التقنية بضغطة زر

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر

للتقنية أبعاد أخرى



الموقع في سطور

    موقع التقنية بضغطة زر (تيك تو كليك) يقدم العديد من المواضيع المفيدة و المتنوعة في عالم الحاسب و الإنترنت و آخر التطورات و الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني و الويب تحرره د.هند الخليفة.

الصفحات

التصنيفات

الأرشيف

النشرةالبريدية

    أدخل بريدك الالكتروني

    Delivered by FeedBurner

    خلاصات الموقع

انعكاسات

ديسمبر 18th, 2008 بواسطة admin

حملة دعوهم يتصفحون الويب مثلكم
شعار دعوهم يتصفحون الويب

لم يكن يدر بخلدي مطلقا أن استضافتي لأحد الأستاذات الكفيفات للحديث عن قابلية الوصول لمواقع
الويب سيشعل حماسة أحد الطالبات النشيطات. فحملة “دعوهم يتصفحون الويب مثلكم” والتي أطلقتها أمل بعد استضافتنا لأحد الأستاذات الكفيفات ليصل مداها عددا من المدونات العربية، لهو خير دليل على نفاذية هذه الشبكة العالمية وقدرتها على تسيير الحملات بكل نجاح، وما حملة أمل أو من الأفضل تسميتها بغصون نسبة لعنوان مدونتها، لهي أحد الأمثلة الناجحة التي طالما سمعناها على الويب.

تقول غضون في تدوينتها “الأغلبية لا يعلمون عن المشاكل التي يُعانيها المكفوفين (وأنا كذلك)، لم أعلم بالمشاكل التي تواجههم أثناء تصفح الانترنت إلا بعد زيارة معلمة كفيفة بوزارة التربية والتعليم في برامج دمج المكفوفين بمدارس التعليم العام وأخبرتنا عن الكثير من المشاكل التي تواجههم أثناء تصفح الويب والمواقع العربية خاصة!! و قد أغفلها الكثير من أصحابْ المواقع والمنتديات!”

ثم عرضت غصون بعض المعلومات التي جمعتها من عدة مصادر لأهم الأمور التي تتعلق بقابلية الوصول بالنسبة لقارئات الشاشة، أجملتها في سبعة نقاط هي:
1. استخدام العناوين الوصفية.
2. كتابة نص ربط وصفي.
3. تقديم المعلومات في قوائم.
4. استخدم التسلسل المنطقي.
5. تطبيق نص ALT المختصر القصير.
6. كتابة الفقرات القصيرة المحملة بشكل ظاهري.
7. كتابة عناوين الصفحة الوصفية.

وفي نهاية تدوينتها ذكرت غصون الجملة التالية:
“[لا] تجعلوا هذه التدوينة تتوقف هنا، انشروها قدر المستطاع لرُبما سخَّر الله لنا المبرمجـ/ـه والمطور/هـ ! ومن بإمكانه ..إعانتهم ..في برامجهم ..وتطويرها لهم بما يناسبهم !”

ثالث أفضل ملصق جداري في مؤتمر IEEE

بينما كنت أتفحص الرسائل الواردة لهاتفي الجوال بعد مغرب يوم الثلاثاء الماضي، فاجأتني رسالة سعيدة قادمة من طالباتي اللاتي سافرنا مؤخرا لدولة الإمارات لحضور مؤتمر (IT Innovations) لتقديم ملصقهن الجداري الذي يعرض فكرة مشروع التخرج بأنهن حصلن على المركز الثالث في جائزة أفضل ملصق جداري (ما شاء الله تبارك الله). أسأل الله أن يجعل هذه الجائزة عونا لهن لمزيد من التفوق والنجاح وأن يفتح به عليهن من واسع رزقه وأن يسدد للخير خطاهن … آمين.

حرر في الرئيسية | 12 تعليق

هل للجهاز روح؟

ديسمبر 6th, 2008 بواسطة admin

استرعى انتباهي مقابلة حديثة قام بها موقع (silicon.com) مع راي كورزويل (Ray Kurzweil) العالم والمفكر الأميركي الشهير وخبير الذكاء الاصطناعي، تناولت هذه المقابلة أسئلة عن تقدم مجال الذكاء الاصطناعي وأسئلة عن رؤيته بوجود روح للأجهزة خارقة الذكاء.

جاء رد كوروزويل عن رؤيته بوجود روح للأجهزة خارقة الذكاء بالإيجاب، واسند ذلك بقوله (الروح مرادف للوعي … وإذا اعتبرنا أن الوعي لابد أن ينبع من مصدر معين، بإمكاننا اعتباره خاصية ستظهر قريبا في الحاسبات فائقة الذكاء).

ثم استشهد كورزويل بعلم الدماغ، حيث ان الأعصاب في المخ فائقة التعقيد، إلا أنه لا يوجد أي شيء يمكن تمييزه بالروح داخل هذه الأعصاب (على حد زعمه) وبالتالي لا يوجد وعي. ويستطرد راي بقوله (إذا أمكن خلق نظام بنفس الدرجة من التعقيد (يقصد الدماغ) فإن ظاهرة الوعي ستبرز في هذا النظام وبالتالي سيكون له روح).

انتهى كلام كورزويل هنا، والمتأمل في إجابات هذا العالم البارز في مجال الذكاء الاصطناعي قد يسترعي انتباهه أنه كلما زاد تعمق شخص ما في أحد العلوم، كلما بدأ الشخص ينظر لهذا العلم من زوايا أخرى. فهل للجهاز روح؟ هذا هو السؤال الذي طرح على كورزويل بشكل غير مباشر، ونعم “مغلفة” هي ما استشفينا من إجابته.

المسألة في نظر (كورزويل) هي مجرد وقت، وستصبح أجهزتنا ذات أرواح، وتبدأ بالتفاعل مع البشر وتشعر بما يجري من حولها وتفكر وتخطط وتقبل وترفض وقد تتسيد البشر أنفسهم. هذه الفكرة التي طرحت سابقا في كتب الخيال العلمي والأفلام الهوليودية، ويستشرف الآن قدومها عالم بارز في مجال الذكاء الاصطناعي، تناست بأن الأجهزة المسكونة بأرواح سواء كانت خيرة أو شريرة، قد تحتاج إلى من يقوم باستخراج هذه الأرواح منها إذا تجاوزت حدودها المرسومة. فهل فكر كورزويل بإجابة لهذا السؤال

حرر في وصلة إلكترونية | 12 تعليق

ضيفتنا والتذكير بالوعي الغائب

ديسمبر 1st, 2008 بواسطة admin

accessable braille display
دأبت في المادة التي أدرسها هذا الفصل على تقديم نماذج حية للطالبات تحكي لنا جانب من جوانب تطوير وبرمجة وتصميم مواقع الويب. فقبل شهر تقريبا شرفتنا الأستاذة نورة صاحبة موقع نيارت لتعرف الطالبات على تطوير وتصميم مواقع الويب كمهنة. واليوم استضفنا الأستاذة حصة المريشد (معلمة كفيفة بوزارة التربية والتعليم في برامج دمج المكفوفين بمدارس التعليم العام ) لتعرف الطالبات على قابلية الوصول لمواقع الويب، العربية منها خاصة.

ففي لقاء اليوم تعرفنا عن كثب على حال أخواتنا وإخواننا المكفوفين العرب مع استخدامهم للحاسب والإنترنت. وفي الواقع كانت آخر نصف ساعة من اللقاء مع الاستاذة حصة مليئة بالنقاشات المثمرة وخاصة بعد أن تحلقت الطالبات المهتمات بالموضوع حول الضيفة الكريمة … وبدأت الأسئلة تتوالى تترى وتجيب عليها الضيفة بكل أريحية وسعة بال … لقد كانت سعادة الضيفة بهذا اللقاء لا توصف فهي على حد تعبيرها قالت “هذه فرصة ممتازة للتعريف بمشاكلنا التي نواجهها مع استخدام الحاسب والانترنت لأناس نعتبرهم صفوة المجتمع، فالمبرمج مثل الطبيب يقوم بوصف الدواء ويتابع تقدم العلاج”.

وبعد انتهاء اللقاء دار بيني وبين الاستاذة حصة الكثير من النقاشات وأفصحت عن رغبتها بأن نتعاون معها في المستقبل لكل ما فيه مصلحة لأخواننا المكفوفين، كما أنها طرحت بعض العقبات التي يواجهونها في بعض البرمجيات المتوفرة في السوق.

مجمل القول، لم يكن الهدف من لقاء اليوم فقط التعريف بكيفية تعامل الكفيف مع الحاسب، بل كان الهدف الرئيس هو أن ننسج خيوط التعاون ونجسر الهوة بيننا وبين ذوي الاحتياجات الخاصة بما تفضل الله به علينا من علم وقدرة في السمع والبصر والإدراك. ولعل هذا اللقاء يزيد الوعي لدينا وبالتالي نثقف من حولنا بضرورة جعل كل شيء من حولنا قابل للوصول وخاصة مواقع الويب.

حرر في وصلة إلكترونية | 9 تعليقات »

« المواضيع السابقة



جميع الحقوق محفوظة لموقع ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر 2005-2008

لا يسمح بنقل أو اقتباس أي معلومات من الموقع من دون الاشارة إلى المصدر او مراسلتنا