدول العربية!
الأخ سامي
وهذا ما شعرت به خلال البرنامج، فقد يكون لهذا أسباب خفية كما تفضلت.
الأخ(ت) غسق
فعلا من الأشياء التي استغربت منها عند عرض الاحصائيات عن عدد الملتحقين بالبرنامج نسبة كبيرة منهم كانوا فوق سن الستين، كما أن الاعتراف بشهادة التعليم عن بعد نابع من أنهم يرونها أصعب منالا من التعليم التقليدي وتتطلب الكثير من الجد والاجتهاد في ظل ظروف الحياة في اليابان.
الأخت وسام
الله يسلمك عزيزتي ويبارك فيك.
الأخ محمد فتحي
الأول لأن الشعب الياباني نوعا ما منغلق على نفسه (في الأمور الاجتماعية) وليس لديه الفضول الذي لدى الغرب.
الثاني لنرجع بالزمن إلى عصور الازدهار العلمي لدى المسلمين فقد كانت العلوم تدرس باللغة العربية وكان العلماء المسلمين يترجمون علوم غيرهم للغة العربية، ولكن بعد النكسة ضعف العلماء العرب وانتقل العلم للغرب. وعلى ذلك قس، فالانسان إذا ما علمته العلم بلغته الأم سيكون ذلك أبلغ وأنفع من تدريسه بلغة ثانية، والتي ستسبب للطالب جهد مضاعف لفهم اللغة أولا ثم فهم العلم ثانيا!!
وكل عام والجميع بخير وعافية
أغسطس 19th, 2009 at 12:25 م
يعطيك العافيه اختي على طرحك المميز
شي حلو ان الانسان يزور اماكن للفائده والاطلاع على خبرات الآخرين
الله يزيدك ثقافه وعلم ينتفع به اخوانا المسلمين
أغسطس 21st, 2009 at 2:55 م
الذي أعرفه أن معظم اليابانيين ملحدين. إهتمامهم بالموروث الديني في غالبه غير ناتج عن إيمان فعلي، بل محافظة على التقاليد والهوية والثقافة اليابانية. أي أنهم يمارسون الطقوس، ليس التشريعات. هذا الاتجاه موجود أيضا عند الكثير في الغرب من مسيحيين ويهود.
أعتقد أن ظنك خاطئ بالنسبة لمحاولتهم التعريف (الدعوة) إلى البوذية.
البوذية ليست بالضبط ديانة بالمعنى المتعارف عليه، فليس لديهم إله (غير ألوهية). يمكن اعتبارها فلسفة أو اتباع طريقة شخص اسمه بوذا. وبالتالي المعبد المشار إليه لا يعتبر معبدا بالمعنى المتعارف لدينا، وبالتالي أظن أنك قد أضعت فرصة الفرجة على آثارهم.
أغسطس 21st, 2009 at 3:15 م
معظم اليابانيين ملحدين
http://spiderliliez.livejournal.com/27077.html
أغسطس 30th, 2009 at 5:46 ص
بالفعل استغرق وقت اكبر عند دراستي للمناهج باللغهالانجليزيه
موضوع رائع دكتوره اعجبت كثيرا بتطور اليابان بعد موضوعك ومشاهدتي لبرنامج خواطر
سبتمبر 1st, 2009 at 2:34 ص
مقاله رائعه جدا..
واستخدام اجهزة الالعاب في التعليم ليش بجديد..فاذكر اول ما نزل الـDS قرات له مقال عن استخدام بعض المدارس اليابانيه كاداة تدريسيه لبعض المواد..
وقبل الاتجاه للاجهزه المحموله كنت اقرا عن نزول بعض الاشرطه الخاصه بالبليستيشن الاول والثاني وكانت عباره عن العاب لتعليم اللغه الانجليزيه لليابانيين الاطفال ويستخدمون فيها شخصيات كرتونيه محببه مثل المحقق كونان..طبعا هذي المقالات قديمه قدم الجهاز..
(اذا وجدت بعض المقالات متوفره على النت ساضعها باذن الله هنا للمهتمين بامور التعليم)
وشكرا..
اتمنى لك التوفيق واحب كثيرا ان اقرا مدونتك
سبتمبر 1st, 2009 at 2:40 ص
نسيت ان اقول انا ايضا استغربت من قول ان ضعفهم في اللغه الانجليزيه ساعدهم على القديم لكن ردك على الاخ محمد فتحي وضح لي الامر..
سبتمبر 2nd, 2009 at 5:55 ص
مرحبآ أستآذه ..
صرآحه مقاااااااله جدا رائعه أستمتعت جدا بقرائتها
ولم أذهل عما كتبتي عن اليابان بعد مشاهدتي لخواطر شاب لآحمد الشقيري
لآن الموسم هذا كله عن اليابان !!!
من جد هم كوكب آخر ..
أعجبني أعتزااازهم بلغتهم !! ويمكن هذا اللي مخليهم متقدمين بكل شي ( بلاحترام .. بالنظافه العامه.. واخيرا التقنيه )
بس اللي ماحبيته فيهم !! يعطون المعلومات بشكل سريع ومقتضب !! حيث خيل لي أنهم شعب رائع ومافيهم عيوب الا ديانتهم !!!
همسه : عن حوض الاسماك أقيم بدبي .. وجداا رائع !! وكل شهر يغيرون المويه حقتو ويجيبونها من المحيط !!
نفس المقطع بس أكبر قليلا
مقاله رائعه عن اليابان .. واتمنى بعد 10 سنوات اشوف مقالات عن الدول العربيه
الله يجزيك كل خير ع المقاله ..
وعذرآ ع الأطاله ..
سبتمبر 5th, 2009 at 4:13 م
شكرا دكتوره هند على هذا التقرير الرائع والحمد لله على سلامتكم وسلامة جمانه والجميع
بقدر ما اعجبني التقرير فنيا بقدر ما أعجبتني ملاحظاتك الأخرى في ثنايا التقرير
اتابع هذه الايام ما يقدمة المبدع احمد الشقيري من خلال تجربته في اليابان وارى توافق كثير بين ارائكم من حيث اخلاقهم ولغاتهم واحترام الذات الانسانية بشكل رئيس
التعليم عن بعد ، ضرورة قادمة وقد كان مقالي الاسبوع الماضي في جريدة الرياض حول ذلك وكان بعنوان ( رؤية عادلة … انترنت سريعة لكل طالب ) ، وان الوزارة مطالبة بتوفير انترنت سريعة لكل طالب وطالبه ، حتى يؤتى التعليم عن بعد ثماره
فيما يخص الكتاب الالكتروني ، اشتريت من امازون القارئ كندل ، وهو رائع ولكن لم أجد نفسي منهمكا فيه كما توقعت ، ولا ادرى ما السبب
تحياتي
يوسف الحضيف
أكتوبر 23rd, 2009 at 12:21 م
استوقفني ما ذكرت دكتورة هند
أمرين :
- أن ضعفهم في اللغة الإنجليزية قد يكون أحد أسباب تقدمهم، بالتأكيد هناك جهات تتابع و ترصد و تترجم آخر ما توصل إليه العالم. فبلا شك الترجمة هي النافذة التي نتعرف من خلالها على آداب الشعوب و الحضارات الأخرى. الترجمة هي لغة الغد ، لأنها اللسان العالمي الناطق بين أي لسانين ليس بينهما رابط، أو الوسيط بين من ليس بينهم لسان مشترك و قد استطاعت الأمم و الشعوب بفضل هذه اللغة أن تتبادل الأخذ و العطاء منذ أقدم العصور مثرية بعضها بعضاً ، و مستفيدة من ذلك أشد ما تكون الاستفادة، فلولا ترجمة العلوم منذ قرون لما انتقلت معارف اليونان و بلاد فارس و الهند إلى بغداد، و بعد ذلك إلى باليرمو و ساليرمو و طليطلة ، ثم منها إلى ربوع أوروبا و منها أخيراً إلى أرجاء العالم كافة.
-التعلم الإلكتروني بحاجة لوقفة تصحيحية في عالمنا العربي و ما هذه المبادرات إلا مؤشر للاهتمام بهذا النوع من التعلم.
أكتوبر 27th, 2009 at 3:14 م
حمدالله على السلامه والف شكر على المجهود الرائع
نوفمبر 3rd, 2009 at 6:55 م
ماشاء الله عليكم تم شي وما اخترعتــــــــوه (=